خيـانة فـي عـش الزوجـية كـاملة بقلـم منـي السـيد

أول حاجة عينيها جت عليها كانت توقيت الفيديو على شاشة الموبايل.. الساعة 947 الصبح. سلمى كانت لسه خارجة من البيت الساعة 830 باست جوزها شريف قبل ما تنزل زي كل يوم وقالت له خلي بالك من نفسك بحبك وهو رد عليها بنفس الابتسامة اللي خطفت قلبها من 7 سنين وقال لها ترجعي بالسلامة يا حبيبتي مستنيكي بالليل. بقلم مني السيد 
خرجت ومعاها قهوتها وهي مصدقة إنها عايشة حياة زوجية مثالية. ودلوقتي وهي قاعدة في عربيتها في جراج الشغل الساعة 3 العصر بعد ما اجتماعها اتلغى كانت بتقلب في تسجيلات كاميرا المراقبة من باب السلي. هما لسه مخلفتش بس هي كانت ركبت الكاميرات دي من سنتين بعد واقعة سړقة في شارعهم في المعادي. متوفرة على روايات و اقتباسات شريف كان عارف بوجود الكاميرات بس الظاهر إنه نسي إن فيه واحدة في أوضة النوم أو افتكر إن سلمى عمرها ما هتدور وراه. في تمام الساعة 947 الصبح باب الأوضة اتفتح.. شريف دخل بس مكنش لوحده.
دخلت وراه ست شعرها طويل ولابسة فستان أحمر ضيق كانت بتضحك بدلع وشدته ناحية السرير.. سريرهم هم. السرير اللي سلمى اختارت المفرش بتاعه بنفسها السرير اللي بتنام فيه كل ليلة جنب الراجل اللي ائتمنته على عمرها.
إيد سلمى بدأت تترعش والموبايل كان هيقع منها. شافت جوزها وهو بېخونها في أدق تفاصيل حياتهم. الفيديو كان واضح بزيادة.. شافت نظرة الشوق في عينيه اللي اكتشفت إنها كانت مجرد تمثيلية. متوفرة على روايات و اقتباسات سلمى فضلت تتفرج لمدة 23 دقيقة دمروا عالمها بالكامل.
لما الفيديو خلص سلمى بدأت تتنفس بصعوبة كأنها كانت بټغرق. كانت عايزة تصرخ تروح البيت تواجهه أو تطلبه في التليفون وتسمعه أوسخ الكلام.. بس بدل ده كله فضلت قاعدة في العربية ټعيط في صمت. وبعدين مسحت دموعها وظبطت مكياجها ورجعت تفتح التسجيلات القديمة.. اكتشفت إن الموضوع ده بيتكرر كل أسبوع دايما الصبح بعد ما هي تنزل الشغل.  بقلم مني السيد 
وهي