اسكريبت خېانة مدبرة بقلم هاجر نور الدين


راحته أكتر فضلت قاعدة وأنا متدايقة جدا من الخېانة اللي بتعرضلها من حبسب عمري وأختي وصاحبتي بعد ما عدا 5 ساعات تقريبا وكان بعد العصر قومت ومشيت وأنا ماشية وباصة في التليفون خبطت في واحد بالغلط وقولت
أنا اسفة جدا مخدتش بالي.
ركزت فيه وبعدين إبتسملي وإبتسمتله وقولت
خالد عامل إي إي اللي جابك هنا?
إبتسم وقال
الحمدلله كويس كنت بزور عمتي لإنها ساكنة في الحي دا.
إبتسمت وقولت وأنا بهز راسي
أه طيب إبقى سلملي على طنط سعاد بقى والله وحشتني جدا هبقى آجي أزورها قريب إن شاء الله عن إذنك.
إبتسم وقال
مع السلامة.
خالد يبقى إبن طنط سعاد اللي ساكنة في وش بيت ماما ويعتبر هي مربياني أنا كمان لإن نص طفولتي كنت بلعب من ميادة بنتها وخالد خرجت من الكافيه وبعدين روحت البحر قعدت قدامه كنت عايزة أضيع الوقت لحد ماهو يرجع البيت بصيت تاني على موبايلي اللي كنت عملاله وضع الطيران وإتنهدت بجد لازم أخليكم تندموا أنا مش هسيب حقي أبدا عدا اليوم والليل جه وروحت البيت
سكت شوية بيسمع الطرف التاني وأنا أول ما سمعت وحسيت بكسرة في قلبي ل تاني مرة ولكن الصدمة بجد لما سمعت رده التاني عليها
مانا صابر بس نعرف ناخد العمارة ونخلص بقى .
إتصدمت جردل ماية ساقعة إتدلق عليا للدرجة دي
بسرعة روحت عند الباب وأنا بمسح الدمعة اللي نزلت وعملت صوت في الشقة كإني لسة جاية خرج بسرعة بعد ما قفل وقال بتوتر
كنتي فين يا فريدة من الصبح وأنا قلقان عليكي جدا.
رديت بسخرية خفية
كنت بزور العمارة اللي سبهالي بابا ليكون حد أذاها ولا حاجة إنت عارف إن الحاجة اللي مش بيبنلها صاحب بتبوظ والناس ما بتصدق.
إبتسم وقال
طيب الحمدلله على سلامتك وبمناسبة بقى موضوع العمارة دا أنا عندي فكرة.
بصيتله بإستغراب وقولت
فكرة إي دي?
إتكلم وقال ببجاحة
إي رأيك أمسك انا العمارة دي وأظبطهالك بقى ونزود
الايجار شوية عشان الزمن غلي وبرضوا لما يبقى راجل اللي مسئول عنها الناس مش هتستهبل وهتمشي عدل.
هاجر نورالدين
مدبرة
يتبع
الجزء الرابع
بقلمي هاجر نورالدين
بصيتله بعصبية على بجاحته وقولت بهدوء وأنا بحاول أهدي الڠضب اللي جوايا
يعني إي تمسكها قصدك تدريها يعني?
إبتسم وقال
ياحبيبتي لأ قصدي إن مالك هو مالي وكدا كدا أكيد هبقى عايز مصلحتك وأديرلك الدنيا وبدل العمارة معايا تبقى خمسة.
بصيتله وأنا بحاول أهدى وقولت وأنا بتصنع عدم الفهم
لأ مش فاهمة معلش وضحلي أكتر.
إتكلم بتنهيدة وقال
ياحبيبتي ركزي معايا بقولك إكتبهالي بإسمي يعني وأنا جوزك حبيبك أكيد يعني مش هبقى عايزلك الشړ.
شديت على إيدي وقولت بإبتسامة مزيفة
هبقى أفكر في الموضوع دا بعدين ياحبيبي.
إبتسم ل فكرة إني صدقته بجد وإني هكتبهاله وقال
طيب ما نقعد نفكر النهاردة وإكتبهالي.
بصيت في الأرض وبحاول ممسكش آي حاجة جنبي وأنزل بيها على دماغه وقولت ب نفس الإبتسامة
أنا تعبانة دلوقتي يازياد بعد إذنك هروح أنام وبكرة إن شاء الله نتكلم.
مشيت من قدامه ودخلت الأوضة وقعدت أخد نفسي بهدوء بجد مكنتش متوقعة إن البجاحة ممكن توصل للشخص للحد دا هو للدرجة دي فاكرني هبلة للدرجة دي كان بيخدعني وعمره ماحبني وبس كان بيستغلني طول الفترة
دي كلها !!
منال أختي وتبقى عايزة تاخد ورثي من بابا بجد حاسة إني في كابوس فردت ضهري على السرير بتعب ونمت وأنا مقررة خلاص إني هنفذ بكرة تاني يوم صحيت متأخر وكان زياد نزل من البيت قومت لبست ونزلت وروحت ل بيت أهلي القديم بصيتله من برا وأنا حزينة على
كل اللي حصلي من بعد ماسيبته
أو بالآحرى من
بعد ۏفاة ماما