اهتممت بحماتي


صباح بارد وفي ضوء ذهبي يتسلل النافذة رحلت بسلام سريرها المصنوع خشب البلوط. 
مراسم العزاء حضرت شقيقتا غابرييلا وصوفيا اللتان انتقلتا مكسيكو قبل سنوات ونادرا ما كانتا تزوران والدتهما مرة واحدة السنة. بكت غابرييلا الناجحة والراقية بكاء لا يطاق ممسكة بصورة والدتها كما لو الابنة الأكثر إخلاصا. 
روت صوفيا حكايات قديمة للجيران مما خلق مشهدا دراميا مليئا بالعاطفة. بقيت زاوية ملفوفة بعباءتي السوداء أشعر وكأنني خادمة خفية الذي أهتم به. يوم قراءة الوصية اجتمع كاتب العدل المحامي وجميع أفراد غرفة المعيشة. الجو متوترا لدرجة أنك سمعت همس الرياح الفناء. 
بدأ العدل رجل ذو تعبير جاد يقرأ تنص وصية هيرنانديز فدا تقسم
جميع ممتلكاتها الرئيسي أواكساكا وأرض الماغوي سانتياغو ماتاتلان والحسابات المصرفية بالتساوي بين أبنائها الثلاثة هيرنانديز وصوفيا ودييغو هيرنانديز. شعرت بضيق صدري. 
انتظرت. لكن المحامي أغلق الوثيقة. لم يذكر اسم زوجة الابن إيلينا بيريز رييس أي بند بنود الميراث سوى حق الإقامة تتقاسمه خلال زواجها الأصغر.
تجمدت مكاني. لم يكن بسبب الخسارة المادية. يعد المال والأرض مهمين. ېخنقني هو شعور التجاهل. حياتي فيها وحدي جانبها بها كل بالكاد زارتها بناتها. لماذا لماذا أعطت شيء لبناتها اللواتي تخلين عنها بجانبي صامتا. دون أدنى لوم أمسك يدي برفق. نظراته مليئة بالشفقة لا يهم يا حبيبتي. فعلنا القلب. الصواب. تقلقي بشأن المال. كلماته بلسما ألم نكران الجميل عميقا. مرت الأسابيع ببرود واضح بيني وبين أخوات زوجي. هن وقد أصبحن الآن متحكمات الممتلكات بدأن ينتقدن أسلوب إدارتي للمنزل. تقبلت اليوم التاسع والأربعين التاسع بعد ۏفاتها قررت تنظيف تنظيفا شاملا وفقا للتقاليد. أزلت صور القديسين ولففت سجادة الصوف المنسوجة يدويا وأخيرا رفعت حصيرة النخيل القديمة التي تستخدمها بجانب السرير. أسفل الحصيرة مباشرة حيث لوح رأس السرير لاحظت منتفخا. 
الفضول مددت يدي. أخرجته ظرفا مصنوعا ورق الأماتي ورق تقليدي مصنوع يدويا مصفرا بالفعل ومختوما بعناية بالشمع ومكتوب عليه اسمي بخط حماتي المرتجف ولكنه مألوف إلى ابنتي ركعت الأرضية الطينية الباردة أرتجف. فتحت الظرف. بدأت الدموع تتدفق الفور.