كنت بغسـل واحدة متوفــية، وأثناء الغسل حصلت حاجة غريبة خلت قلبي


أخوات بنات.
بعدها بسنة من وفاه زوجته راح اتقدم لواحدة قالوا عليها في البلد إنها عقيم ومنفصلة عن جوزها بسبب إنها ما بتخلفش.
والناس شجعوه وقالوله دي هتبقى مناسبة ليك جدا ربنا حرمها من الخلفة فهتبقى أحن إنسانة على بناتك وكمان مش هتخلف عيال تاني.
وهو فعلا اقتنع لأن السبب الرئيسي في جوازه كان بناته كان بيحبهم جدا وكان نفسه يلاقي أم تحتويهم وتديهم الحنان اللي اتحرموا منه.
المهم ساعتها قال حلو جدا ودي هتبقى مناسبة ليا وراح اتقدم لها.
وطول فترة الخطوبة كان الأب عاملها زي اختبار مستمر يراقب تصرفاتها مع البنات بدقة يشوف طريقتها صوتها صبرها وحتى نظراتها وكان مقتنع إنه لازم يطمن قبل ما يدخل حد غريب حياتهم.
والصراحة
كانت بتعامل البنات أحسن معاملة ممكنة اهتمام حنية ضحك لعب لدرجة إن الكل كان بيشهد إنها إنسانة طيبة وقلبها أبيض والبنات نفسهم تعلقوا بيها بسرعة غريبة.
والبنات حبوها جدا واعتبروها زي والدتهم بالظبط لدرجة إنهم كانوا بينادوها يا ماما والأب كان فرحان وسعيد إنه أخيرا اختار واحدة تحتويهم وتعوضهم عن الحنان اللي فقدوه.
وساعتها تمت الجوازة والبيت دخل مرحلة جديدة مليانة أمل والزوج فضل على نظام سفره المعتاد أسبوعين بره وأسبوع في البيت وهو مطمئن إن بناته في أمان.
وبعد الجواز بكام شهر الصدمة ض . ربت فجأة البنت الصغيرة وقعت من فوق السطح في حاډثة هزت البلد كلها حزن تقيل نزل على البيت والكل كان مش مستوعب اللي حصل.
الأب كان مڼهار تماما حزين على بنته حزن عمره ما هينساه لكن المصېبة الأكبر جات بعدها بسنة بالظبط لما الزوجة نفسها وقعت من فوق السطح بنفس الطريقة تقريبا.
الناس كلها بقت ټضرب كف على كف تسأل إيه اللي بيحصل في البيت ده ليه كل المصاېب دي لكن أنا عمري ما اقتنعت بكلام البيت قدمه وحش.
كلها أقدار.
دخلت أغسل الزوجة وأنا حزينة جدا على شبابها ونهايتها المفاجئة المياه بتنزل بهدوء والغرفة ساكتة بشكل يخوف لحد ما فجأة سمعت صوت طرقعة ناشف.
وقفت مكاني وعيني راحت مباشرة على إيديها وفي اللحظة دي شفت ضفر بينخلع ببطء مرعب وبعده ضفر تاني والتالت والطرقعة تتكرر مع كل سقوط.
ضوافرها كانت بتقع واحدة ورا التانية منظر يخوف لكن المرعب فعلا كان الصوت طرقعة ناشفة كأن الجسم نفسه بيتفكك قدامي وأنا مش قادرة أتحرك.
خلصنا الډفنة وروحت آخر اليوم أعزي لكن كان عندي فضول قاټل أعرف حكاية الست دي وإيه سر الضوافر اللي كانت بتقع بالشكل المرعب ده أثناء الغسل.
أول ما وصلت لقيت الناس كلها قاعدين بيعزوا حزن واضح على وشوشهم لكن اللي شدني أكتر بنت جوزها طفلة عندها حوالي 14 سنة قاعدة بهدوء غريب.
قعدت جنبها وقلت لها البقاء لله يا حبيبتي ربنا يرحمهم جميعا والدتك أختك ومرات والدك كانوا
ناس