شريط فيديو


تانية غير الفيديو.
حسيت بدوخة.. قصدك إيه
قالت ممكن يكون فيه جهاز تسجيل مستخبي أو حاجة بتعرفهم مكان اللي شال الشريط.
بصيت للشريط السائد اللي على التربيزة كأنه حتة من كابوس.
بعد شوية وصلت المحققة شيرين من مباحث الإنترنت والضحايا. بصت للشريط وقالت إحنا هنتعامل مع الموضوع ده كبلاغ ټهديد حقيقي.
طلبت من يحيى يوصف الراجل ووصف لها وشم صغير على إيده شبه النجمة أو البوصلة. وسألته عن حساباته على النت يحيى اعترف إن فيه حد بعت له رسالة على لعبة
من أسبوعين بيسأله عن مدرسته بس هو عمل له بلوك ومقالش لحد.
شيرين قالت له لسه فاكر اسم الحساب
قال أظن أيوه.
تمام ده خيط مهم جدا.
وقبل ما تمشي قالت لي اللي عمل كده عايزك تعيشي خاېفة ومستخبية.. متديهوش اللي هو عايزه. أي رسالة أي عربية غريبة أي حد تشوفيه جنب البيت كلمينا فورا.
في الليلة دي كان فيه عربية شرطة ملاكي واقفة في أول الشارع وظابط بيتحرك بالليزر والكشاف حوالين البيت. يحيى كان قاعد على الكنبة ومتغطي بالبطانية كأنها درع بيحميه.
على الساعة 11 إلا ربع لمياء دخلت وقالت لقينا حاجة.
خدتني لجنب البيت عند السور تحت الشجر. شاورت لي على حتة نجيل مرقدة وعقاپ سجاير وعلبة بلاستيك صغيرة مدفونة نص ډفنة وجواها
كاميرا صغيرة أوي عدستها قد أستيكة القلم الړصاص. بقلم منال علي 
شيرين قالت كاميرا مراقبة بتشتغل بالبطارية.. وده يفسر زوايا التصوير اللي في الشريط.
جالي هبوط.. فيه حد كان قريب مني أوي كده لدرجة إنه زرع كاميرا وبيراقب ابني من ورا الشباك!
تاني يوم الصبح مدير المدرسة كلمنا وقال إنهم راجعوا الكشوفات وطلع إن فيه عامل نظافة مؤقت استلم الشغل من 3 أسابيع واسمه أيمن.
يحيى همس هو ده..
شيرين قالت للمدير متعرفهوش إننا عرفنا حاجة.. إحنا هنتصرف.
وبعد نص الليل قالت لنا عندنا أدلة كفاية تخلينا نجيبه ونفتش بيته وكمان نحقق في دخوله المدرسة.
يحيى سأل بصوت بيترعش هو ليه حط الشريط في الدولاب بتاعي
شيرين قالت له بحنية عشان كان عايز يشوف رد فعلكم.. الخۏف بيخلي الناس حركتها معروفة. وأنتوا عملتوا الصح لما كلمتونا علطول.
في الصبح المحققة قالت لي إنهم شافوه في كاميرات المدرسة وهو جنب الدولاب بتاع يحيى ولقوا معاه فلاشات تانية في عربية الشغل بتاعته وطلع إنه استخدم اسم مزيف قبل كده في مدرسة تانية ومشي منها بعد شكوى بس المرة دي مش هيفلت.
قالت لي هنكثف الدوريات عند بيتكم وهنخلي المدرسة تأمن نفسها أكتر.. أي حاجة غريبة صوريها وكلمينا.
بصيت ليحيى وهو قاعد بيفطر في سكوت وعينه على الشبابيك قعدت جنبه ومسكت إيده.
قلت له بهدوء إحنا بقينا بخير يا حبيبي.
هز رأسه وسألني ماما.. تفتكري فيه أشرطة تانية
بلعت ريقي وقلت له بصدق مش عارفة
يا يحيى بس الشرطة مهتمة بالموضوع وإحنا مش لوحدنا.
ميل رأسه