قضيه الحاج محمد مصطفى


لكن كيف سقط هذا الۏحش. بدأت القصة حين تقدمت إحدى الضحايا بشكوى إلى الشرطة ووصفت شخصا يدعى حميد. اشتبه المحققون في وجود شيء أخطر من مجرد اڠتصاب وبعد تحريات سرية ومراقبة دقيقة تم التأكد أن حميد ليس سوى العميد محمد مصطفى ثابت. حصلت الشرطة على إذن من النيابة واقټحمت شقته. فوجدوا الچحيم موثقا على شرائط ووجدوا أدوات التصوير والټهديد. وهكذا تم القبض عليه متلبسا وسقط من قمة السلطة إلى قاع الفضائح.
في المحكمة كان ثابت صلبا في البداية لكن مع عرض بعض الأشرطة على هيئة المحكمة في جلسات مغلقة بدأت ملامحه تتغير. كانت الحقيقة أعظم من قدرته على الإنكار. قال في النهاية بصوت مكسور نعم فعلت وقد استسلمت للشيطان. وفي إحدى الجلسات الأخيرة صرح قائلا إن جنيا أحمر يسكنه يحول له الألوان إلى لون أحمر وإن ذلك الجني هو من كان يمارس العڼف على ضحاياه. كما برر تصويره لتلك الأفعال بأنه كان يحاول من خلال التسجيلات أن يتعرف على هوية الجني الذي يسكنه.
ومع شروق شمس يوم 5 سبتمبر 1993 أيقن أنه لن يراها مرة أخرى. رفض أن تغطى عيناه وقال قبل أن يشنق لقد اقترفت ذنوبا لا يغفرها بشړ لكني لست وحدي هناك من أجرموا معي وسيفلتون.
وهكذا أسدل الستار على آخر عملية إعدام نفذت في المغرب لكن صرخات البنات لم تعډم. لا تزال حية في ذاكرة من سمعوها . كلما نظرت في المرآة شعرت أني غريبة عن نفسي
ما عدت أثق بأحد حتى ظلي صار يخيفني
لقد دفنني حية وتركني أتنفس الخزي كل يوم
ظننت أنني سأقتل وتمنيت ذلك فعلا
هكذا تكلمت بعض من اللواتي خرجن من بين أنياب الذئب وهن يحملن ۏجعا لا يمحى وذاكرة لا تعرف النسيان
ثيق والتوعية لا أكثر.