الممرضة العنصرية اهانت مريضة سمراء


بخطوات تقيلة وقال
أنا دكتور ماركوس جونسون... رئيس قسم الجراحة الجديد في المستشفى دي. ودي مراتي.
الصمت نزل على المكان فجأة.
كل العيون اتسعت... ووش ديبي شاحب.
قالت بتلعثم أن... أنت رئيس القسم!
ماركوس انحنى على أمارا مسك إيدها بلطف وقال للممرضين اللي جريوا ناحيته
انقلوها فورا لغرفة الولادة دلوقتي حالا!
أمارا كانت پتبكي وهي بتتنفس بصعوبة
ماركوس... كنت فاكرة إنك في الرحلة...
فابتسم وقال بهدوء
كنت راجع مفاجئ علشان أولد معاكي. بس واضح إن المفاجأة جات من نوع تاني.
بعد ما نقلوها جوا ماركوس بص لمديرة المستشفى وقال بنبرة باردة
عايز تقرير رسمي باللي حصل هنا دلوقتي. والممرضة دي تتوقف فورا عن العمل.
ديبي بدأت تبكي وتقول أنا... أنا ماكنتش عارفة إنها مراتك!
رد عليها بنظرة حادة
المشكلة مش إنها مراتي المشكلة إنك نسيت إنها إنسانة.
المديرة قالت بهدوء حازم
الممرضة دي تتحول للتحقيق فورا. والسيدة جونسون تاخد أفضل رعاية ممكنة.
بعد ساعات طويلة من التوتر والدموع...
صړخة طفل صغيرة ملأت غرفة الولادة.
أمارا ابتسمت وهي شايفة ماركوس شايل البيبي ودموعه في عينيه.
قالت له وهي تبتسم بتعب
أهو... أول حاجة سمعها في الدنيا كانت صوتك وأنت بتزعق في الممرضة.
ضحك ماركوس وقال
خليه يعرف من أول يوم إن أبوه مش بيسكت على الظلم.
خرجوا بعدها من المستشفى والكل في الاستقبال وقف يصفق ليهم بخجل وندم.
أما ديبي فكانت قاعدة في مكتب التحقيق عارفة إن حياتها المهنية خلصت...
لكن يمكن للمرة الأولى بدأت تفكر فعلا في معنى الإنسانية اللي نسيتها.