سر فريزر حماتي


متوترة أوي حاولت أقول له بس الكلمات وقفت في حلقي رميت عليه نظرة للفريزر كله كان عادي كأن مفيش حاجة حصلت ومن ساعتها سامر بقى متردد معايا مش عارف أفتحله الموضوع كل يوم بحس إن أم سامر بتراقبنا حتى من بعيد وكل يوم بشوف قررت أكتب كل حاجة عشان لو حصل أي حاجة تاني يكون فيه حد يعرف والنهاردة أنا قاعدة قدام الكمبيوتر والذكريات لسه ماثلة قدامي كل مرة بحاول أنسى بشوف الإناء الأسود في الحلم وكل مرة بحاول أطفي ڼار الفضول الفضول دايما بيكسب وأحنا بنعيش في بيت مش لنا بيت فيه سر غريب بيت فيه أم سامر واللي لسه مستني يظهر.
القصة الثانية 
جدتي لم تعد تريد الاعتناء بنا
فأخذوها ووضعوها في دار للمسنين.
لكنني لم أستطع تقبل ذلك.
لذا تظاهرت بأنني عجوز لأهربها من هناك.
دخلت دار الغروب الذهبي مرتدية رداء طبيا سرقته من سلة الغسيل
وشعرا مستعارا رماديا اشتريته بكل ما ادخرته من محل أزياء تنكرية.
كنت أجر قدمي كأنني امرأة في التسعين.
قلت لموظفة الاستقبال
جئت لزيارة شريكتي في لعبة البريدج
لم تنظر إلي حتى وقالت بملل
الغرفة 237 الممر إلى اليمين.
فكرت سهل جدا.
وأنا أمشي في الممر كان مزيج رائحة المطهرات وحساء الخضار يذكرني لماذا أكره هذا المكان.
لم أر جدتي منذ أسبوعين منذ أن جاءت أمي وأحضرتها إلى هنا.
طرقت الباب برفق.
من هناك قالت بصوت أضعف مما أتذكره.
قلت مقلدة صوت عجوز جيرترود رفيقتك في الغرفة.
فتحت الباب نظرت إلي طويلا ثم تنهدت
صوفيا ما الذي ترتدينه بحق السماء
جدتي! كيف عرفت أنني أنا
قالت مبتسمة يا صغيرتي أنا غيرت لك حفاضاتك عندما كانت أمك مشغولة. يمكنني أن أميزك من ميل كامل. ثم لا توجد امرأة هنا تضع طلاء أظافر بنفسجي لامع.
دخلت الغرفة صغيرة باردة حزينة.
على الطاولة صورة واحدة فقط تلك التي جمعتنا والتي كنت قد خبأتها لها سرا.
قلت بصوت مرتجف
جئت لأخرجك من هنا.
جلست على السرير وكانت تبدو أضعف من أي وقت مضى.
قالت أمك تحتفظ بكل أوراقي ومعاشي. تقول إنني أتلقى رعاية أفضل هنا.
ورفعت يديها لتؤكد السخرية في كلامها.
في الحقيقة عاقبتني فقط
لأني رفضت أن أكون مربية أطفال مجانية.
قلت پغضب هذا ليس عدلا جدتي. لقد قلت فقط إنك تريدين الراحة لقد ربيت أبناءك بالفعل
قالت قلت لها إنني في الثانية والسبعين أريد العودة إلى نادي القراءة ودروس الرسم إلى حياتي. بعد يومين وجدت نفسي هنا أوقع أوراقا بالكاد قرأتها.
جلست بجانبها وأمسكت يدها.
لكن جدتي هنا لا يقدمون لك سوى الجيلي ويجعلونك تشاهدين المسلسلات طول اليوم!
في البيت كان لديك حديقتك وصديقاتك وحريتك!
خفضت رأسها قائلة
وكان لدي أيضا ابنة تعتقد أن قيمتي في مدى نفعتي. وعندما توقفت عن أن أكون نافعة توقفت عن الاهتمام.
قلت لها لكنني أهتم بك. وماتيو أيضا يبكي كل ليلة ويسأل متى ستعودين إلى البيت.
مسحت دموعها