خبيت عن زوجي إني امتلك المستشفيات التي يعمل بها


بلغ ال Board كله رئيستهم على سرير في الرواق ب وهي لسه مضيت على القرار اللي هيخلي ماركوس ثورن يختفي من السوق للأبد لما وصلوا المديرين الأعلى لقاوني مستلقية على السرير والدم غطى بطني والعرق سايل على وشي شوية منهم حاولوا يساعدوني بس لما شافوا الورقة اللي مضيتها على التليفون التاني اتجمدوا وبصوا لماركوس اللي كان واقف كأنه اتصعق العالم كله اتقلب ضده في لحظة واحدة كل قراراته وكل عقوده وكل مصاريفه وكل أسهمه اتوقفت كل مدير من ال Board كان بيبص له بعين مش مصدقة وابتديت أسمع صوت صرخاته بصوت ضعيف وهو بيقول إلينور ده مش حقيقي ده مستحيل وابتديت أضحك ضحكة طويلة ومرة وعرفت في اللحظة دي إني مش بس نجاتي ونجاة طفلي ده كمان بداية اڼهيار الرجل اللي عمره ما كان شايفني إلا زي قطعة أثاث غالية بدأت الصحف تنزل أول خبر عن ڤضيحة ماركوس ثورن الطبية
والمالية كل واحد يعرف إن الملاك الحقيقي لسلسلة المستشفيات كانت أنا وكل الموظفين اللي كانوا بيخافوا منه دلوقتي بيباركوا لي وبالليل لما طفلي اتولد وهو سليم وشديد وقوي حاطه في حضڼي لأول مرة حسيت بالانتصار الحقيقي ماركوس حاول يتواصل معايا عبر المحامين لكن كل محاولاته باءت بالفشل كل أصوله وسهمه اتجمد والمدينة كلها بتتكلم عن اللي حصل وكل حياة تيفاني جيمس المهنية اتكسرت لأنها كانت مجرد دمية في خطة أنا صنعتها بكل دقة لما رجعت البيت لأول مرة بعد الولادة فتحت النوافذ الكبيرة وشفت ضوء الشمس بيدخل على بنتهاوسي الضخم اللي كان يوم من الأيام قصر غرور ماركوس دلوقتي كان مكان انتصاري أنا وإبني أنا إلينور مش مجرد أمينة مكتبة هادية أنا الملكة اللي ماسكة كل خيوط المصير وكل واحد كان فاكر إنه مسيطر في حياته دلوقتي عارف إن السيطرة كانت دايما في إيدي
بعد ما الطفل اتولد حسيت بحرية ما حصلتش قبل كده ضحكته كانت أحلى صوت سمعته في حياتي وفضلت أحضنه وأبكي من غير ما أي حد يشوفني وده غير إن ماركوس كان بيحاول يتصل بيا مليون مرة وماقدرش يوصل ليا كل محاولة منه كانت بتبوظ بسبب القرارات اللي أنا مضيتها على التليفون التاني وكل الأوراق القانونية اللي رجعت لي كل السيطرة على المستشفى وكل ممتلكاته كانت في إيدي وبدأت أوزع تعليمات سرية لكل المدراء علشان يتأكدوا إن أي خطوة ماركوس الجاية تتلغى قبل ما توصل وكل الإعلاميين بقوا يتابعوا الڤضيحة وبيكتبوا عن اڼهيار إمبراطوريته وفضايحه الطبية والمالية وده غير إن تيفاني جيمس الممرضة اللي كانت فاكرة نفسها هتستفيد خسړت كل شغلها وسمعتها وبدأت تلتجىء لطلبات الاعتذار والاتصال بيا وأنا مش مهتمة أنا كنت مركزة على طفلي وعلى المستشفى