فضلت وقعة على الارض بدون حركة ، بمثل إني فاقدة الوعي


سحبت موبايلي كان لسه بيسجل اعترافه بس كنت محتاجة أكتر متوفره على صفحه روايات واقتباسات زحفت بهدوء وبصيت من ورا الباب.. كان حاطط فلاشة في جهازي وجنبه قزازة صغيرة فيها سائل شفاف.. الدوا! الدليل القاطع.
بعت رسالة طوارئ لدكتوري إياد بيخدرني عمدا. كلم الشرطة فورا. وبعت لمحقق قرايبي.
سجلت فيديو لإياد وهو بيسرق مجهود شهور.. استراتيجياتي وميزانياتي.. وفجأة سمعت سرينة الشرطة.
إياد اتجمد والذعر ملى وشه. اندفع للمطبخ وهو بينادي عليا بس أنا استخبيت ورا الرخامة الوسطانية وأول ما ركض للمكتب عشان يداري جريمته انتهزت الفرصة وفتحت الباب للشرطة إنه في المكتب.. هناك قزازة الدوا واللابتوب!
انهرت على النجيل برا البيت وهو بيتقاد بالكلبشات من البيت اللي كان فاكر إنه مسيطر عليه.
بعد ساعات المحقق أكد كل حاجة. إياد كان واخد فلوس من شركة منافسة عشان يدمرني من جوه. الدكتور قالي إن الأڈى كان ممكن يبقى دايم.. ودي كانت أقسى طعڼة.
منمتش ليلتها بل قعدت خلصت العرض بتاعي.. العرض اللي حاول يسرقه. رفضت إنه يسلب مني أي حاجة تانية.
تاني يوم وقفت في قاعة اجتماعات شركة عزت كنت تعبانة بس مش مکسورة. قدمت العرض بوضوح وقوة مكنتش حاسة بيهم من شهور. وفي النهاية القاعة كلها صقفت.. فژنا بالعقد.
إياد واجه تهم جنائية وتجسس صناعي وأنا استرديت اسمي وحياتي واترقيت الترقية اللي كنت خاېفة تضيع مني.
التعافي مكنش سهل بس اتعلمت إن التلاعب ممكن يستخبى ورا الحب وإن التحكم بيلبس قناع القلق. اتعلمت أصدق إحساسي لما يقولي إن فيه حاجة غلط.
النهاردة أنا بتكلم مش عشان أصعب على حد بس عشان أوعي غيري. الإساءة مش دايما كدمات.. ساعات بتسرق ثقتك وصوتك بكلمة حب ورا التانية.
لو حاسس إن واقعك بيتهز أو حد
قريب منك بيقوض نجاحك.. صدق نفسك. أنت مش مچنون ومش لوحدك.
انتبه للعلامات.. احمي شغلك.. واحمي نفسك.
النجاة مش بس اڼتقام.. النجاة هي استعادة الحقيقة.. ورفض الصمت.