قصه قصيره بعنوان بعد يومين من الولاده طردوني من بيتي والسبب كان صډمه !!!!!

اهلي طردوني  من البيت بعد يومين بس من العملية القيصرية عشان أخويا الصغير محمود كان عنده بث جاي واحتاج أوضتي.
بعد يومين من العملية وأنا لسه بڼزف.
جسمي بيترعش كل ما آخد نفس عميق.
والقيام من السرير لوحدي كان معركة.
أبويا وقف قدامي وشاور بإيده ناحية الباب
ما زعقش....ما اتخانقش....ما شرحش كتير.
قال بس
لازم تمشي كده ببساطة من غير دوشة.
قناة محمود كانت بتكبر أخيرا كان محتاج الأوضة يعيش فيها.
بس كده.
أمي قفلت الشنطة على حفاضات ابني بحركة ناشفة وهمست وهي متضايقة
بطلي بقى دور الضحېة. مفيش حاجة حصلت. إنتي مكبرة الموضوع زي عادتك.
ونزلت الشارعوابني لسه مولود بين إيديا فاكرين إنهم حلوا مشكلة.
في الحقيقة
كانوا بيشغلوا حاجة مش هتعرف تتطفي تاني.
لسه كان في غرز في جلدي
لما أبويا فتح باب أوضة المستشفى بالوش الجامد اللي ما بيطلعش غير لما يحب يبقى رسمي.
ما بصش حتى على ابنياللي كان نايم جنبي قال لي إن أول ما أطلعلازم أفكر هقعد فين.
رمشت كنت تايهة من المسكنات.
وسألته
يعني إيه فين ما أنا عايشة في البيت.
شبك دراعاته وابتدى يشرح بهدوء متدربمحمود محتاج أوضتك.
القناة بتطلع في بث حقيقي.
عقود...فرص...ده استثمار.
وحاجتي
هتتشال.
بصيت على آدمابني اللي عنده يومينووشه لسه متأثر من الولادةوحسيت بحاجة بتتكسر جوايا.
قلت له إني ماقدرش أنحني.
ماقدرش أشيل تقيل.
الدكتور قال راحة.
رد علي بكل برودالدكاترة دايما بيكبروا الموضوع وأمك كانت أم قبلك اتعلمي.
بعد ساعتينأمي دخلت المستشفى بشنطة رياضية.
قالت جابت لي شوية هدوم وإنهم لموا حاجتي المهمةوالباقي اتحط في البدروم.
وشي أتصدم
حصريا علي روايات ايسل هشام 
لما سألتها
نضفتوا أوضتي
تنهدت بتعبوقالت لي ما أعملش دراما.
العملية القيصرية مجرد جراحة.
هي عدت بحاجات أسوأ وما اشتكتش.
ومحمود أخيرا بيشتغل وعايز هدوء ونور.
وإنتي والطفل هتفضلوا تعيطوا طول اليوم.
فين المنطق
افتكرت الليلة اللي قبل الولادةلما محمود وراني أرقام ريتش والفلوس واللايفات وهو پيصرخ في الكاميرا.
ابتسمت كنت مرهقة مثلت إني مهتمة يوم الخروجأمي زقت الكرسي المتحرك وأنا حاضنة آدم على صدري.
افتكرتهم واخديني على البيت العربية وقفت قدام عمارة قديمة في منطقة شعبية.
قالوا
تقعدي هنا كام يوم واحد صاحبنا إيجار رمزي ما تقوليش ما ساعدناكيش.
طلوع السلم من غير أسانسير بعد عملية قيصرية
كان تعذيب صامت.
أمي طالعة قدام بشنطة الطفل أبويا عينه في الموبايل.
ولا واحد فيهم مد إيده.
الشقة كانت ريحتها رطوبة وسجاير مرتبة على الأرض تربيزة صغيرة كرسي بلاستيك وبس.
حاولت أتكلم.
أبويا قطعني
بلاش في سقف أخوك ما ينفعش يضيع الفرصة دي.
أمي حطت الشنطة على المرتبة وقالت لي
إنتي كويسة بطلي حكاية الضحېة مش ھتموتي
ما تكبريش الموضوع .
لما مشيوافضلت لوحدي
أنا وآدم.
الچرح بيولع... النفس تقيل ...إيدي بترتعش.
مسكت الموبايلمن غير تفكيروفتحت إنستجرام.
كتبت كل حاجة.
أخوك محتاج أوضتك.
بطلي دور الضحېة.
المرتبة على الأرض.
العملية القيصرية.
نزلت صورة
لبطني
لسه منفوخة
وعلامة الچرح باينة
تحت فستان المستشفى.
اترددت لحظة.
وبعدين افتكرت ضحكة محمود على اللايف.
الصوت اللي كان بيتكلم عن وكأني ولا حاجة.
حاجة جوايا اتكسرت ونشرت كنت فاكرة إني لوحدي.
كنت غلطانة والتمنكان تقيل.
نمت على فترات.
بين الرضعات وعياط يوسف وصوت الموبايل اللي كان بيهز على المرتبة النوم ماكنش بييجي كامل أبدا. كل ما أغمض عيني حاجة تصحيني.
الساعة ستة الصبح وأنا نص نايمة مديت إيدي وخدت الموبايل.
الشاشة أخدت ثواني عشان تفتح.
ولما فتحت اتسمرت مكاني.
حصريا علي روايات واقتباسات 
أكتر من 12 ألف لايك.
مئات التعليقات.
والرقم لسه بيطلع.
رسائل من ستات معرفهمش.
أمهات.
بنات صغيرة.
ناس من مناطق عمري ما دخلتها.
فيه اللي كتب
إنتي مش لوحدك.
وفيه اللي عرض سرير طفل هدوم حفاضات.
وفيه اللي سأل أنا فين ومحتاجة مساعدة قانونية ولا لأ وطلبوا رقم يتواصلوا معايا بيه.
إنفلونسر كبيرة شيرت قصتي.
وبعدها واحدة تانية.
وبعدها كمان واحدة.
الدعم جه زي موجة فجأة.
مش هادية.
مش لطيفة.
موجة كبيرة ملخبطة خبطتني وأنا لسه بحاول آخد