استيقظتُ عند الثالثة فجرًا على صوت الماء… وما رأيته خلف باب الحمّام غيّر حياتي إلى الأبد!


قبل أن يطلب السيطرة على العالم.
أصلي أن تجد أوليفيا سلاما يرمم ما انكسر في أعماقها.
وأصلي أن لا تضطر أم أخرى أن ترى ابنها يسقط أمام عينيها ولا أن ترى في عيني زوجة شابة خوفا يشبه النهاية.
لقد عشت ثلاثة وسبعين عاما وواجهت عواصف كثيرة.
رأيت الفقر وذقت الوحدة وودعت زوجا وتحملت ليالي طويلة من القلق.
لكن تلك الليلة عند الثالثة فجرا
كانت العاصفة التي كشفت لي أن أقسى ما في الحياة
ليس الفقر
ولا المړض
ولا الشيخوخة
ولا حتى الفقد.
بل أن ترى جزءا منك يتحول إلى شخص لا تعرفه
وأن تقف عاجزة أمام اختياره
وأن تبقى رغم ذلك أما
أما بقلب لا يتوقف عن الخفقان
ولا عن الدعاء
ولا عن الرجاء بأن الرحمة مهما تأخرت 
قد تجد طريقها يوما
إلى روح ضلت الطريق.