ماوراء البئر بسمه هلوان


ولقيت نفسي بكح مياه كتيرة بصيت حوالي خضرة وشجر في كل حتة وسما صافية المكان يجنن.. أنا في الجنة
_انظر هذا الشيء يتحرك!
نزلت عيني لتحت كانوا.. أقزام دا بجد ولبسهم كله أزرق بشكل مريب ووشوشهم تكاد تكون متطابقة! أنا فين بالظبط
اټخضيت وبعدت عنهم وأنا بحاول أقوم بس كنت مربوطة ومش بحبل! بل بغصن شجرة لين مش قادرة حتى أكسره!
قلت بعدم تصديق
_أنتوا مين وأنا فين
إنه يصدر صوتا! وتتكلم! أبلغ القائد على الفور.
كان واحد من الأقزام هو اللي پيصرخ في اللي جنبه والتاني راح جري أول ما سمع كلامه بصيت له پصدمة
_أنت بتتكلم كدا ليه بتصوروا مسلسل ولا أنتم هنود حمر ولا أنا فين
بم تهذي أيها الكائن الغريب اصمت!
_أنا أنا كائن غريب يعني مش أنتم اللي كائنات غريبة مريبة عجيبة يا قزم
ملامحه احتدت وهو بيبص لي بغض . ب وودانه الغريبة اترفعت لفوق وقال
كائن وقح أنا لست قزما بل أنت الطويل الأخرق!
بصيت له بعدم تصديق ولسة هتكلم لقيت فيه أقزام أكتر جاية وراكبين خيول كبيرة عليهم دول حاطين لها سلم علشان يركبوها! وييجي يقول لي لست قزما دول أكيد الكاميرا الخفية ولا دا مقلب ولا ايه!
لقيتهم بينزلوا من على الخيول وواحد فيهم ضخم عنهم قرب مني وأنا قاعدة وهو بيقول بتعجب
_كائن آخر من هذه السلالة
كائن آخر هو ليه بيتكلم كأنه مايعرفش بي مثلا بعدين ما هو زيي بس قزم! ما عدا ودانهم الطويلة الغريبة دي أكيد عاملينها علشان بيمثلوا مسلسل.. أنا جيت قاطعتكم طيب
كنت قاعدة على الأرض الخصبة والأشج . ار حوالي أراهن أنهم اخترعوا سلم علشان يتسلقوا الأشج . ار خاصة بطولهم دا!
_ائت به إلى قاضي ضد يحكم في أمره.
بيعاملوني على أني كائن وذكر سبحان الله.
حاولوا أنهم يشيلوني بس معرفوش لإني ماساعدتهمش بالعند أني مش هتحرك وأشوف حصل لي ايه بعد ما نزلت البير دا يمكن بحلم ويمكن الباحثين قفشوني وحبوا يعملوا في مقلب ولا دا رامز جلال بفكرة جديدة
_أيها الكائن الغريب الأحمق.. تحرك!
بس يا أبو ودان طويلة.
آخرة ما زهقوا راحوا اجتمعوا وجروني ووشي بقى بيخبط في كل حتة وأنا پصرخ بكل قوتي على حد يلحقني.
ايه المكان اللي أنا فيه دا
كنت واقفة وهم ماس . كينني من غصن الشجرة وأنا ببص للبيوت الضخمة اللي عاملينها ماتصدمتش بسبب ضخامتها.. بس اټصدمت لإنها.. مصنوعة من تلج!! حطيت ايدي بحسبه إزاز بس اټخضيت لما لقيته بارد.. تلج!
_بيوت من تلج
قلتها بدون وعي بس القزم اللي جنبي سمعني وقال باستغراب وحدة
_ماذا ألم تري مثلها أبدا يبدو أنك من العامة.
عامة علمة مين وخاصة مين يا جدعان وقفوا الهبل اللي بيحصل دا أنا مستحملة بالعافية اطلع يا رامز يا جلال أنا قافشاك وعارفة اللي بيحصل!
بس وبرغم حدتي وغض . بي وأنا باتكلم كدا مالقيتش غير الأقدام باصين لي پصدمة فبصيت لهم بابتسامة بحاول أداري الهبل اللي عملته برضه
_أڤورت مش كدا
ولا اهتموا بربع جنيه وفضلوا يجروني وراهم زي العبدة لحد ما وصلت لقصر ضخم ومكتوب عليه باللغة العربية القاضي الأعظم.. وماله شكلهم بيمثلوا بذمة وضمير.. بس اللي أنا مستغرباه هي ازاي البيوت دي مابتدوبش دا الشمس طالعة قد كداهو في السما!
ودخلنا بيت القاضي وأول ما دخلنا وشفته قاعد على كرسي من تلج وباصة له بنص عين هو متأكد إنه سليم عضمك مابيوجعكش طيب
دخلنا وقعدت في الأرض من التعب وفرهدة الطريق وقلت بزهق
_والله لو ماقب .