نوفيلا بعد الفراق مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة داليا منصور


مرتك في نصاص اليالي برة والأسواء مع ولدك الصغير. 
مليش صالح عاد وولدي هيفضل وياي مش هيروم مع حرمة زيك أمشي من اهنيه ومعتش توريني وشك طول مانا عايش. 
ورماها قدام القصر وهي كانت بتصرخ وتقول 
والدي أنا قلبي مش عيتحمل فراق والدي يا جلال ابوس يدك متاخدهوش مني سيبهولي وأنا بوعدك معتشوفش وشي واصل. 
أمشي وألا ورب المعبود مهيحصل خير واصل وأنت عارفة معنى كلامي ده زين يا زينب... 
بااااااك 
انت صعبان عليا يا ضنايا تايه في بحور الغدر والظلم والبمية كانت مسكينة وعمرها مخانتك بس أقول أيه في حية لډغتك بسمها لم کرهت حب عمرك ربي يهديك يابن بطني..
وسابته ومشت
وجلال كان بيفكر في اللي حصله لغاية دلوقتي.. 
في المستشفى يونس كان شايل أخته وبيجري بيها وأمه وراه وهي بټعيط.. 
ترولي بسرعة أختي بټموت يا بشړ.. 
جابوله ترولي وحطوا عليها سامى ودخلوا العناية المركزة مرة كمان وياترى أيه هيكون مصيرها 
أنا قلبي واكلني عليا يابني مش عارفه أعمل أيه حاولت أحميها من مديحة وشرها بس وصلتلها مديحة بخة سمها لأبوك ودلوقتي عاوزة ټقتل بنتي وتاخدك مني يا يونس.. 
.... الكاتبة داليا منصور الڤرجاني.. 
يونس خدها في حضنه وهو بيقول 
معاش والا كان اللي ياخدني من حضنك ياما أنا غبت سنين عدور عليكي اتوحشتك قوي ياما.. 
وأنت كمان اتوحشتني قوي فكرتني بلهجتي وكلامي يايونس رغم عيشتك في القاهرة بس منسيتش أصلك واصل.. 
هو في حد

عيتبرى من أصله عاد ده عز وفخر لأي شاب إنه يكون صعيدي.. 
حضنته وهي بتبوس راسه زفرحانة أنها شافت ضناها مرة تتنية وأتمنت تبعد عن الحية دي وتاخد ولادها بعيد عنها..
قاطعهم خروج الدكتور من اوضت العمليات.. 
ها يادكتور أختي كيفها. 
اادكتور بأسىى 
مقدرش أحدد لم تفوق هنعرف وده بسبب خبتطين في نفس الأسبوع يعني المضاعفات في أيد ربنا ادعولها.. 
وفعلا فضلوا قاعدين قدام الاوضة اللي نقلوها عليها ومستنينها تفوق وبعد ساعات فاقت وفتحت عيونها ببطىء وشافت أمها واقفة قدامها.. 
ماما أنتي وحشتيني قوي.. 
قلب أمك أخيرا لقيتك يا ضنايا الف حمد وشكر ليك يارب.
يونس راح حضنهم 
أخيرا عيلتي أتلمت على خير أنا أسعد شخص في العالم كله.. 
سلمى باستغراب 
انت ازاي تحضني ياجدع انت وكمان ليه ماما سكتالك.. 
يونس بابتسامة فرحة 
مبسوط من أختي علشان طلعت قطة وبتخربش كمان.. 
زينب وهي بتضحك 
الله يهديك يونس. 
وبصت على سلمى وهي بتقول 
بصي يابنتي أنا هحكيلك كل حاجه وفعلا حكتلها عن حياتهم كلها... 
سلكى وهي بټعيط ېحرقة وتشاور على يونس 
يعني الطويل ده أخويا خش في حضڼ أخوك يا فواز.. 
يونس وزينب ضحكوا على تصرف سلمى وأنها پتبكي وتضحك في نفس الوقت.. 
سلمى ويونس وزينب كانوا خارجين من المستشفى.. 
ها ياما هتروحي وياي عاد والا زي عوايدك هترجعي لوحدك من غيري تعالي معايا نسبت برأتك وأوعدك بعديها هعمل كل اللي تقولي عليه.. 
زينب ماشي يابني هاجي معاك... 
في بيت جلال الرفاعي كانت زينب وسلمى داخلين للبيت فجأة سمعوا حد بيقول. 
جيتي برجلك يا زينب أنا اديتك فرصة واتنين تهربي بس شكلك ية على مۏت مش كده.. 
سلمى وقفت قدام امها لم شافت المسډس في ايد مديحة والشړ في عنيها وبعدين يونس وقف قدام أمه وأخته وبيحاميهم بدراعه.. 
نزلي المسډس وعقلي متوديش نفسك في داهيه انتي كده كده رايحاها. 
ههههه أنا هروحها بس مع أمك وأختك أنا تعبت وعملت كتير علشات غور من وشي بس شكلها مش حابه تمشي غير بتذكرة سفر وإنا هحجزهالها.. 
ولسه هترفع المسډس
وتصوب على زينب بس فجأة المسډس اترفع على راس مديحة.. 
مديحة بصة پصدمة وخوف للي واقف قدامها وقالت
أنت واقف على رجلك إزاي ده مستحيل.. 
المستحيل اني كنت
اصدق واحدة زيك بس عصبيتي عمت عيوني عن حبيبتي زينب أنا شكيت في أكتر شخص المفروض اوثق فيها مش ارميها بره بيتي..
دخلت الشرطة وقبضت على مديحة وده بسبب ادلت اعترافها اللي مجهول بعتهولة كفاعل خير وبعدين الكل كان واقف بيبص لبعضه.. 
سامحيني يا زينب من عمايا وجهلي شكيت كلياته سامحيني يابنت عمي.. 
زينب بكت بس قلبها كان بيدق بسبب دموعه اللي بتنزل بس لقت حد بيمسك اديها وبيجرها اتجاه جلال ودي كانت سلمى وحتط ايد جلال في أيد زينب وهي بتحضنهم وبتقول.. 
بتمنى ترجعوا زي الإول متسبوناش نتفرق تاني 
ويونس شاف المشهد حن رغم زعله من أبوب بس رجع تاني وحن وقلبه مال لواده
تاني وراح حضنهم مع سلمى.. 
بس كانت نظرات زينب هي وجلال مليانة عتاب وحب في نفس الوقت وشوق وندم على اللي حصل سلمى بهزار بعد مخرجت من حضڼ ابوها وامها. 
ايوه بقى يا بابا يا جامد عاكس الولية قدام ولادها بنظراتك اللي ټقتل دي.. 
الكل ضحك وبس بعد معاناة كتير وحب وبعد عڈاب أخيرا التقوا الاحباب في حب وسعادة وتوتا توتا وخلصت الحدوتة... 
تمت.. 
بتمنى قصتي تكون عجبتكم جدا واستفدتوا منها وبتمنى تدعموني وتقولولي رأيكم فيها...