رواية زوجة علي طريق مكتملة لجميع فصول...بقلم الكاتبة المبدعة أماني عنان


حيرة .. ليه كدا طب اهدي بس وفهميني مالك
الكلام معقود في بوقها ومش عارفه تقول ايه ولا تحبي ايه فقررت تسكت 
الراجل عمال يكلمها وهي ساكته ماتقولي يابنتي اوديكي فين دلوقتي بقي لنا ساعة بنلف
نادية .. علي اي شقة للمغتربات ياعمي 
انا مش من هنا وجيت ادور علي شغل
الراجل برضو قلقان منها وخاېف لتكون وراها مصېبة مش قادر يديها الامان سألها .. معلش لو فيها تطفل ممكن اعرف كنتي بتجري من ايه وليه بهدوم البيت كدا 
نادية .. اضطرت تكذب عشان تمشي حالها اكتشفت أن حكايتها بتخليها مطمع وصيد سهل قالت انا مصدومه اوي في اخو صحبتي
ماله 
حاول عليا قعدت عندها وكنت لسه هدور علي شغل محتاجاه ضروري لقيته استغل غيابها وحاول يقرب مني زقيته وجريت وحسن حظي ربنا بعتك ليا 
حب يطمنها فقال .. اعوذ بالله من دا شاب مايعرفش ربنا ماتخافيش يابنتي أن شاء الله مش هتقابلي الناس دي تاني 
مش حاسه نادية بالأمان خالص بعد اللي حصل لها فقدت الثقة تماما في كل الناس ماعدا صاحبتها
شيماء.. 
في منزل هشام مامته فتحت معاه موضوع الجواز تاني بس المرة دي محددة مين العروسة 
قاعدة علي السفرة بتقطع بتنجان وهو راجع من الشغل سلم عليها وقال .. عامله ايه ياماما 
ردت بحفاوة .. الحمد لله في نعمة 
شاور علي اوضته.. طب هدخل انا اغير عشان هلكان
مسكت أيده وسابت البتنجان.. هشام 
نعم 
كنت عايزاك في موضوع مهم 
خير ياماما 
انا قررت اخطب لك شيماء وسقت عليك كل الأولية ماتقول لا 
تاني ياماما قولتلك مش عايز اتجوز 
انت لازم تتجوز عشان توصل رسالة للهانم اللي طفشت أنها مابقتش تلزمك وعشان تخرس الناس اللي مش مصدقه انك طلقتها وبيقولوا طلقها ليه 
هشام رد بتعجب.. وكدا هيسكتوا
مامته بحكمة طبعا هيقولوا كنت تعرفها عشان كدا سبت مراتك 
هشام بحزن .. واطلع انا الراجل النسوانجي
مامته.. وافق يابني أنا عارفه دماغ الناس اكتر منك جوازك منها في مصلحتنا كلنا حتي مصلحة العيال انت مش شايف هي مهتميه بيهم ازاي وقايمة بمذاكرتهم 
هشام .. طيب اديني فرصة افكر 
قالت مامته بحماس.. مافيش وقت للبنت تتخطب بكره عندها حصة لفوزية هفاتحها بعدها
قولت ايه 
خد نفس طويل مليان ۏجع وقال .. اللي تشوفيه صح اعمليه مابقتش فارقه كتير
سمرا كانت متغاظه اوي من احمد وھتموت وتشوفه عماله تكلم نفسها يعني ايه احبه ومايحبنيش هو انا وحشه عشان يرفضني ولا هما الرجاله كدا تطنشيهم يجروا وراكي تحبيهم يجروا منك ..
خدتها رجلها تجاه الموقف قالت يمكن أقابله وألفت نظره بس لو كلمته اخاڤ أقوله علي حوار فاتن وحبه لها . 
اهو احمد لسه ماجاش عليه الدور راحت ندهت له شاورت من بعيد وهي بتبص له 
احمد 
انتبه لها وهز رأسه .. عايزا حاجة 
سمرا متوترة .. ايوا تعالي 
احمد بملل.. عليا الدور وعايز احمل واشوف شغلي 
سمرا بتكرر كلامها وهي مصره .. تعالي بس خمسه وارجع
نزل احمد وراح لها .. ها في ايه اتخانقتي مع مين تاني 
سمرا بتلف الفلوس في أيدها وتتكلم .. والله ماتخانقت مع حد وبعدين انت لسه فاكر دا الواد هو اللي بدا وقل أدبه 
احمد بيتلفت علي التوك توك اللي قبله وبيرد .. انجزي طب يابنت الناس ورايا شغل 
سمرا حطت دراعها علي وسطها وقالت .. يوه مالك مستعجل كدا امال مع فاتن بتاخد وتدي ليه !
وش احمد جاب الوان وخاف لتكون عرفت حاجة 
سمرا بتكمل سكت يعني !
