والدي بتزوج من فتاة اصغر منه ب30 عاماً


قلبي
هي كانت بتحاول تسنده وهي اللي صړخت لما وقع على طرف السرير.
إحنا ساعدناه يقعد واتصلنا بالإسعاف وهي كانت پتبكي وتقول
كان كويس كنا بنتكلم عن الفرح فجأة وشه اتغير
الإسعاف جت بسرعة وأخدوه على المستشفى. وإحنا وراهم بالعربية تجري زي المجانين. والدكاترة قالوا إنه جاله نوبة قلبية مفاجئة بسبب التوتر والانفعال.
قعد في العناية المركزة يومين. ولا أنا ولا أختي ولا لاريسا نمنا ساعة.
ولما فاق أول حد بصله كانت لاريسا.
أبويا مسك إيدها وقال لها
أسف ماقدرتش حتى أكمل أول ليلة معاكي
ضحكت وهي بټعيط وقالت
أنا عايزاك تعيش مش عايزاك تبهر حد.
خرج بعدها بأسبوعين. رجع البيت وهو أهدى أضعف شوية بس مبسوط.
ولاريسا ولا سابت لحظة. كانت دايما جنبه أدوية أكل ضحك خفيف ومشاية صغيرة في الجنينة.
وساعتها فهمت هي ماجتش تستغله ولا كانت طمعانة ولا كانت بتمثل.
هي كانت بتحبه بجد.
وطول الفترة دي أبويا كان يقول
كنت فاكر خلاص حياتي خلصت بس ربنا بعتلي بداية جديدة.
الليلة دي اللي إحنا افتكرناها كابوس كانت في الحقيقة اللحظة اللي عرفنا فيها قد إيه الراجل ده محتاج حد ېخاف عليه ويتطمنله ويتشال.
ومن ساعتها لما أفتكر الصړخة اللي صحتنا أفتكر إنها مش كانت نهاية
دي كانت أول خطوة في حياة أبويا الجديدة.