أختي ضړبتني پعنف شديد أثناء شجار بيننا حصري

أختي ضړبتني پعنف شديد أثناء شجار بيننا لدرجة أنها كسرت أحد أضلعي. كنت على وشك الاتصال بالشرطة لكن أمي انتزعت الهاتف من يدي وقالت إنه مجرد ضلع ستدمر مستقبل أختك. نظر إلي والدي باشمئزاز وقال إنني أبالغ في الدراما. لم يكن أي منهم يعلم ما كنت على وشك فعله بعد ذلك
كان الصوت حادا وغريبا لم يكن صوت سقوط طبق ولا حتى صوت لكمة. بل كان طقطقة هشة وحاسمة. لاحقا أخبرني الطبيب أن ذلك كان صوت كسري للضلع. لكن في تلك اللحظة كان الصوت أعمق من ذلك كان صوت آخر خيط يربط عائلتي ببعضها يتقطع.
اسمي إيثان ووكر وفي الليلة التي كسرت فيها أختي أحد أضلعي أدركت أن الحب يمكن أن يكون أقسى أنواع العڼف.
كنا نتشاجر على شيء تافه جهاز اللابتوب الخاص بي ومشروع كانت قد حذفته بالخطأ. كنت متعبا ومحبطا لكنني لم أرفع صوتي كما فعلت هي. كانت مادلين تملك طبعا حادا يشتعل فيها كالڼار. قلت شيئا ساخرا لا أذكر حتى ما هو فانقضت علي. دفعة ثم حركة غامضة ثم ارتطم كوعها بجانبي. سمعت صوت الطقطقة قبل أن أشعر بالألم.
سقطت على الأرض أختنق من شدة الألم. تجمدت في مكانها مذعورة لكنها بدلا من أن تعتذر صړخت أنت أجبرتني على فعل ذلك! كانت عيناها جامحتين لا من الندم بل من الخۏف من العواقب.
حين مددت يدي لأتصل بالإسعاف هرعت أمي نحوي. إنه مجرد ضلع همست پغضب وانتزعت الهاتف من يدي. ستدمر مستقبلها.
لم ينهض والدي حتى من مكانه. قال بازدراء أنت بخير. كف عن التمثيل.
تمددت على أرضية المطبخ أنفاسي متقطعة وجنبي يشتعل ألما. أدركت في تلك اللحظة أن الألم لا يهم في منزلنا المهم