اللي قدامك في الصورة دي هيا آيه


يوم.
آية اعترفت إنها أول ما الخناقة زادت مسكت سکينة لكن آية ما حاولتش تنقذها سابتها ټموت واحدة واحدة وهي بتبص في عينيها وبعدها نزلت كأن مفيش حاجة حصلت رجعت بعد كده ومعاها شاب اسمه بشوي وحكيتله اللي حصل خاف الأول بس بعدين اقترح عليها عشان محدش يعرف حاجة وسابوا الچثة على حالها تلات أيام والچثة موجودة في الشقة ريحة العفن مالية المكان والجيران اشتكوا من الريحة قالتلهم إن الفريزر بايظ واللحمة باظت وجابت شوال عشان تتخلص من الچثة.
لكن لما حاولت تشيلها لقت الچثة تقيلة وبعد ما خلصت استأجرت توك توك وقالت للسواق يروح يرمي الشوال في المصرف وهو من غير ما يعرف كان بيرمي آخر أثر من بنت كانت بتعتبرها أختها.
القضية كلها كانت صدمة مش بس لأهل فرح لكن لكل اللي سمع بيها لأن محدش يصدق إن الغدر ممكن يطلع من قلب صاحبة وإن واحدة تقدر تعمل كده بإيدها ت. صاحبتها 
في النهاية المحكمة نطقت بالحكم حكم بالإعدام على آية واللي ساعدها اتحكم عليه بالسجن والناس كلها خرجت من المحكمة بتسأل نفس السؤال إزاي بنت قلبها يبقى بالشكل ده وإزاي الغيرة ممكن توصل واحدة إنها تبص لوش صاحبتها وتولع فيه
دي مش چريمة قتل عادية دي چريمة غدر چريمة كسرت المعنى الحقيقي للصداقة وخليتك تبص لكل اللي حواليك وتسأل نفسك هو فعلا في صاحبة پتخاف عليكي ولا في صاحبة پتخاف منك
والسؤال اللي حير الكل ليه أما القاضي نطق بالحكم آيه ضحكت!
المتخصصين في علم النفس قالوا
الضحكة دي مش ضحكة فرحه دي ضحكة ما بعد السقوط اللحظة اللي فيها الإنسان بيبقى خلاص فقد السيطرة على نفسه فبتخرج منه حاجات غريبة ما يقدرش حتى يفسرها.
وده ممكن يخليها مشهد مرعب أكتر من الچريمة نفسها لأن الضحك وقت المۏت هو أعمق درجات الانفصال عن الإنسانية
بس في ناس تانية قالت إن الضحكة دي لأنها بريئة ومستغربة حكم المحكمة ومش متخيلة اللي بيحصل فيها.
الرأي في الأخر ليكم تفتكروا هيا فعلا بريئة ولا لا..!!
النهاية