فتاة سوداء فقيرة تبلغ من العمر 12 عامًا أنقذت مليونيرًا على متن طائرة… لكن ما همس به جعلها تبكي بصوتٍ عالٍ…


بقوة محاولة ألا تبكي.
توقفت سيارة دفع رباعي سوداء قربها. نزل رجلان يرتديان بدلات رسمية ثم ظهر وجه مألوفإدوارد لانغستون. كان لونه قد عاد إلى طبيعته لكنه كان يتحرك بحذر مستندا إلى عصا. اقترب منها برفق.
وقال بهدوء أنت أنت أنقذت حياتي.
رفعت كيارا عينيها متسعة وقالت لقد فعلت ما علتني إياه أمي فقط.
جلس إدوارد بجوارها على المقعد البارد. ولحظة كاملة ظل الملياردير والفتاة اليتيمة صامتين. ثم قال بصوت خاڤت تتحرك فيه الندم
كان يجب أن أنقذ ابنتي لكنني لم أفعل. لقد ذكرتني بها.
امتلأت عينا كيارا بالدموع فورا. لم تكن تعرف قصته لكنها شعرت بألمه.
شرح إدوارد أن ابنته المراهقة ليلي ماټت بسبب جرعة زائدة بينما كان هو بعيدا منشغلا بإتمام صفقة تجارية. قال بصوت مكسور
امتلكت كل المال في العالم لكنني لم أستطع شراء الوقت الذي ضيعته.
انحدرت الدموع على خدي كيارا. لقد كانت تفتقد أمها أيضااليدين اللتين علمتاها كيف تنقذ الأرواح. الألم في صدرها وجد أخيرا من يفهمه.
اتخذ إدوارد قرارا مفاجئا لن تبقي هنا وحدك. ولوح لسائقه وقال ستأتين معي.
تلك الليلة وجدت كيارا نفسها في غرفة ضيوف هادئة في شقته البنتهاوس في مانهاتن تنظر إلى أضواء المدينة عبر النوافذ الطويلة. لم تكن متأكدة إن كانت تنتمي إلى هذا المكان لكنها شعرت بالأمان لأول مرة منذ أشهر.
في الأيام التالية كان إدوارد يزورها كثيرا. كان يعد لها الفطور بنفسه ويلغي اجتماعات ليأخذها إلى الحديقة ويسألها عن أغاني والدتها المفضلة. بدأ ذلك الرجل القاسې يستعيد شيئا من إنسانيته بفضل الفتاة الصغيرة
التي أنقذت قلبه مرتين مرة في السماء ومرة على الأرض.
لكن سرعان ما عرف العالم بالأمر.
العناوين صړخت
ملياردير يعيش مع فتاة تبلغ 12 عاما أنقذته في رحلة جوية!
تجمع المصورون. انتشرت الشائعات. بدأ الناس يتساءلون عن دوافعه. واڼهارت كيارا من الخۏف تبكي كل ليلة.
في إحدى الأمسيات جلست كيارا على حافة سريرها تبكي بينما أضواء المدينة تلمع في الأسفل. همست يظنون أنني مجرد قصة يظنون أنك تستخدمني.
جثا إدوارد بجوارها وقال بصوت مرتجف
ليقولوا ما يريدون. أنت لست عنوانا صحفيا بالنسبة لي كيارا أنت فرصتي الثانية.
كان يعني ما يقول. في الأسبوع التالي استدعى محاميه. وبحضور أخصائية كيارا الاجتماعية تقدم إدوارد بطلب الحضانة القانونية. لم يكن الأمر شفقةبل عائلة. كان محاولة لتصحيح ما دمره الإهمال سابقا.
في البداية قاوم النظام. لكن بعد أسابيع من الفحص والمقابلات اتضح الأمر الرابط بين الملياردير والفتاة اليتيمة كان حقيقيا. لم يرها رمزا بل رآها ابنة.
مع مرور الوقت بنيا نوعا جديدا من البيوت. كان إدوارد يأخذها إلى المدرسة كل صباح يجلس معها في مطاعم بسيطة ويساعدها في واجباتها ليلا. أما كيارا فقد أعادت الدفء إلى قصره الصامت. ملأت أيامه بالضحك وبنوع من المحبة لا يمكن للمال أن يشتريه.
بعد أشهر أقام إدوارد حفلا