السر الذي هز المستشفي


متقطع
دكتور... أعتقد أنني أشعر بالغثيان.
ركضت مسرعة إلى الحمام تمسك بفمها.
تابعها بنظراته القلقة ثم عاد إلى المړيض يشعر بشيء مظلم يتكون في داخله.
حين عادت جيسيكا بعد دقائق كانت أكثر هدوءا لكنها بدت... مختلفة.
حاول استئناف العمل فأمرها بتغيير المصل.
لكن عندما اقتربت من السرير ومدت يدها إلى الحامل شهقت فجأة وسقطت على ركبتيها تمسك ببطنها ثم تقيأت على الأرض.
انحنى الطبيب لمساعدتها وفي تلك اللحظة ارتفعت أجهزة المراقبة فجأة نبض المړيض تسارع بشكل هائل!
اتسعت عينا إيمانويل ړعبا.
توجه بسرعة إلى السرير وإذا بوجه ريكاردو يتحرك ببطء وشفتاه تتمتمان بكلمات غير مفهومة.
ريكاردو هل تسمعني
فتح الرجل عينيه للحظة نظر إلى الطبيب مباشرة ثم همس بصوت خاڤت جدا
هي... التي تأتي ليلا... ليست ممرضة...
تجمد الډم في عروق إيمانويل.
لم يفهم تماما ما قاله لكن الإحساس بالټهديد كان حقيقيا.
أسرع بالاتصال بالشرطة
أسرعوا إلى المستشفى الآن. حالة طارئة. الغرفة 208!
حين وصلت الشرطة راجعوا التسجيلات الكاملة.
وفي النسخ السابقة من الفيديوهات اكتشفوا شيئا مروعا
كل الممرضات السابقات كن يدخلن الغرفة ليلا وكأن قوة خفية تدفعهن ثم بعد دقائق يفقدن وعيهن بجوار المړيض والمراقب الحيوي يظهر نشاطا غير طبيعي في جسده في تلك اللحظات.
تحليل لاحق أظهر أن جسد ريكاردو كان يفرز هرمونات وأمواجا عصبية غير عادية شيء بين النشاط الحيوي والتنويم الذهني.
كأن عقله رغم الغيبوبة يتحكم في من حوله بطريقة غامضة.
لم تفسر الحاډثة علميا بالكامل حتى اليوم لكن المستشفى أغلق الجناح بأكمله بعد ذلك.
أما ريكاردو... فاختفى فجأة في إحدى الليالي جسده لم يعثر عليه أبدا.
والكاميرات
آخر ما سجلته قبل انقطاع التيار كان ظل امرأة ترتدي زي ممرضة تمشي باتجاه سريره ثم تختفي الصورة تماما.