السر الذي هز المستشفي

السر الذي هز المستشفى
في مستشفى هادئ بمدينة صغيرة عاش رجل يدعى ريكاردو مورينو في غيبوبة دامت أكثر من عشر سنوات.
كان ضحاېا حاډث سيارة مروع ومنذ ذلك اليوم لم يفتح له جفن ولا تحرك له إصبع.
كل من في المستشفى اعتاد وجوده في الغرفة رقم 208 حتى صار جزءا من المكان.
لكن الغريب... أن كل الممرضات اللواتي اعتنين به على مر السنين كن يتركن العمل فجأة واحدة تلو الأخرى.
والأغرب أنهن جميعا بعد أسابيع من مغادرتهن كن يكتشفن حاملات.
لم يكن في ذلك ما يلفت النظر لولا أن معظمهن غير متزوجات وبعضهن أقسمن أنهن لم يقتربن من رجل منذ شهور.
الطبيب المسؤول عن الحالة الدكتور إيمانويل سانتوس كان رجلا صارما وعمليا.
لكنه بدأ يلاحظ النمط الغريب...
كل من تعمل قرب غرفة 208 يحدث لها نفس الشيء قال في نفسه لا بد أن هناك تفسيرا علميا.
ولأنه لا يريد اتهام أحد دون دليل قرر اتخاذ خطوة جريئة تركيب كاميرا سرية داخل الغرفة لمراقبة ما يحدث عندما لا يكون أحد من الأطباء موجودا.
مرت الليلة الأولى دون شيء مريب...
لكن في الليلة الثانية بينما كان يشاهد التسجيل في مكتبه تجمد في مكانه.
الكاميرا أظهرت الممرضة جيسيكا تدخل الغرفة بهدوء في تمام الثانية صباحا.
اقتربت من المړيض بدت متوترة ثم كما لو كانت منومة مغناطيسيا جلست بجواره أمسكت بيده وبدأت تهمس له بكلمات غريبة.
لم يسمع سوى صوت أجهزة المراقبة... ثم فجأة ارتفع معدل نبضات قلب المړيض!
تحركت أصابعه ببطء ووجهه ارتسم عليه شيء أشبه بالابتسامة.
ثم انطفأ كل شيء وعادت الغرفة إلى سكونها.
إيمانويل لم يصدق عينيه.
هل استجاب ريكاردو بعد عشر سنوات
أم أن هناك شيئا خارقا يحدث
في اليوم التالي لاحظ أن جيسيكا بدت شاحبة ومرهقة.
خلال جولة الفحص قالت بصوت