المليونير والخادمه نايمه جنب توأمه


طفليه بعد ۏفاة زوجته إيزابيلا أثناء الولادة. كان يحبهما لكن grief أقام جدارا بينه وبينهما جدارا كان يخجل من الاعتراف
بوجوده.
ورؤية الطفلين نائمين بسلاموهو مشهد نادرحرك شيئا عميقا بداخله. لكن الارتباك والشك تسللا سريعا هل كانت لوسيا تتجاوز حدود عملها هل تحاول أن تحل محل المربية هل كان ما فعلته طيبا أم تصرفا غير مهني
يقول رئيس الأمن إنه رأى السيد ويتمور يسير ذهابا وإيابا في الردهة ست دقائق قبل أن يعيد دخول الحضانة.
وحين لمس كتف لوسيا بخفة استيقظت مذعورة تدرك أنها ربما انتهكت قاعدة لم تعرف بوجودها.
همست مرتجفة
أنا آسفة لم يناما لم أقصد
رفع إيثان يده ليوقف اعتذارها.
لماذا لم تستدعي أحدا آخر
فعلت لكن لم يأت أحد. ولم أرد أن يستيقظا من جديد.
وبحسب من سمع الحوار نظر إليها إيثانللمرة الأولى حقانظرة مختلفة تماما.
الرجل القادر على عقد صفقات بمليارات لم يجد جملة واحدة كاملة يقولها.
سأل أخيرا
منذ متى وأنت جالسة هنا
أجابت بخجل
منذ حين شعرا بالأمان.
وعندما حاول أخذ آفا تشبثت الصغيرة بقميص لوسيا وډفن آيدن وجهه في ذراعها. كانت الرسالة واضحة.
حاولت لوسيا تسليم الطفلين خائڤة
من أن تتهم بتجاوز حدودها. لكن إيثان هز رأسه.
لا دعيهما إنهما بخير.
وفي تلك اللحظة تغير وجهه رقت ملامحه وظهر شيء دافئ هش لم يره أحد منه منذ ۏفاة زوجته.
تشير التقارير الداخلية إلى أنه بقي واقفا هناك أكثر من ساعة يراقب الثلاثة وهم نائمون. وفي لحظة ما همس
لم أرهما بهذا الهدوء منذ إيزابيلا.
كانت هذه أول مرة يذكر زوجته الراحلة منذ شهور. أحد العاملين خلف الباب مسح دمعة بصمت.
وعند الواحدة والربع حمل إيثان الطفلين ووضعهما في السرير ثم الټفت إلى لوسيا التي كانت واقفة كمن ينتظر حكما بالإبعاد.
لكن بدلا من ذلك قال
شكرا لك.
كلمتان بسيطتان لكنهما كانتا بمثابة زلزال قادم من رجل اشتهر بجموده.
في الصباح التالي بدأت الشائعات تنتشر
بين الموظفين إيثان أصدر أمرا غريبا منع معاقبة لوسيا من قبل الإدارة.