في بيتنا شبح قصة حماده هيكل


بتهدأتها وقالت لها لا تقلقي يا عزيزتي سينتهي ذلك قريبا فهذه اخر ليله لنا في هذه الشقه وسنعود لحياتنا الطبيعيه مره اخري بدون خوف او قلق
في هذه اللحظه سمعنا صوت باب الشقه قد فتح من الذي فتحه شعرنا بالخۏف الشديد
وسمعنا صوت ابي في الخارج
ولكن كيف ذلك ...وهو معنا هنا في نفس الغرفه
ثم بحث عنا ولم يجدنا فاقترب من غرفتي وفتح الباب ...
صحت في وجهه من انت
قال انا والدك!!!
قولت له لا بل انت شبح متنكر في هيئة والدي
فنظر ووجد ابي اختي
وانا وامي بجانبه
قال لي ابتعدي عنه انه ليس انا!!
رد عليه ابي بل انت الشبح وليس انا
ارجوك لا تاذينا ...سنغادر منزلك عند الصباح
كان الشبه بينهما متطابق في كل شئ
حتي في نبرة الصوت والملابس 
وقفت انا وامي ونحن في حيره بالغه
واختي مع احدهما
كل واحد منهم يقول انه ابي 
ويتهم الاخر بأنه الشبح...
ولا ادري بمن احتمي وما زال من كان في الغرفه من الاول يحمل اختي بقوه
كانه خاېف عليها...ولكن هل هو بحنان ليحميها من اذي الشبح
ام هو نفسه الشبح ويريد الحاق الضرر باختي
اخذ كل منهما يرمق الاخر بنظرات حاده
ثم نظرت للشخص الذي يحمل اختي
ووجدت انه ليس له ظلا علي الارض
مثلنا ...هنا ادركت انه الشبح
وان ابي كان بالخارج وقد اتي الان 
ماذا افعل في هذا الموقف العصيب
تسحبت بهدوء شديد واقتربت من سريري
ووضعت يدي تحت المخده 
واخرجت سکينا كنت قد احتفظت بها
كي احمي نفسي او اختي في حال تعرض احدنا للخطړ...مسكت السکين واقتربت منه
ثم 
وسقطت اختي ع الارض وهي تصرخ من الهلع الذي اصابها
جري والدي علينا وقررنا المبيت في غرفه واحده حتي الصباح
وفي صباح اليوم التالي غادرنا المكان
وتوجهنا لسكن جديد 
والحمدلله عادت الامور لطبيعتها واستقرت حياتنا 
وبعد شهر تقريبا ذهبت إلي الجامعه 
ودخلت المحاضره ...ولكنني لم اجد صديقتي يومها كانت غائبه علي غير عادتها
فهي اكثرنا حضورا واهتماما بالدراسه
سألت عليها احدي زميلاتنا ولكن هي الاخري لم تكن تعلم سر غيابها...اتصلت علي هاتفها كثيرا ووجدته مغلقا
قررت الذهاب إلي بيتها لاطمئن عليها
ولكني وجدت باب شقتهم مغلق ولم يجبني احد...خرجت احدي الجارات وسالتها اين ذهب اهل صديقتي
قالت لي انهم انتقلو للعيش في شقه اخري منذ الامس ...سالتها عن العنوان
قالت انها لا تعلم...
نزلت وانا في الطريق اتتني رساله بان هاتف صاحبتي قد اصبح متاح.. اتصلت عليها
وسالتها اين هي قالت انها نقلت للعيش مع اسرتها لشقه جديده وسالتها عن العنوان
وكانت المفاجأه انه نفس الشارع الذي به الشقه المسكونه
سالتها عن مكان العماره ورقم الشقه
اخبرتني به هو نفس المكان
والمصېبه انها نفس الشقه رقم 8
ثم سمعت صړخت صديقتي وانقطع الخط
انهمرت دموعي علي صديقتي
واهلها ....وتمنيت بان ينجو بحياتهم من هذه الشقه
تمت
في_بيتنا_شبح
حماده_هيكل