اشترت امرأه منزل طفولتها


ليندا وهي تنعم شعر سارة.
وأنا أحبك أيضا يا أمي أجابت سارة ذات الثمانية أعوام.
كانت تلك آخر كلمات سمعتها سارة من أمها كامرأة حرة.
III. صباح انقلب فيه كل شيء
عندما استيقظت سارة في صباح اليوم التالي بدا الشقة غريبا.
حقيبة أمها ما تزال على الخزانة.
مفاتيحها على الطاولة.
حذاؤها الذي كانت ترتديه دائما خارج المنزل لم يمس عند الباب.
لكن ليندا لم تكن هناك.
انتظرت سارة ساعات يزداد خۏفها تدريجيا. وفي النهاية طرقت باب الطابق السفلي.
فتحت مارغريت كاين.
كان صوتها رقيقا.
وابتسامتها متكلفة.
ما الأمر يا عزيزتي
أمي ليست في المنزل همست سارة.
ومن تلك اللحظة بدأت الرواية التي ستشكل العقدين التاليين من حياة سارة. وصلت الشرطة. استجوبت آل كاين. أجرت تفتيشا سطحيا. وسجلت بلاغا.
لكن الأهم
لم تعامل القضية على أنها اختطاف.
لم تفتش العلية.
لم تفحص وحدة آل كاين.
لم يسأل عن العلاقة المالية بين ليندا ومالكي العقار.
بل بنيت افتراضات افتراضات كلفت امرأة 23 عاما من حياتها.
IV. كيف أصبحت أم عزباء مجرد رقم في ملف بارد
افترضت الشرطة أن ليندا ميتشل قد غادرت ببساطة تاركة الأمومة والفواتير والألم المزمن والمسؤولية.
ذلك الافتراض وضع سارة ميتشل ذات الثمانية أعوام في نظام الرعاية البديلة بحلول المساء. تنقلت ثلاث مرات خلال اثني عشر شهرا. لم يتم تبنيها. ونشأت وهي ترسخ تفسيرا واحدا
أمي تركتني لأنها لم تكن تريدني.
لم تكشف جهات إنفاذ القانون الحقيقة لأن الحقيقة كانت غير قابلة للتصديق
كانت ليندا ميتشل على بعد 30 قدما فوق رؤوسهم.
حية.
محپوسة.
تصرخ في فراغ معزول للصوت.
V. سر آل كاين احتيال وخوف وسجن بني على مرأى من الجميع
تكشف المقابلات وسجلات المحكمة ومحاضر الاعتراف عن صورة مقلقة لروبرت ومارغريت كاين.
خلف واجهة المالكين المهذبين كان هناك شبكة عميقة من الخداع
11 هوية مزورة مرتبطة بشيكات إعاقة
أكثر من 200000 دولار سنويا من دخل ضمان اجتماعي احتيالي
تجديدات عزل صوتي في العلية قبل سنوات من اختفاء ليندا
باب وصول مخفي من وحدتهم إلى العلية
نظام معقد من التهديدات والإكراه والسيطرة
وفقا لاعتراف مارغريت لاحقا وقع الحدث المفجر ليلة 12 أكتوبر 1999. نزلت ليندا لدفع الإيجار مبكرا فرأت شيكات وأوراقا تتعلق بمخطط الاحتيال على مكتب روبرت.
سألت.
ارتبك روبرت.
تشاجرا.
دفعها.
سقطت
واصطدمت برأسها وفقدت الوعي.
ظنت مارغريت أن ليندا ماټت.
أدرك روبرت أنها لم تمت.
وفي تلك اللحظة كما قالت مارغريت للمحققين أصبح كل شيء يتعلق بالبقاء لكن البقاء الذي سعيا إليه كان بقاءهما لا بقاء ليندا.
VI. إذا ذهبت إلى الشرطة سنخسر كل شيء
عندما أفاقت ليندا كانت في العلية.
مشوشة.
مټألمة.
مړعوپة.
هددها روبرت
إن صړخت سأؤذي ابنتك.
إن حاولت الهرب ټموت سارة.
التزمي الصمت تبق آمنة.
امتثلت ليندا.
فالأم تتحمل كل شيء لتحافظ على حياة طفلها.
VII. حياة في العلية 23 عاما من الأسر
توثق صور مسرح الچريمة مساحة تكاد لا تصدق
نافذة صغيرة طليت وأغلقت من الداخل
ألواح عزل صوتي سميكة مثبتة على الجدران
دلو يستخدم كمرحاض
علب طعام رخيصة مكدسة
جالونات ماء
بطانيات متعفنة
سرير بدائي
لا تدفئة
لا تهوية
لا اتصال بالعالم