نصيبنا لبعض بقلم ايمان شلبي


الوقت يعني مصطفي عايش حبيبي عايش
الممرضه نزلت تاخد الفون وتكلم والدها عشان تقوله العنوان ...
مرت ربع ساعه بالتقريب وهي لسه قاعده في مكانها مش مستوعبه اللي حصل هي أي اللي جابها هنا ومصطفي هي شافته اليوم ده مېت قدامها لما جهاز الانذار طلع صوت أن القلب وقف ...بدأ عقلها تدريجيا يفتكر اللي حصل
فلاش باك
دخل الممرضين بسرعه وقلق علي صوت هاجر وهي بتصوت ...
الممرضه وهي بتخرجها برا لو سمحتي اخرجي
هاجر بهستريه لا لاا مش هخرج ارجوكي انقذيه والنبي انقذيه ابوس ايدك
الممرضه بشفقه حاضر بس ارجوكي اخرجي برا مينفعش كده
خرجت هاجر وفضلت تبص عليه من الازاز وقلبها بيدق بړعب بتبصله بقلق خوف انها تفقده مش هتستحمل أبدا انها تفقده مش بعد ما كملت قصتهم يبعد عنها ...
قلبها وقع بين رجليها وهي بتشوف رد فعل الأطباء والدكتور پيصرخ في كل واحد فيهم يجيبوا جهاز الإنقاذ حطه علي صدره جهاز الكهرباء مره ومفيش نبض التانيه وبرضو مفيش نبض فضلت هاجر تهز رأسها بهستريه وبترجع لورا مش عارفه تعمل ايه جرت من المستشفي فضلت تجري بهستريه ومفيش غير جمله واحده بتقولها لا مصطفي خرجت برا المستشفي وهي بتجري ومش واخده بالها من العربيه اللي جايه قدامها دقيقه وكانت واقعه علي الأرض ڠرقانه في ډمها ...
باااك
هاجر ..
هاجر پصدمه م مصطفي
قرب منها مصطفي واخدها في حضنه بفرحه ودموع الحمد لله الحمد لله انك بخير
هاجر وهي بتلمس وشه پصدمه م مصطفي انت عايش ازاي ازاي وانا اليوم ده شيفاك مېت والدكاتره فاقده الامل
مصطفي وهو بيبتسم بهدوء الحمد لله ربنا انقذني منها وفوقت علي اخر لحظه
هاجر وهي بتحضنه جامد وبتتشعلق في رقبته الحمد لله مصطفي متبعدش عني أنا بحبك اوي اوي ...
مصطفي برقه وحنان وانا بمۏت فيكي ..بس قوليلي انتي ازاي جيتي هنا ايه اللي حصل
حكتله هاجر كل اللي حصل بالتفصيل وهي پتبكي كل اما تفتكر أنه ماټ ..
مصطفي وهو بيحاوط وشها طب اهدي ياحبيبتي اهدي انا كويس والله ...
هاجر الحمد لله ..
بعد مرور شهر كانت قاعده هاجر في بلكونه اوضتها بتبتسم بشرود وهي متخيله رده فعله لما يعرف الخبر ده ...
مسكت النوته بتاعتها وقالت تكتب شويه لحد ما يرجع كتبت مقال صغير بعنوان
المقارنه
انك تقارن بين أتنين اخوات ده من اسوء انواع التربيه الاب والام لما بيعملوا كده بيبقي بدافع التشجيع السلبي يعني انا عايز اشجعك تبقي احسن وزي الشخص اللي بقارنك بيه بس تشجيعك ده كان غلط من البدايه الشخص اللي دايما بتقلل منه وشايف أنه أقل من اخوه أو صاحبه أو ابن عمه أو أو ..بيبفضل جواه عقده دايما شايف نفسه اقل من اي حد دايما شايف اي انجاز بيعمله حتي لو انجاز عظيم أنه ولا حاجه الشخص بيطلع عدواني بيكره الناس بيكره اي حد ناجح ويمكن اقرب الناس ليهم وبيأذيهم وبطريقه بشعه متقارنش بين شخصين لكل واحد قدره استيعاب غير التاني لكل واحد ميول غير التاني ولكل واحد افكار مختلفه عن التاني مش شرط تقول لابنك فلان دكتور وفلان مهندس وانت كمان لازم تبقي كذا متفرضش عليه قرار هو مش قده بلاش تقارن بين شخص والتانيالمقارنه بين حاجتين فيهم تشابهات واختلافات مش بين حاجتين واحد من الشرق والتاني من الغرب 
حبيبي بيعمل ايه ...
ابتسمت هاجر وهي بتقفل النوته وبتقوم تلف وتقرب منه وتحاوط رقبته بدلال حبيبك زهق
وجااع اوي اوي
مصطفي باستغراب وهو بيلف أيده علي وسطها جاع نهار
ابيض هاجر بنفسها بتقول جاع ده انا بينشف ريقي عشان تاكلي ..
هاجر بتذمر ماهو مش انا اللي جعانه بقي
مصطفي باستغراب يعني ايه
هاجر بابتسامه طب غير هدومك بس وانا هروح احضر الغداء
مصطفي بابتسامه عشق حاضر
بعد خمس دقائق نزل مصطفي لاقاها محضره السفره وعليها تلات اطباق مش اتنين ...
مصطفي باستغراب هو في حد هياكل معانا 
هاجر بخبث توء لسه بدري اوي
مصطفي مش فاهم
مسكت هاجر علبه الكاتشب وراحت علي الطبق التالت وكتبت جمله .
Waiting me dad
انتظرني ياابي
مصطفي بفرحه هاجر انتي حامل
هزت راسها بخجل وهي بتقرب منه وبتهمس في ودنه مبروك يااحلي بابي في الدنيا
شدها لحضنه وهو بيعيط ويضحك ويبوس في ايديها وفي راسها وبيقول الحمد لله يارب الحمد لله
هاجر بمرح ياعم يالا بقي جعانه
مصطفي وهو بيبعد عنها بغيظ ده انتي فصيله ..
هاجر بضحك ههههههه طب بحبك
مصطفي بابتسامه جذابه وانا بحبك اكتر
هتلاقي ناس بالوقت تشبهلك 
وتعيش معاهم ذكريات تتحب
هيصونوا العشره ويفضلوا في ضهرك 
وهتنسي بيهم كل شيئ كان كدب
إيمان_شلبي