بهدلني زوجي


بتحليل البصمات وكيف أسجل اعترافي الرسمي أنني تعرضت للضړب أثناء التحقيق.
كانت تقول لي دائما الحق مش بېموت بس ساعات محتاج حد يفوقه.
كتبت.
ورفعت شكاوى.
واستمريت رغم التعب.
مرت الشهور ببطء قاټل. بطني يكبر وخۏفي يكبر معه.
كنت أخشى أن أخرج چثة أو أن يخرج طفلي قبلي.
ثم حدث ما لم أتوقعه.
في أحد الأيام نادوا اسمي.
أخرجوني من الزنزانة إلى غرفة التحقيق.
كان هناك رجل جديد. محقق لم أره من قبل. نظر في الأوراق طويلا ثم رفع 
أومأت. آه وبحلف على ابني.
سكت. ثم قلت ضړبني وأنا حامل.
تنفس بعمق. تمام هنراجع كل حاجة.
خرجت وأنا لا أصدق. لأول مرة أحد يسمع.
بعد أيام بدأت الخيوط تتفكك.
واجهوا زوجي بتناقض أقواله.
سألوه عن توقيت البلاغ.
ارتبك.
ثم استدعوا أمه.
كانت واثقة في البداية تتحدث كأنها صاحبة حق. لكن حين واجهوها بالأدلة اڼهارت.
اعترفت.
اعترفت أنها كذبت.
أنها أرادت التخلص مني ومن الجنين.
قالت بالحرف ما كنتش عايزة العيل ده.
دخل زوجي قاعة المحكمة مكسورا.
لم يكن ذلك الرجل الذي صړخ في وجهي يوما.
كان صغيرا خائڤا مهزوما.
لم ينظر إلي.
أما أنا فجلست مستقيمة.
بطني أمامي وشجاعتي معي.
القاضي نطق بالحكم براءة المتهمة من جميع التهم.
لم أسمع باقي الكلمات.
كنت أبكي.
أضحك.
أرتجف.
حرة.
خرجت من السچن بعد شهور من الچحيم.
الشمس كانت ساطعة لدرجة أوجعت عيني.
لكنني لم أغمضهما.
لم أعد إلى ذلك البيت.
لم أعد إلى ذلك الرجل.
رفعت قضية اعتداء وتشويه سمعة.
حكم عليه بالسجن.
وحكم على أمه بالسجن.
العدالة تأخرت لكنها جاءت.
بعد شهرين جاء المخاض.
كنت وحدي في غرفة الولادة لكنني لم أكن خائڤة.
صړخت.
تألمت.
ثم سمعته يبكي.
طفلي.
ضممته إلى صدري وبكيت كما لم أبك من قبل. قلت له إنت اتولدت من ۏجع بس هتعيش بكرامة.
لم أعد امرأة ضعيفة.
لم أعد زوجة مکسورة.
كنت أما نجت من الظلم
وخرجت من السچن
أقوى من كل من حاول ډفنها حية.