جنة الجبل بقلم ايلا ابراهيم الفصل الاول والثاني

 


عيناه الحائره بعينيها المنهكه..
كرر سؤاله مرة أخرى لحد امتى..
تكلمت ببرود تقمصته جيدا عايز ايه ياجبل انا اه معاك وجمبك عايز ايه تاني..
جبل بانفعال عايز جنه ... جنة اللي عرفتها وحبيتها هي راحت فين..
تحركت حدقتي عينيها على ملامحه بعتاب لتقول بغصه اسأل نفسك هي راحت فين..
جبل ضغط على فكها ليسمع تألمها وابتعد پغضب لحد امتى ..لحد امتى هتفضلي عالحال ده ياجنة هااا لحد امتى..
جنة ببرود ايه اللي مزعلك دلوقتي مش كنت مبوسط باللي بتعمله .
جبل أعاد نظره اليها پحده هتتعدلي ياجنه والا ايه..
جنة حاضر هتعدل ياجبل ..هتعدل ياراجلي ..هتعدل ..مراتك هتتعدل .. لتنهض من سريرها وتخلع ردائها وسط صډمته الأخر 
جبل انتي بتعملي ايه .
جنة مش ده اللي انت عايزه انا اه مش منعاك عني ولا همنعك خدي اللي عايزه ياجبل انا قدامك اه ووووو
عاد عز الى منزله بعد يوميا طويل ومنهك ليجدها تنتظره 
رمقها بنظرات حاده عندما اقتربت إليه مسرعه نغم عز ارجوك اسمعني..
عز انتي بتعملي ايه هنا 
نغم عز انا عايزاك تعرف اني...
عز پحده انك بقيتي حارمه عليا نسيتي اني طلقتك والا ايه ... مش قلت ارجع ماشوفكيش هنا
نغم عز انت بتقول ايه..
عز بجفاء تاخدي عيالك وتروحي بيت أهلك يانغم مادام القلب لسا صافيلك..
نغم بدموع كل ده ولسا صافيلي ازاي حالك قلب تنطقها..
عز بانفعال زي مانتي جالك قلب تتكلمي بعرضي قدام اخوكي 
نغم انا مكنش قصدي..
عز امشي يانغم امشي مش عايز اتعصب انا الصبح مسكت نفسي بالعافيه وسبتلك البيت خدي ابنك وبنتك وامشي من هنا.
نغم عز 
عز تجاهلها ليغادر المنزل مره اخرى مرددا بجديه ارجع ماشوفكيش بالبيت ..
لټنهار الأخرى باكيه على حالها..
كانت تلعب مع حسن في الجنينه عشان تلهيه..
لما سمعت صوت بينده عليها التفتت واټصدمت لما شافته سليم.. حست بالارتباك والضعف عشان شافها بالحال اللي كانت عليها ..
منى سسليم عايز ججبل ههو فووق.
سليم انا اه جاي لجبل عشان اديه الورق بس جاي عشانك برضوو..
منى بتوتر من نظراته عششاني للليع..
سليم انا بكلمك عالفون كتتير مش بتردي .
منى هههو ااانت اللي بتكلمني من نمره غريبه..
سليم ينظر إليها بحب ايووا انا...
منى بارتباك ممش برد على حد غيرب عايز ايه ياسليم 
سليم عايز اقولك اني من اول ما شفتك وانا مش عارف انام ولا عارف اكون على بعضي انا بحبك يا منى لكنه اټصدم لما...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل الثامن
وقف پصدمة لثواني وهو يراها بهذا المظهر ليتكلم بانفعال انتي بتهببي ايه 

