قصه حقيقيه بتحكي اليس

مهما تعمل جري مة وتخبيها عن عيون الناس لازم القدر يظهرها تاني بي أي شكل!!
و قبل ما تبدء متنساش تصلي على النبي
بتحكي أليس المتزوجة من مارك بتقول انهم متعودين كل اجازة صيفية يسافروا لمنزلهم اللي على الشواطئ الساحيلية لانهم عيلة بتحب العزلة والاسترخاء لوحدهم والبعد عن الدوشة و الجيران المزعجة حضرت أليس الشنط هي و باقي اسرتها واتحركوا بعربيتهم على بيتهم اللى هناك وبعد سفر دام ل ساعات وصلوا اخيرا
منزل يعتبر مش كبير اوي مكون من طبقين و قريب من البحر يعتبر لوحدهم في المكان لأن مؤسسين المكان دا عاملينه للعائلات الغنية يعني عشان تشوف بيت تاني زي دا لازم تمشي كتير عقبال ما تقابل مالك او منزل تاني لان اساس الفكرة انك تبقى منعزل عن الناس
المهم وصلت أليس هي و باقي الاسرة ودخلوا البيت و اول ما دخلت حست بحاجة غلط في البيت يعني مش زي ماهي سبته اخر مرة !!
في المطبخ في بعض الاطباق و السك اكين المستخدمة و طرابيزة السفرة مش في مكانها حتى الغرف المخصصة للنوم مش مرتبة و ملايات السرير كأن حد كان بيستخدمها وكمان الدواليب مكركبة حست أليس ان في شئ غلط وكان تفكرها كله رايح ان في حرا مي بيجي يعيش في البيت في الفترة اللي هما مش بيكونوا فيها ويمشي لكن بصراحة الامر غير كدا خالص ياريت يكون حرا مي على الاقل مش هيحصل اللي حصلهم دا!!
بدأت أليس ترجع المنزل زي ما كان وقالت انها مش هتجيب سيرة لحد من اسرتها ان في شخص بيتردد على منزلهم واحتف ظت بالسر لنفسها
وعلى غروب الشمس قرر مارك جو زها انه ينصب خيمة قريبة من البحر عشان يسهروا فيها بليل وخد معاه ابنه ادريان البالغ من العمر 17عام
و المتبقي في المنزل أليس وبنتها ايمليا البالغة من العمر 12 عام
والباقي بينصبوا الخيمة بارا قررت أليس انها تنضف المطيخ وتحط فيه الاكل اللي كانوا جايين بيه واثناء ما هي بتحط الحاجة مكانها كانت متابعة جوزها و ابنه من الشباك و هو بينصب الخيمة بس شافت حاجة غريبة واقفة على دفة البحر
شافت بنت صغيرة لابسة فستان ابيض متقطع وشعرها مغطي وشها تماما بس رجليها مش باينة من اللي فيها خرجت أليس بسرعة من المنزل وجريت على جوزها عشان يشوفوا البنت دي لكن للأسف عقبال ما أليس راحت لجو زها كانت البنت دي اتحركت ناحية البحر واخ ټفت و ملهاش اثر!! تعجب مارك من خروج أليس بالدهشة والسرعة دي لكن هي حاولت تتوه الامر ورجعت المنزل تاني لكن هي متأكدة انها شافت البنت و مستحيل تكون تهيأت
بعد ساعتين من ڼصب الخيمة حل الظلام على المكان كله وقررت الاسرة الكريمة