رمَت جوزها في نهر التماسيح عشان فلوس التأمين

لكن بعد حوالي 3 ساعات، الساعة كانت قرب منتصف الليل،
سمعت صوت العربية بتقف قدام البيت.
وشافت من الشباك أنوار عربية الشرطة.

قلبها وقع.
فتحت الباب وهي عاملة نفسها مصډومة.
ولما الباب اتفتح... كان مارك واقف قدامها!

وشه كان شاحب، هدومه مقطعة، وعينيه فيها ڠضب الدنيا كلها.
ورا منه ضابطين شرطة.

قال مارك بصوت بارد:
"اتوقعت إنك هتعملِي كده في يوم من الأيام… بس ما كنتش مصدّق إنها توصّل للدرجة دي."

الحقيقة إن مارك قدر ينجو بأعجوبة.
الدفعة خلتُه يقع قريب من جذع شجرة مغمورة، مسك فيها بكل قوته لحد ما ناس من المحمية شافوه وأنقذوه.
وحكى لهم كل حاجة.
وساعتها الشرطة رافقته لحد البيت… علشان يشوف رد فعلها بنفسه.

لورا حاولت تضحك وتبرر:
"مارك! أنا كنت خاېفة عليك! كنت بحاول أساعدك!"
لكن الضابط قال بصرامة:
"اتفضلِي معانا يا مدام، عندنا شهود واعتراف كامل من جوزك."

اتجمّدت في مكانها، وهي شايفة الحلم اللي كانت مستنياه بيتحوّل لكابوس.

بعد أيام، انتشرت القصة في الأخبار:
"زوجة حاولت ټقتل زوجها عشان فلوس التأمين — لكنه نجا وبلّغ عنها بنفسه."

أما مارك، فقدّم طلب طلاق، وقال في المحكمة:
"مكنتش متخيل إن الإنسان اللي بحبه ممكن يرميّني وسط التماسيح… عشان الفلوس."

أما لورا، فجلست في السچن، بتفكر كل يوم وهي تبص من الشباك الحديدي…
إنها كانت ممكن تبقى أغنى ست في المدينة،
لكن الطمع خلاها تفقد كل حاجة.

💬 انتهت القصة...