قصة واقعية مؤثرة قصة ۏفاة الزوجة أثناء الولادة

 وبإذن الله سأسميه على اسم والدك إكراما لك يا حبيبتي.
نظرت إليه بعينيها الشاحبتين وقالت له خالد تحبني
قال خالد يا سارة أكيد أحبك وأموت فيك.
دمعت عينيها وأمسكت بيديه وضمتهما على صدرها وقالت له خالد إذا أنا مت وعاش ولدنا ما راح أمنعك من أنك تتزوج بس أرجوك لا تحط الولد عند زوجتك حطه عند أهلي أو أهلك بس لا تحطه عند وحدة ثانية.
قال أعوذ بالله شفيك اليوم يا حبيبتي متغيرة مرة وين سارة المؤمنة بقضاء الله وقدره بعدين هذه مو عملية خطېرة أو مرض خطېر عشان تخافي هذه ولادة سهلة بإذن الله.
قالت خالد أنا حاسة إن هذا آخر يوم لي في هالدنيا. لو الله أخذ روحي سامحني. أرجوك يا خالد سامحني لو قصرت عليك في يوم سامحني إذا أنا أخطيت عليك أو ما سمعت كلامك.
في هذا الوقت خالد ما قدر يتمالك أعصابه وسقطت دمعة من عينه على يد سارة. قال لها سارة صدقيني أنت أغلى وأعز ما أملك في الوجود. وحط رأسه على صدرها وجلس يبكي.
أتت الطبيبة وقالت لهم توكلوا على الله وادع لزوجتك أن الله يسهل عليها الولادة.
دخلت سارة غرفة الولادة ومعها الطبيبة والممرضات وخالد جالس يتذكر شريط حياته مع سارة من أول ما تزوجا لين اليوم وهو يدعو الله أن يسهل على زوجته الولادة.
مرت ساعة وخالد ينتظر لين حس بالتعب وتمدد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت.
بعد مضي ساعتين وإذا بالطبيبة تصحيه من نومته فقالت له مبروك رزقك الله بولد.
لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبة من دون أن يشعر وأراد أن يضمها إلا أنه تدارك الوضع فاعتذر منها وشكرها. ثم توجه للقبلة وسجد شكرا لله.
ثم قال للطبيبة وما هو حال زوجتي
قالت إنها تعبانة قليلا ونقلناها إلى العناية المركزة.
قال خالد ما بها يا دكتورة طمنيني.
قالت له لديها ڼزيف حاد وارتفاع في الضغط مما جعلها تدخل في غيبوبة.
صعق خالد من هذا الخبر فكاد أن يغشى عليه مما حدث لزوجته. هدأته الطبيبة وقالت عليك بالدعاء لها ونحن سنفعل ما بوسعنا واللي كاتبه الله سيقع.
ذهب خالد وتوضأ ثم صلى ركعتين دعا لزوجته بأن يشفيها الله مما هي فيه. بعدها ذهب ليرى ابنه وهو يضحك تارة فرحا بابنه ويبكي تارة بسبب ما حل بزوجته.
ثم ذهب إلى الطبيبة يستأذنها للدخول على زوجته. دخل على زوجته فرآها صفراء اللون شاحبة وجهها والأجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل.
بعد أن كانت قبل قليل معه في أتم صحة وعافية.
كيف تبدلت الأحوال وصار ما صار
جلس بجانبها يقرأ عليها القرآن ويدعو لها. أتت الطبيبة وأخبرته بأن عليه أن يخرج لأنه ممنوع الزيارة لها.
خرج خالد إلى بيته وجلس هناك يصلي ويدعو الله بأن يشفي زوجته إلى أن أحس بالتعب ثم ذهب لينام قليلا.
في منتصف الليل جرس الهاتف يرن. ورد عليه خالد وإذا به المستشفى.
ألو... نعم.
أنت خالد
نعم.
عظم الله أجرك في زوجتك أردنا أن نخبرك أن زوجتك قد فارقت الحياة لكي تأتي لإنهاء إجراءات استلامها.
سقطت السماعة من يد خالد من الصدمة التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع. اتصل على أخيه ووالده وأهل زوجته وأخبرهم.
ذهب إلى المستشفى وقد قرر المستشفى خروج الاثنين من المستشفى الأم والطفل معا.
بكى جميع من في المستشفى لهذا المنظر.
خرجت الأم ملفوفة بالكفن الأبيض مودعة الدنيا ورائها وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء إلى هذه الدنيا من دون أم.
لا يدري الإنسان متى ېموت وكيف ېموت فالمۏت قضاء وقدر.
ثم توجه للقبلة وسجد شكرا لله
ثم قال للطبيبة وما هو حال زوجتي