ترتسم على وجهه ابتسامه ماكره بتعملي ايه ... وقبل أن تتفوه بكلمه أنقض على وهو يشعر بغصه داخله لأنه يشعر بنفورها منه ...
منى بكت بحرقه انت فاكرني ايه ياسليم ..
سليم پصدمه وارتباك انتي بټعيطي ليه انا..
منى انت ايه هااا قلت بنفسك دي وحده سهله رخيصه 
سليم باندفاع لا لا والله مش كده .انا بحبك يامنى صدقيني .
منى امشي من هنا ياسليم امشي .. لتنادي للصغير حسن تعالي عشان نطلع لكن سليم امسك يدها بسرعه يقول برجاع استنى بس اس..قاطعته بصفه مدويه لتتكلم پحده اول واخر مره تلمسني انت فاهم
يا سليم متنساش انا ابقى بنت مين الغلط معايا بمۏته لتسرع إلى ابن أخيه وتأخذ بيده وتدخل القصر بسرعه..
وتركت سليم وسط صډمته بها لم يتوقع تلك الرقيقه تستطيع التعامل بهذه الحده.. والجبروت.. ليضع يده على وجنته يتحسسها ويبتسم بسخريه يدك تقيله قووووي يامنايا بس وماله سماح المرادي هعديهالك بمزاجي ليغادر ترتسم على و جهه ابتسامه غريبه..
عاد عز لمنزله وافتقد استقبالها المحبب لقلبه وأصوات صغاره التي اعتاد عليها. جلس في الصاله ينظر الى منزله ليشعر ببروده المنزله أنه خالي تماما من عائلته المحببه ويفتقد حبيبته كثيرا لكنه لن يضعف أمام هذاا الشوق نغم يجب أن تعاقب أن تشعر بأنها اخطأت بحقه خطأ لايغتفر بسهوله ..
نزلت من غرفتها ترغب برؤية صغيرها فقد افتقدتها في الأيام الماضيه غحبل يمنعه حتى بالنوم بجانبها ..ذلك المچنون يغار حتى من صغيرها يردد دائما الود خطڤك مني اربع سنين بحالهم عاوز أعوضهم ياست البنات ... استغلت بأنه غادر للعمل لتنزل وترى صغيرها وفور أن خرجت للحديقه صدمة بأخيها يهجم عليها ويجذبها من شعرها 
الاخ جبتيلنا العاړ يا .. والله لامۏتك ... موتك على يدي..
شعرت بأن روحه تروح مع خصلت شعرها ينهال عليها بالضربات .. لم تشعر پشيء بعده جسدها تخدر من الضړب محاولات الجميع لانجادها بائة بالفشل شعرت بأنها نهايتها وقبل أن تغلق عينيها لتستلم للظلام سمعت صوت جبل يترردد بړعب يا
بتمد يدك عليها وقفت تسندها ام جبل بړعب وهي ترى أخاها الوحيد ېموت بين يدي جبل لكنه تركه مرمي كچثة هامده واسرع إلى جنة التي احتضنتها الأرض بلحظة ضعف منها ..واخر ماسمعته تلك الأصوات التي تردد اسمها پخوف لترى ملامحه أمامها يناديها بهلع و و
نغم بدموع يعني هعمل ايه ياسليم انت مش شايفه مش بيرد على الفون بتاعه ولا عاوز نتكلم..
سليم نغم اولا بلاش عياط انتي عارفه دموعك دي غاليه عليا ازاي ماشي 
هزت رأسها بدموع..
سليم ثاني حاجه انا متاكد أن عز مش ممكن يتخلى عنك واللي بيعمله ده كله عشان اتوجع من كلامك..
نغم انا عارفه ياسليم وندمانه واللله بس هو مش راضي حتى يسمعني..
طب نخليه يسمع ازاي ..
ازاي..
سليم بضحكه بالڠصب مثلا..
ازاي مش فاهمه..
سليم هتصالحيه بسيطه دي..
واصالحه ازاي وهو طلقني ..
سليم طلقك منا عارف ياذكيه..
طب اعمل ايه ياسليم اعمل ايه..
سليم انتو. لازم تتكلموا لوحدكم 
منا حاولت حاولت كتتتير اوووي هو مش راضي..
حاولتي لما كانت الحكايه سخنه انما دلوقتي عدا وقت على الحكايه واكيد انتي والعيال وحشتوه..اوووي
طب اعمل ايه طيب..
انا هقولك يكونش يطمر بس..
قولي بقى ياسليم اخلص..
اخلص من اولها كده ماشي ..ماشي يانغم..هقولك وعدي الجمايل بقى...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل التاسع
احاطها بذراعيه وهو مازال مغمضا عينيه ظنا منه بأنها نغم نسي ماحدث معهم طوال هذه المده لكنه انتفض عندما تذكر بأن زوجته ليست هنا ..صدم بفتاه غريبه تنظر إليه بحب عز ازيك..
عز بغدم استيعاب انت مين 
البنت انت مش فاكرني ازاي..
قالها پغضب بنت انتي متنطقي انتي مين ..وازاي تتجرأي وتدخلي بيتي بالشكل ده وووو ليصمت وهو يناظرها بتقزز 
البنت انت مش فاكرني انا سندس بنت نعمات اللي بتشتغل عندكم انا كبرت عشان كده مش فاكرني..
نظر إليها پصدمه كيف لها أن تكبر بهذه الطريقه ليتذكر وقاحتها وجرأتها منذ قليل وبقول پغضب..
عز اطلعي برررا ومش عايز اشوف. وشك هنا ابدا..
سندس پخوف عز انت ..
عزز اطلعي برررا قالها بجديه.
سندس بحرج ططب انا
عز بمقاطعه اطلعي برررا بقولك انتي مابتفهميش ..
مشت خطوتان تريد الخروج ليوقفها بجديه استني عندك..
نظرت إليه بأمل انا تحت امرك..
عز اديني مفتاح البيت وبلغي امك مالهاش شغل عندنا بعد النهارده 
سندس برجاء لا وحيات حبيبك النبي امي لو عرفت ھتموت فيها أنا اسفه ياعز باشا حقك عليا عيله وغلطت ابوس ايدك ...متقطعش عيش امي .
جذب يده منها وو
كانت بتفتح عينيها وبتقفلها بتعب لما شافت منى جمبها حاضنى حسن اللي بيبصلها پخوف وقلق..
حسن بقلق قرب منها انتي كويسه ياامي .

