جوزي قالي أنه مسافر


واقفة قدامي ماسكة لعبتها وبتقول ماما هما جايين النهاردة. بابا قال محدش هيعرف هما دخلوا إمتى.
رعشة جريت في جسمي.
فتحت تليفوني لقيت رسالة جات من شريف من 10 دقايق
اقفلي الباب كويس النهاردة. متفتحيش لحد. أنا مسافر خلاص.
بس الرسالة كانت على غير عادته.
من غير قلب.
من غير خلي بالك من ملك.
من غير أي حاجة.
وفجأة سمعنا صوت.
تك تك
حد بيجرب مقبض باب الشقة من بره.
ملك مسكتني واتجمدت.
وأنا حسيت إن روحي خرجت.
كان في صوت رجالي خفيف بره الباب بيهمس افتحي إحنا عارفين إنكم جوه.
هنا كل حاجة جوايا اتكسرت.
ماعدتش الزوجة الهادية اللي پتخاف من المشاكل.
بقيت أم أم عاوزة تعيش.
مسكت ملك جريت بيها على البلكونة اللي بتطل على مدخل العمارة.
بصيت تحت
شفت عربية سودة واقفة بابها الخلفي مفتوح ورجلين واقفين مستنيين إشارة.
ملك قالت بصوت متقطع ماما بابا ريحته كانت فاضية كأنه كان بيودعنا
تك تك تك
الدق بقى عڼيف.
وحد بره قال افتحي الباب ده هيتفتح ڠصب.
هنا سمعت صوت حاجة بتنزل على الأرض. ورقة صغيرة اتزحلقت من تحت الباب لجوا.
قربت ليها برجلي فتحتها.
كان مكتوب
ابعدي عن البيت دلوقتي.
أنا آسف.
شريف.
ساعتها فهمت كل حاجة.
شريف مش هو اللي عاوز يخلص منا.
شريف هربنا.
لكن مين عاوز يخلص علينا وليه
مافكرتش.
مسكت مفتاح العربية شيلت ملك وفتحنا باب الڼار وجريت بيها على السلم الخلفي.
وصوت تكسير الباب ورانا.
وصوت رجالة بتجري.
وصوت ملك بتشهق ماما! هيلحقونا!
نزلت السلالم أجري لحد ما رجلي كانت هتتكسر
خرجنا للشارع
ركبنا العربية
دورت
اتحركت
ولما بصيت في المرايا
شفتهم
ثلاثة رجالة واقفين عند باب العمارة بيبصوا للعربية اللي بتبعد.
واحد فيهم قال مش مهم إحنا عارفين هما رايحين فين.
وابتسم.
والهروب ماكانش إلا البداية.