روايه زوجه اخي بقلم زهره الثالوث


شرعي او بعدها بحاجات بسيطة مش فاكر اوي الصراحة
مريم لسه هتتكلم لاقت قلم نزل علي وشها من ابوها و قبل ما تاخد التاني لاقت اخوها بيمسكها من شعرها و بيحاول يقومها من علي السرير بصت علي السائل اللي بينزل منها لاقت ډم ووووو
يتبع
الحلقة الحادية عشر 
فهد فضل يتكلم بثبات و جمود و مريم كانت مصډومة منه و من كلام اخوها لما شدها كانت مريم پتنزف هنا اړتعبت انها تكون خسړت جنينها و آخر حاجة من امجد 
فهد استدعى الدكتور بسرعة و الدكتور 
أمر الكل بالخروج من الاوضة و بدا يسعف مريم 
برا الاوضة 
فهد كنت هبعت لحضرتك عشان نتكلم 
ابو مريم تبعت لي ليه ! ما أنت جوزت بنتي و سترت عليها و عايشة معاكم و كاني مش موجود 
فهد اهدا يا عمي و اسمعني كويس 
ابو مريم بلا اسمعني بلا زفت اللي جوا دي مش بنتي و لا ليا دعوة بيها 
فهد و لما هي مش بنتك دخلت الاوضة ليه و عاوز منها ايه ! 
فهدبثبات انا لحد دلوقت مقدر اللي أنت في و بحاول اقنعك ان القديم راح و انت مافيش فايدة فيك بس طالما انت مصمم متسمعش و عشان كدا مش هعمل اي حاجة غير اني هسيبك تخرج من بامان بعد عشر دقايق من دلوقتي هتعبرك انت وولادك حرامية و وقتها مش هعمل حساب حد و مكانك هايبقى الحبس 
ابو مريم مسكتش و فضل يزعق و لا كان مهتم بكلام فهد اصلا خرج
الدكتور في اللحظة دي و طلب منهم يتكلموا بصوت هادي او يخرجوا من المستشفي اصلا فهد سال الدكتور عن مريم و طمنه انها كويسة و الجنين كويس بس الضغط اللي في مريم دا مش كويس و انها لازم ترتاح الفترة دي 
بعد مرور اسبوع 
مريم رجعت الفيلا و حالتها اتحسنت عن الاول بكتير فهد كان في استقبالها سلم عليها و بعدها ساب البيت و مشي فهد في اللحظة دي عرف انه فعلا بيحب مريم و انها فعلا تهمه مش لانها كانت مرات اخو لا هي تهمه عشان هي ليها مكانة في قلبه مريم طلعت اوضتها عشان تاخد شاور و ترتاح شوية و لأن الدكتور كمان قال إن الشهور الأخيرة دي اهم شهور لازم تخلي بالها من نفسها 
في نفس اليوم بليل 
اتجمعوا كلهم ماعدا مريم فهد بدا يتكلم مع مامته و باباه عن اهل مريم و عن اللي حصل 
ابو فهد خلاص يا ابني اعمل اللي يعجبك شوف ناوي تعمل إيه و اعمله
فهد انا بصراحة معنديش اي حل غير اني احاول اوفق بين مريم و اهلها  
مامت فهد طب مريم لو اتصالحت مع اهلها هاتسبنا ! 
فهد مش عارف بس يعني لو دا حصل هيبقى من حقها هي محتاجة اهلها جنبها يا ماما 
مامت فهد بحزم لا طبعا و ابن امجد يتربى بعيد عني
اتصرف يا فهد 
فهد هتصرف اعمل ايه يعني 
مامته اي حاجة غير انها تسيب البيت و تمشي 
فهد سكت شوية و مبقاش عارف يقول ايه و باباه غير كلام في الموضوع عشان مامت فهد متتعبش و ضغطها يعلي عليها 
بعد مرور شهرين 
مريم كانت نايمة و جالها مغص شديد مش قادرة تتحرك منه قامت و فاتحت النور و بتحاول تسند علي طرف السرير لاقت الۏجع بيزيد هي لسه في اول اسبوع في السابع 
و التعب كان بيجي كل فترة بس النهاردا تحديدا زاد عليها خرجت من اوضتها و هي مش قادرة تتحرك خبطت علي اوضة
حماتها و محدش رد عليها افتكرت انها لسه في المستشفي مع حماها عشان تعبان شوية 
فضلت تنادي علي الخدم يمكن حد ينجدها البيت كله صحي فعلا و في نفس اللحظة 
دي دخل فهد من باب البيت جري عليها لما لاقها بتقعد في الارض من الۏجع 
فهد مالك في ايه 
مريم بۏجع مش قادرة ھموت يا فهد ھموت اتصل بالدكتور بسرعة ابوس ايدك 
فهد طب حاضر بس هو دا معادك !!
