قصه قصيره بعنوان الحقيقه التي كشفها الطفل والنهايه صادمه !!!!

اسمي سيلينا كروز وعمري ثمانية وثلاثون عاما. أعيش في دنفر كولورادو حيث تبدو الجبال قريبة جدا للملامسة لكنها في نفس الوقت بعيدة. حياتي كانت تبدو مستقرة ومرغوبة من الخارج كنت أعمل كمحاسبة أولى في شركة خاصة لدي زوج يدعى أندريه وابننا الصغير ماتيو البالغ من العمر تسع سنوات. على الورق كل شيء كان على ما يرام لكن داخلي بدأ ينهار منذ وقت طويل قبل الليلة التي تغير فيها كل شيء.
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات 
بدأ الأمر باعتراف هادئ من طفلي. كنت أحزم حقيبتي لرحلة عمل قصيرة عندما ظهر ماتيو عند الباب ممسكا بدميته. عينيه كانتا ثقيلتين أكثر من المفترض لسنه.
قال
ماما بابا قال لما تسافري هو ورفيقه هايخدوا كل فلوسك.
تجمدت في مكاني غير مصدقة.
قلت له
إيه الكلام ده يا حبيبي
تردد ثم أكمل
بيتكلم معاها في التليفون وقال لما تكوني مش موجودة هيروحوا البنك سوا. وقاللها إنهم بس محتاجين يستنوا يومين.
بدأ قلبي ينبض بقوة. ركعت بجانبه.
قلت له
عرفتي اسمها
أومأ برأسه بعد تردد.
قال
نايلة قالت قريب كل حاجة هتبقى سهلة.
تم الاضافه بواسطه روايات واقتباسات 
تلك الليلة لم أنم. عقلي كان يعيد تكرار الأوراق التي أعطاها لي أندريه قبل أشهر عندما كنت أتعافى من عملية جراحية. قال إنها مجرد تحديثات تأمين روتينية. وقعت عليها وأنا شبه نصف واعية وكنت أثق به تماما. الآن شكوكه جعلت معدتي تتقلص. فتشت الظرف في درج مكتبي وقرأت العنوان توكيل عام شامل. توقيعي كان هناك أعطيته السيطرة الكاملة على كل شيء أملكه.
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات 
مع شروق الشمس اتصلت بصديقتي المقربة ومحاميتي سيمون بيترز. بعد أن اطلعت على نسخ الأوراق الممسوحة ضوئيا أصبح صوتها جادا جدا
قالت
سيلينا الموضوع خطېر. لو سافرتي يقدر ينقل فلوسك أو حتى يبيع بيتك قبل ما ترجعي. لازم تلغيه فورا.
ألغيت الرحلة في الصباح. عندما عاد أندريه مساء كان يبدو مسترخ قميصه مرتب وابتسامته واثقة.
تم تعديل بواسطة روايات واقتباسات 
قال
رحلتك بكرة الساعة كام
قلت
الستة الصبح.
ابتسم وقال
توقيت مثالي.
كلماته شعرتني بالبرد في عمودي الفقري. فهمت حينها أن طفلي لم ينقذني من مجرد خدعة مالية بل من شيء أعظم.
في اليوم التالي وجدت خطابا مختوما في صندوق البريد. كان يحتوي على مسودة نقل ملكية باسمين أندريه كروز ونايلة توريس. خطوط التوقيع جاهزة. ضبابية الرؤية غطت عيني عندما قرأت الاسم. بحثت عنها على الإنترنت ووجدت أنها تعمل في إدارة العقارات. صورة من عشر سنوات أظهرتهم يضحكون في مهرجان جامعي والتعليق يقول محدش بيفهمني زيك.
ذلك المساء همس ماتيو
قال
بابا قال هننتقل لبيت جديد قريب وقال هنجيب كلب لما تكوني مش موجودة.
انكسر قلبي لكن احتضنته وطمأنته. بعد أن نام وضعت هاتفي تحت أريكة غرفة المعيشة وبدأت التسجيل. قرب منتصف الليل دخل أندريه وهو يتحدث على مكبر الصوت
قال
هي مسافرة عند