المحــامية


فكرت في الالتفاف واحتضانها والخروج من هذا المكان الم وحش. كان الهروب أسهل. لكننا لم نأت للسهل .. جئنا لنأخذ حقنا .
توجهنا إلى طاولة المدعي. كان المقعد الخشبي صلبا المزيد من القصص على موقع أيام نيوز. وضعت حقيبتي الجلدية السوداء بعناية على الطاولة.. لم تكن حقيبة يد عادية بل حقيبة محاماة شهدت مئات الجولات في المحاكم الصغرى قبل هذه المعركة الكبرى. نظرت إليه لم يكن يرى المحامية بعد كان يرى فقط ابنته التي يظنها ضعيفة.
فتح والدي فمه ليسأل بتهكم أين محاميكم.. وهنا كانت ضړبتي الأولى. ما فعلته غير موازين الامور في عائلتنا حقا وكأن الاحداث انقلبت رأس على عقب وو ووو لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعليق لا تفوت الاحداث
إليك الجزء الثاني والأخير من القصة مصاغا بأسلوب أدبي درامي مشوق مع التركيز على المرافعة والمواجهة وصولا إلى خاتمة تحمل عبرة عميقة.
الجزء الثاني حصاد الدموع.. عندما يحاكم الجلاد على يد ضحيته
ساد الصمت القاعة وكأن الهواء قد سحب منها فجأة. نظر القاضي إلي من فوق نظارته ثم إلى والدي ثم عاد ليحدق في أوراق اعتمادي كمحاميه.
تنحنح محامي والدي الثعلب الفضي ووقف بابتسامة صفراء قائلا سيدي القاضي يبدو أن هناك تضاربا في المصالح أو ربما دراما عائلية لا مكان لها هنا. الآنسة هي ابنة موكلي ومن الواضح أن العاطفة هي محركها لا القانون.
وقفت بثبات ولم ترتجف ورقة واحدة في يدي. نظرت إلى القاضي مباشرة وقلت بصوت هادئ ورزين
سيدي القاضي القانون لا يمنع الابنة من الدفاع عن أمها خاصة إذا كانت الابنة هي الشاهد الوحيد على سنوات من الإخفاء المالي والتلاعب الذي مارسه المدعى عليه. أنا هنا لست بصفتي ابنته بل بصفتي محامية السيدة التي أفنت عمرها لتبني ثروته التي ينكرها اليوم.
أومأ القاضي برأسه بجدية وقال تفضلي يا أستاذة.. المحكمة تستمع إليك.
بدأت المعركة. لم تكن مجرد مرافعة كانت تشريحا دقيقا لحياة والدي. ظن والدي أنني تلك الطفلة التي كانت تخبئ وجهها في الوسادة حين ېصرخ لم يدرك أنني كنت أراقبه وأحفظ أسراره وأعرف أين يخبئ أوراقه الهامة في مكتبه المنزلي الذي كان يمنع أمي من دخوله.
بدأ محاميه بسرد الأكاذيب المعتادة موكلي رجل أعمال متعثر ډخله انخفض والسيدة طليقته تطلب مبالغ خيالية لا تتناسب مع واقعه المالي الحالي.
هنا جاء دوري. تقدمت نحو المنصة وفتحت حقيبتيالمزيد من القصص على موقع أيام نيوز لم أخرج منها مناديل لمسح الدموع كما توقعت زوجته الشابة بل أخرجت ملفا أسود سميكا.
قلت موجهة كلامي لوالدي الذي بدأ العرق يتلألأ على جبينه سيدي المدعى عليه.. تدعي الإفلاس والتعثر.
أجاب بصوت حاول أن يجعله قويا نعم السوق سيء.
رفعت وثيقة بنكية وقلت إذا ما تفسيرك لتحويل