اخبار جديدة عن هدي شعراوي مع خادمتها

 

يوم الحـادث الصبح .. محمد حفيد الفنانة الراحلة هدى شعراوي ، راح الأول عند والدته علشان يطمن عليها، وبعدها قرر يطلع على بيت جدّته. أول ما فتح باب الشقة، حس بريحة حــ,ريق غريبة، فدخل جري على أوضة جدّته، وهناك شاف المنظر الصاډم… الفنانة كانت قد فارقت الحياة.
الخادمة اعترفت أنها بعد ما خلّصت عليها، راحت جابت جركن مازوت وبدأت تكبّه على جسمها وعلى الفرش اللي كانت نايمة عليه، في محاولة منها إنها تولّع في المكان وتمحي أي آثار للچريمة اللي ارتكبتها.

لكن أثناء ما كانت بتكب المازوت، وقع جزء منه على الشاحن والبطارية، وده سبّب ماس كهربائي وطلعت ريحة حريق من غير ما الڼار تمسك فعليًا ، والخادمة افتكرت إن الحريق ولّع خلاص، فقامت هربت من المكان.
وبعد تفريغ كاميرات المراقبة في المنطقة، قائد الشرطة اكتشف إن الخادمة خرجت من الحارة الساعة 6:10 الصبح، وكانت متجهة ناحية الجنوب. وبعد عمليات بحث ومتابعة، تم القبــ,ض عليها بواسطة قوى الأمن الداخلي.
الخادمة اعترفت بكل شيء وما أنكرتش جريمتها في التحقيقات الأولية، لكنها بحسب مصادر إعلامية حاولت تبرر فعلتها وقالت إن الفنانة الراحلة حاولت تسمّمها.
لكن الجهات الأمنية نفت الكلام ده تمامًا، خاصة بعد ما تم العثور على الفنانة المغدورة مهشّمة الرأس على سريرها، وهو ما أكد إن الادعاء ده غير صحيح
ودي كانت تفاصيل جديدة ومؤلمة عن رحيل الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي كشفها غسّان الحريري، صهر النجمة المغدورة,

وقال كمان إن اللي حصل ده مش أول واقعة سړقة تتعرّض لها الفنانة الراحلة. قبل كده، كانت في خادمة اشتغلت عندها وسرقتها، لكن أهلها قرروا ما يقولولهاش علشان ما تزعلش، وقاموا بسفر الخادمة دي فورًا وجابوا بدلها خادمة تانية، وهي نفس الخادمة اللي اعترفت بعد القبض عليها إنها اللي أنهت حياة الفنانة.
أولاد غسّان كانوا عندها ليلة الحاډثة، وخرجوا من عندها حوالي الساعة واحدة بعد نص الليل، بعد ما اتعشّوا معاها وسلموا عليها. وكان معاهم أصحابهم كمان، وللأسف من ضمنهم كانت الخادمة نفسها.
والكل كان بيعامل الخادمة معاملة كويسة جدًا، وكانت بتاكل من نفس أكلهم، وما كانوش بيفرقوا بينها وبينهم في أي حاجة.
غسان أكد إن أولاد بنت الفنانة ما كانوش بيسيبوها أبدًا، وكانوا عاملين لها زي مكتب صغير جوّه بيتها، علشان يفضلوا دايمًا موجودين معاها وتحت عينهم.
وقال كمان إنهم حاولوا كتير يقنعوها إنها تعيش معاهم في بيتهم، لكنها كانت رافضة تمامًا، وما بتحبش تسيب بيتها ولا تطلع منه.