اكتشفت أن جوزي كان عايز يطلقني


توماس دايمًا كان فاكر إني محتاجاه.
كان بيحب دور الزوج القوي اللي ماسك كل حاجة.
وسيبته يفضل فاكر كده…
سيبته يفضل فاكر كده.
مرت أيام، وأنا بلعب دوري بإتقان.
زوجة هادية، مبتسمة، مافيهاش شك.
بس الحقيقة؟
كنت شغّالة بعقلي، مش بقلبي.
في الأسبوع اللي بعده، كل حاجة كانت اتحركت في صمت.
مش اندفاع… مش تهوّر.
خطوة محسوبة ورا خطوة، وكل ورقة في مكانها، وكل حق متأمّن.
وفي صباح هادي، توماس كان لابس بدلته، بيشرب قهوته، وقال بابتسامة واثقة: — «أنا عندي مفاجأة ليكي قريب».
ابتسمتله، وقلت بهدوء: — «وأنا كمان».
مافهمش.
لسه.
بعدها بيومين، المفاجأة حصلت… بس مش اللي في دماغه.
وصل له إخطار قانوني.
وقف، قراه، لون وشه راح.
رجله ما شالتهوش.
المحامي اللي كان فاكره بيلعب لصالحه؟
كان قدامه ملف كامل…
إيميلاته، خطته، محاولات التشويه، كل كلمة كتبها وهو فاكر نفسه أذكى من الدنيا.
وأكتر حاجة كسرت ضهره؟
إن مافيش فلوس يضغط بيها.
ولا نفوذ.
ولا لعبة.
لأول مرة شافني مش الزوجة اللي محتاجاه…
شافني الندّ.
حاول يتكلم.
حاول يبرر.
حاول ېهدد.
بس اللعبة خلصت.
في الجلسة الأخيرة، القاضي كان بيبصلي باحترام،
وبيبصله بشك.
القضية خلصت بهدوء.
من غير صړيخ.
من غير فضايح.
خرجت من القاعة مرفوعة الرأس.
مش منتصرة عليه وبس…
منتصره على النسخة القديمة مني.
النسخة اللي كانت فاكرة إن الحب أمان لوحده.
النسخة اللي كانت سايبة عقلها على جنب.
رجعت بيتي — بيتي أنا.
فتحت اللابتوب.
قفلت فولدر «الحرية».
مش عشان القصة خلصت…
لكن عشان فصل جديد بدأ.
اتعلمت إن القوة مش في الصوت العالي.
ولا في الاڼتقام.
القوة الحقيقية؟
إنك تعرف إمتى تمشي…
وإمتى تسيب اللي قدامك يكتشف لوحده
إنه كان بيحارب ست ماكانش فاهمها.