مريم جابت اخرها من اسئلة فهد و صړخت مش متحملة كلامه و لا الاسئلة  
بعد شوية في المستشفي 
مامت فهد مبروك يا مريم حمد لله سلامتك يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد بإذن الله احنا مرضناش نقولك غير لما تولدي بالسلامة 
يتبع
الحلقة الثانية عشر
مريم اتنقلت للمستشفي و هناك فهد عرف ان دي ولادة مش تعب زي كل مرة مريم دخلت اوضة العمليات و هو كان واقف حيران مش عارف يروح فين ولا يجي منين مامته عرفت و جت تجري عليه بتساله
مامت فهد إيه يا فهد مريم عاملة ايه ! 
فهد شكلها تعبانة اوي يا ماما 
مامت فهد معلش هي اول ولادة كدا ربنا يقومها بالسلامة يارب
فات اكتر من ساعتين و مريم لسه مخرجتش من العمليات فهد اتعصب اكتر لان مافيش بيطمنه عليها مامته قعدة بتقرأ قران و من جواها مړعوپة لان مريم اتاخرت فعلا و محدش حتي طمنهم و هي بتكدب نفسها و بتقول ان دا طبيعي 
فات كمان ساعة و هنا فهد مقدرش يتحمل اكتر من كدا وقف من علي الكرسي و قال بعصبية 
فهد لا كدا كتير مش قادر افهم يعني ايه بقالهم اكتر من 3 ساعات و محدش يخرج يطمنا حتي
مامت فهد اهدا يا ابني مش كدا 
فهد يا ماما محدش بيخرج يطمنا ليه ! نفهم بس الدنيا ماشية ازاي
في نفس اللحظة دي خرجت الممرضة من اوضة العمليات و معاها البيبي ابتسمت لفهد
الممرضة
مبروك ما جالكم ولد زي القمر 
مامت فهد بكت بالدموع و هي بتشيل حفيديها لاول مرة و فهد كان نفسه يشيل و ايدي بترتعش مش عارف ليه اخد منها البيبي و بص في وشه كتير في نفس الوقت اللي بتقول في
مامته
مامت فهد بسم الله ما شاء الله دا كله امجد الله يرحمه 
فهد بمزاح بقى امجد كان حلو كدا يا ماما ! 
مامت فهد اخس عليك يا فهد هزعل منك و الله
فهد ضحك علي زعل مامته اللي فعلا زعلت من هزاره و هو صالحها الممرضة طمنتهم علي مريم و بعدها مشيت
بعد شوية في اوضة مريم في المستشفي دخلت مامت فهد و بعدها فهد بارك لمريم علي البيبي و هي ابتسمت و شكرته و ابتسمتها اختفت في لحظة عرف انها كانت محتاجة لجوزها في الوقت دا و اهلها كمان
مامت فهد حمد لله علي سلامتك يازمريم يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد مرضناش نقولك غير لما تقومي بالسلامة
هنا مش مريم بس اللي اټصدمت لا فهد كمان اټصدم من كلام مامته و كان متخيل انها م عارفة هي بتقول ايه ولا بتعمل ايه من اثر الفرحة بوصول حفيدها
مريم حضرتك بتقولي ايه !!
مامت فهد بصي يا بنتي أنا مش هخبي عليكي و اقولك اني مش خاېفة انك تسيبنا و تتجوزي او حتي تسبينازو ترجعي لأهلك لا خاېفة
مريم بحزن لا اطمني يا طنط انا مليش مكان غيركم و اهلي زي ما حضرتك عارفة لسه فاهمين غلط
و مش قابلين وجودي ولا