اسكربيت عشقتك رغم قسوتك كامل بقلم اسراء ابراهيم


كانت حاسة ان منال فعلا امها بجد
منال بحزن يا الاء متنشفيش راسك هتروحي فين بالعيال بس
الاء بابتسامة كفاية اوي كدة يا مرات عمي انا بقالي سنة قاعدة هنا وبسببي عاصم عايش بعيد عنكم معلش انا هبيع دهبي وهاخد شقة صغيرة اربي فيها عيالي
جمال بابتسامة طب سيبك بقي من الموضوع ده دلوقتي انا في حاجة عايز اخد رأيك فيها والقرار قرارك يا بنتي
الاء باستغراب خير يا عمي اتفضل انا سامعاك
جمال بجدية عاصم ابني كلمني وطلب ايدك مني وقالي اخد رأيك في الموضوع ايه رأيك
اتفاجأت الاء بكلام جمال لانها متوقعتش ان عاصم يكون عاوز يتجوزها ده حتي طول الشهور اللي فاتت مكنش بيلمح او حتي يرفع عينه يبصلها
منال بفرحة والله ده يوم المني يا الاء لما تبقي مرات ابني ده يبقي اسعد يوم في حياتي
جمال بجدية بس يا منال متأثريش عليها وسيبيها تفكر انا مش عاوزك تكوني محرجة يا بنتي ده جواز مش لعب يعني اللي في نفسك قوليه وانا ليكي عليا اقف في ضهرك مهما حصل
الاء بحب ربنا يخليك ليا يا عمي انا بس اتفاجأت باللي حضرتك قولته انا خلاص جربت حظي مرة وبعدين عاصم انسان كويس ويستاهل انه ياخد بنت يكون هو اول بختها ولو هو عامل عليا واني يعني لوحدي فانا معايا ربنا قوله ميشلش همي انا كدة كدة معاكم ومش هسيبكم
جمال بجدية والله الكلام ده هو اللي يجاوبك عليه لان دي حياته وهو اللي يختار انا هكلمه يطلع المغرب وتقعده مع بعض شوية تسأليه في كل اللي انتي عاوزاه وبعدين القرار برضه يرجعلك
.............................
كانت قاعدة الاء متوترة اوي
رغم ان عاصم باصص في الارض ومرفعش عينه فيها بس هي كانت برضه متوترة
عاصم بجدية احم بابا كان قالي انك حابة تسأليني علي حجات اتفضلي انا سامعك
الاء بتردد انا عارفة انك عملت كدة وطلبت تتجوزني عشان صعبت عليك ولانك عارف اني مليش حد وعشان كدة انا حبيت اقولك بنفسي اني مش موافقة يا عاصم انت تستاهل احسن مني بكتير تستاهل بنت تكون اول راجل في حياتها وتكون هي اول بختك ده غير اني مش هرضي اني اعمل مشاكل بينك وبين معتز 
الاء كانت حاسة انها سامعة صوت عاصم وهو بيتنفس پغضب مقدرتش تفسره
عاصم وهو بيقوم لو هو ده السبب اللي انتي رفضتي عشانه فانا بقولك انه تفكيرك غلط مش انا اللي اتجوز شفقة او اجبار ولو لينا نصيب مع بعض هبقي اقولك عالسبب بس لما تكوني مراتي اما بقي بالنسبة للمشاكل فانتي ملكيش دخل بيها لانك متجوزة راجل هنتظر ردك
خرج عاصم بعد ما خلص كلامه والاء كانت متابعاه باستغراب ومش فاهمة هو يقصد ايه بكلامه اتنهدت الاء بحيرة وهي بتفكر في كلام الناس عنها لو فعلا اتجوزت عاصم وانه يبقي ابن عم معتز ده غير ان ممكن يحصل مشاكل بينهم بسببها مسكت راسها بحيرة وكانت حاسة انها ھتنفجر من كتر التفكير 
................................
انهاردة كتب
الكتاب بعد ما وافقت الاء علي جوازها من عاصم وده بعد ما اتكلمت مع منال علي كل مخاوفها وهي طمنتها وقالتلها ان ده احسن قرار هتاخده في حياتها وان ده مش عشان هو ابنها عشان عاصم راجل بجد وهيقدر يحافظ عليها وعلي عيالها ابتسمت الاء وهي بتفتكر كلام جمال ليها عن طلب عاصم انها تشيل الدهب ده لعيالها بعيد عن حياتها معاه وانه ملزم
بيها وبمصاريف العيال من حر
ماله 
انتبهت الاء علي صوت زغروطة