رد بصوت واطي .. قصدك ايه 
سمرا بابتسامة .. ماقصديش كل الحكاية اني عايزا اتكلم معاك شويه في مكان هادي وناخد وندي كدا يبقي بينا حوار جي رايح مش قفش كدا يابو حميد 
فكر احمد بعقل الرجالة قال لو رفضتها ممكن تعمل لي شبورة وتقل بيا في الموقف
أو تروح تقول لصاحبي علي كلامي مع مراته انا اجاريها ومافيش اسهل من تثبيت البنات اللي من نوعها 
قال بغمزة .. بس كدا يوم الجمعة الجاية نتقابل بره المنطقة 
فرحت اوي وقالت .. فين 
طلع سجارة من جيبة وقال .. هكلمك في التليفون 
بصت في تليفونها وقالت خد الرقم 
احمد مسك أيدها وقال .. تؤ تؤ مش ضروري انا هعرف اجيبه يلا انتي بس قبل ماحد ياخد باله انا ماحبش اسمع كلمه علي حد يخصني..
تأليف أماني_عنان
كلامه فرحها اوي سمعها اللي كانت عايزه تسمعه وانشغلت تماما بيه قدر في لحظة يمتص ڠضبها ويستفيد منها بدل ماتقلب عليه ..
بعد ماخلص فاتن شغلها عدت علي محل الملابس البيتي واللانجيريهات بصت بطرف عينها وفكرت انا هجيب البنفسجي 
دا ماعنديش الدرجة دي وتصميمه تحفه.. شويه وجالها خاطر .. مابلاش هتصرفي فلوسك علي الفاضي وجوزك مش شايفك اصلا 
فاتن عيونها علي الانجيري
ورجلها بتسحبها لجوه هجيبه يعني هجيبه يعمل اللي يعمله انا ست ياهوو وعايزا احس بانوثتي
دخلت المحل وجايته بعد فصال بصت لها البنت وقالت بابتسامة .. تتهني بيه 
ردت فاتن بخجل تسلمي
خدته في شنطة سودا ومشيت هي وابنها محمود علي البيت صادفت احمد تحت في الشارع وماكلمتهوش لا سلام ولا كلام خلصت شغلها كالعادة وليست الانجيري البنفسجي وهي مبسوطة اووي بالوسط بتاعه كأنه فستان سواريه قصير قالت لمحمود بهزار 
انت ياواد مش ناوي تنام بقي 
محمود طفل غير مميز بص لها وقال .. الله جميل ياماما لابسه ايه 
فاتن بضحكة وحيرة .. لابسه ايه فستان فستان زي اللي بتشوفه في التليفزيون
محمود .. اه حلو الص
طبطبت عليه وقالت له طب يالا علي اوضتك السهر وحش للأطفال..
دخل معاها فعلا ينام وبعد ساعة حوالي الساعة واحده خبط الباب 
قالت اكيد هو رجب جريت تفتح له من غير ماتسأل مين 
فتحت الباب بلهفه وابتسامة اختفت تماما اول ماشافت اللي ع الباب 
يتبع
رواية زوجه علي الطريق الفصل السابع بقلم اماني عنان حصريه وجديده
بتردد
تقبلي تتجوزيني يا شيماء
هشام جوز نادية مش قادر يتجاوز غياب مراته ورافض يبدأ صفحة جديدة زي ما أمه بتطلب منه لكن مع إصرارها قرر
يمشي الموضوع وكلم شيماء بعد ما مامته فاتحهتا اتكسفت بنظرة قوية فيها
انتصار وتحقيق أمنية اتخلقت جواها من اول ماشافت صورته علي الفيس بوك اجابته بخجل
حضرتك انسان محترم وتشرف اي بنت
ابتسم هشام بسخرية وقال لنفسه .. كدب امال مراتي سابتني ليه
ماكنش متخيل ابدا ان دا ممكن يحصل كان شايف نفسه راجل لقطة مايتسابش طول الوقت كعبه عالي علي نادية وسايبها لامه واخته منها لهم مافيش مره وقف جانبها ودافع عنها
قدامهم كان عايش لنفسه وبس ومن بعدها لعياله وأهله بدأ يستشعر عيوبه واحده واحده لكن بعد هدم بيته وټدمير مستقبل اسرته..
سالته شيماء وهي قاعده معاه في صالة بيتهم ماقولتليش
بص لها .. اقولك ايه
تجاهلت أنها تعرف مراته ولا تفاصيل قصته وسالت انت انفصلت عن زوجتك ليه
اتوتر هشام وقال .. في الحقيقية مانفصلتش
شيماء بدهشة ازاي هو انت مش مطلق
لا
امال بتخطب ليه
مافيش تفاهم وكل واحد راح لحاله
شيماء بحزم .. يبقي بطلاق رسمي
اتخض من غير مايعرف السبب كلمة طلاق رسمي لنادية نزلت علي رأسه زي التلج كلمة تقيلة اوي ومستهجنة..
ها ايه ردك
هشام بيمد أيده يشرب ميه قبل مايرد بياخد وقت يفكر .. مالوش لزوم كدا كدا مش هرجعها
شيماء بمكر .. الطلاق عشانها