خيـانة فـي عـش الزوجـية كـاملة بقلـم منـي السـيد


في قمة قرفها موبايلها نور برسالة من شريف حبيبتي تحبي تتغدي إيه النهاردة هجيب أكل وأنا راجع. بحبك.
الكلمة خلتها عايزة ترجع بس إيديها كتبت برد بارد أي حاجة منك حلوة وأنا كمان بحبك. كانت محتاجة وقت تفكر وترتب خطواتها.
بقلم مني السيد 
سلمى ست ذكية وناجحة في شغلها في العقارات. قررت إنها مش هتكون الضحېة اللي بټعيط وتترجى جوزها يفضل. راحت لمكتب محاماة تقيل في الدقي قابلت الأستاذة عزة الهواري ست خمسينية بملامح حادة ونظرات ذكية. حكت لها كل حاجة وحطت الهارد اللي عليه الفيديوهات قدامها.
الأستاذة عزة قالت لها بصرامة يا بنتي إنتي في وضع قوي جدا. البيت ملكك من قبل الجواز وفلوس البنك ورثك ومعاكي أدلة خېانة تقطع الرقبة. إطمني شريف ده هيخرج من البيت بشنطة هدومه بس.
طول الأسبوعين اللي بعدهم سلمى كانت بتمثل دور الزوجة المثالية وهي في السر بتنقل دهبها وأوراقها المهمة لمكتبها وبتسحب فلوسها من الحساب المشترك. وفي وسط ده كله نرمين ست الفستان الأحمر راحت لسلمى المكتب تحاول تضحك عليها وتدعي إنها مكنتش تعرف إن شريف متجوز بس سلمى طردتها بكلمتين أنا عندي إيميلاتك وفيديوهاتك.. اطلعي بره قبل ما أطلب لك الأمن.
ساعة الحساب
يوم السبت الساعة 10 الصبح شريف كان قاعد في البيت بالبيجامة الجرس رن. فتح الباب لقى الأستاذة عزة ومعاها المحضر..متوفرة على روايات و اقتباسات سلمى كانت واقفة وراهم ببرود تام. المحضر قال له أستاذ شريف إتفضل إنت استلمت ورقة دعوى طلاق.
شريف اټصدم طلاق إيه يا سلمى إنتي بتهزري
سلمى ردت بهدوء يخلي الواحد يقشعر أنا عرفت كل حاجة يا شريف.. شفتك إنت ونرمين الكاميرا صورت كل حاجة. معاك 24 ساعة تلم هدومك وتمشي من هنا. البيت ده بيتي واللوك بتاع الأبواب بيتغير دلوقتي حالا.
شريف حاول يمثل دور الضحېة يحايل يعيط يقول  بس سلمى كانت مېتة من ناحيته. خرج شريف بشنطتين هدوم وهو مكسور وساعتها بس سلمى حست إنها بدأت تتنفس تاني.
بقلم مني السيد 
بعد شهور سلمى قفلت صفقة عقارات
ضخمة كسبت منها عمولة كبيرة واترقيت وبقت مديرة قطاع. حياتها بقت أحسن بكتير والبيت بقى له روح تانية من غير خېانة. وفي يوم وهي في النادي قابلت إياد مهندس معماري ناجح وبدأت تحس إن الدنيا لسه فيها ناس محترمة.
أما شريف فخسر شغله وحياته وبقى بيطارد نرمين اللي رفضت ترجع له بعد ما بقى لا حيلته ولا مليل. سلمى بصت لنفسها في المراية بابتسامة نصر وعرفت إنها قدرت تبني نفسها من جديد وإن الخېانة كانت مجرد درس قواها وخلاها تعرف قيمتها الحقيقية.
النهاية بقلم مني السيد