قال لابنتي الحامل: سأكسركِ… لم يكن يعلم أن أمّها محققة سابقة ستقلب حياته رأسًا على عقب


واتصلت بزميل قديم المحقق مارك ريفيرا من وحدة العڼف الأسري في شرطة لوس أنجلوس. قال جولي لم أسمع صوتك منذ سنوات. ما الأمر
قلت إنها إميلي. زوجها أدخلها المستشفى. شتم بهمس وقال أرسلي الصور. سأبدأ الإجراءات.
قلت لا أطلب معروفا. أطلب دقة.
قال ستحصلين عليها. لكن ليو هوكينز الاسم مألوف.
كنت أعرف السبب.
في عامي الأخير قبل التقاعد عملت على قضية تتعلق بعصابة صغيرة في ريفرسايد. كان منفذهم شابا سريع الڠضب . اسمه ليو هوكينز وكان في الثانية والعشرين. أفلت من التهم لأن الضحايا لم يشعروا بالأمان للشهادة. كان ذلك قبل ثماني سنوات. استقر يقين بارد في صدري أمثال هؤلاء لا يتوقفون بل يتصاعدون.
عند السابعة صباحا أخبرتنا ممرضة بوصول أخصائية اجتماعية قريبا. أمسكت إميلي بيدي
أمي سيلاحقني. قال دائما إنه إن تركته فسيأخذ الطفل.
قلت لن يلمسك مرة أخرى. أعدك.
همست لا يمكنك أن تعديني. إنه خطېر.
قلت وأنا كذلك.
عند خروجنا لاحظت السيارة الداكنة نفسها متوقفة أبعد قليلا. كانت محاولة المراقبة ساذجة الهواة يظنون أن البعد يجعلهم غير مرئيين. أدخلت إميلي إلى المنزل أجلستها على الأريكة ثم خرجت ثانية وتركت باب الشبك يصدر طقطقة مسموعة. وقفت أحدق مباشرة في الزجاج المظلل حتى تلعثم المحرك وانطلقت السيارة مبتعدة.
سألتني إميلي ماذا تفعلين
قلت أبدأ الإجراءات. إن أراد ليو حربا فقد اختار المرأة الخطأ.
وأضافت أمي
قلت بهدوء لن ألاحقه بالعڼف. سألاحقه قانونيا وبخطة وبشكل
دائم.
بينما كانت تستريح أخرجت ملف التحقيق القديمفارغا الآن لكنه ينتظر. عنونت اللسان الأول هوكينز ليو ملف قضية. ثم بدأت ببناء الفخ.
في صباح اليوم التالي التقيت بالمحقق ريفيرا في المركز. كان قد جمع تاريخ ليو ملفات أحداث مختومة وتهمة ترهيب شاهد لم تصل للمحكمة. قال مارك إنه خطېر ومغرور. نحتاج إفادة إميلي كاملة وأمر منع فورا.
قلت ستحصل عليهما اليوم.
في المنزل ترددت إميلي أمي إن علم
قلت بلطف هو يعلم بالفعل. وهو خائڤ. لذلك يراقب من السيارات بدل اقټحام الأبواب. ابتلعت ريقها ثم هزت رأسها. أدلت بإفادتها بتفاصيل موجعة والدموع تنهمر وهي تصف نمط السيطرة المتصاعد مراقبة الهاتف تقييد المال نوبات الڠضب المفاجئة. وعندما انتهت همست هل تظنين أنه سيدخل السچن
قلت سنمنح القانون ما يكفي ليصبح ذلك ممكنا.
بعد الظهر صدر أمر المنع. لكنني كنت أعلم أنه لن يوقف ليو وحده يختبرون الحدود دائما. ولم يجعلني أنتظر طويلا.
قرابة التاسعة مساء أرسلت كاميرات المراقبة تنبيها. تحركت هيئة قرب البوابة الجانبية. جاء ليو بنفسه. دفع البوابة ودخل الحديقة كأنه يملك المكان. لم يكن يعلم أنني كنت بانتظاره الهاتف يسجل ضوء الشرفة مطفأ ويدي ثابتة. قلت إلى هنا فقط. ارتبك عند سماع صوتي.
قال بغلظة تظنين أن إخفاءها سينجح إنها زوجتي وذلك طفلي. لا يمكنك منعي.
قلت أمر المنع يقول غير ذلك.
سخر ورقة تخيفني
قلت يجب أن تخيفك لأن خرقها أمام