اخذت تحتضن صغيرها لتطمئنه تقبله تاره وتستنشق رائحته اللطيفه تاره أخرى هامسه بحنان وحشتني اوووي ياحسن 
حسن ببرائة انا خفت عليكي قوووي ياامي ..
حبيبي متخفش مش قلنا الرجاله متخفش وانت راجل والا ايه..
حسن ايوه انا رجل بس انتي امي برضو..
مسحت شعر صغيرها بحنان هاسمة بحب ياحبيبي انا كويسه ..
لتنظر الى منى التي تنتظرها بعتاب وتفهم بأن هناك ما تريد قوله ...
منى حسن حبيبي انزل تحت قولهم يحضروا الاكل لامك عشان تخف بسرعه.. اكيد عاوزه تاكل..
حسن حاضر ..
وفور خروجه من الغرفه ..
منى مش كفايه كده ياجنة. على جبل خلاص هو اتعاقب وانت عارفه كويس أنه اي حد مكانه كان ممكن يعمل اكتر ماللي عمله جبل 
جنة انتي بتدافعي عن اخوكي يامنى 
منى انتي اكتر وحده عارفه اني مع الحق انا خدعت الكل وهربتك لما شفت جبل جاي عليكي .. بس بعد كده ندمت..
جنة پصدمه ندمتي يامنى عشان حررتيني من ظلم اخوكي..
منى اخوي اتظلم اكتر منك ده جاب حقك تالت ومتلت وانتي عارفه بس مارضيتيش ترجعي ليه كل ده عشان ايه ياجنة. .
جنة اخوكي مكلفش نفسه حتى يسألني يتأكد مني... ولما عرف الحق مع مين مرضيش حتى يوضحلي يحكيلي اللي كان بيحصل معاه.. أو حتى يطيب خاطري بكلمه... ولسا ماشي بحوره وبظلمه ليا.
منى مش يمكن كان عاوز ياخد حقك الاول واه خد حقك وكل واحد فيهم اتعاقب..
جنة ..
منى انتي عارفه احمد
فين دلوقتي وريم شفت المر على يد احمد .. شافت ايام مايعلمش بيها الا ربنا احمد كفر بيها بجد ... شوه جسمها وووشها بالضړب لحد ماجابت آخرها...معرفتش تتحمل الضړب والذل رمت نفسها من البلكونه وماټت...
وهو ياعيني ماتحملش يبص فوش جبل مشي وساب البلد بعد ما ريم ماټت..كل ده ولسا شايله بقلبك على جبل..
جنة مش هتحسي بڼاري يامنى ربنا مايعيشكيش اللي عشته..
منى كفايه بقى ياجنة العمر مافضلش فيها حاجه عيشتيه اربع سنين يمشي يكلم روحه ..كان بيصعب عليا كل يوم وانا بشوفه تايه وسرحان وانتي ولا انتي هنا جبل ذاق المر فبعادك إن كان يستاهل يتعاقب فهو خد جزاته واكتر...بس دلوقتي ياجنة انا شايفاكي الظالم واخويا المظلوم وانا مش هسكت على كده .
جنة مش فاهمه ..
منى زيي مانصفتك زمان وهربتك منه هنصف اخويا

ومش هسيبه كدده
جنة بضيق هتعملي ايه يعني..
منى مش عارفه بس اللي اعرفه جبل مش هيفضل يتعاقب على غلطه هو مالوش ذنب بيها ..عيشي ياجنة ..عيشي و خلي اخويا يعيش انتو شفتو المر ببعادكم ... كفايه متذوقيش اخويا المر تاني..انا هروح دلوقتي وانتي فكري بكلامي كويس...وانتي عارف انا زي اختى وسرك معايا محدش هيعرفوا .
في مكتب عز .
جايه ليا هنا ليه يانغم مش خلاص..
نغم بدموع انت قلتها ياعز خلاص.
خرج صوته بارتباك وهو بيبص لعنيها بضيق عايزه ايه يانغم..
نغم عايزه ورقتي توصلني انت طلقتني بس ورقتي ماوصلتنش..
قطب جبينه بتعجب. مش فاهم 
نغم بشهقه لا فاهم ياعز باشا ورقتي تجيلي وهتثبت الطلاق بالمحكمه وزي منتا هتشوف نصيبك ووتتجوز انا برضو مش هستنى وهتجوز ..
كأن تيارا كهربائيا سرا بجسده لينتفض پغضب واطاح بما أمامه على المكتب پغضب اكبر ليمشي نحوها