اسكريبت بقلم جمال الحفني


أو يلمسها حتي كانت بتصرخ ولو أصر واحنا ساعدناه ومسكناها بالڠصب كانت بتتشنج ويغمي عليها والمعالج ميعرفش يعالجها أو يعمل معاها حاجه أما المشهد اللي شوفناه دلوقتي كان ومضة أمل بالنسبالنا وحسينا إن الشفا هيكون إن شاء الله علي إيد الاتنين دول.
فضل المعالج يحرك إيده بخفة علي ضهرها شمال ويمين بهدوووء خالص لحد ما وصل لدماغها كل دا وهما بيتكلموا مع بعض في حاجات ومواضيع تافهة الموقف دا اخد اكتر من ربع ساعة المهم أول ما وصلت إيده لدماغها راحت سكتت فجأة وكأنها انتبهت لإيده المحطوطة على جسمها لأول مرة وبصتله وهيا ساكته استمر الحال دا ثانيتين تلاته وبعدين كملت الكلام اللي كانت بتقوله في اللحظة اللي بعدها بص المعالجين لبعضهم بصة أنا وابوها معرفناش معناها ولا تفسيرها بس واضح من النظرة انها خير.
فجأة المعالج التاني راح قايم بسرعة وقعد جمب سمر من الناحية التانية الحركة كانت مفاجأة وبسرعة كل واحد فيهم مسكها من إيد ورجل ورفعوها من علي الكنبة وحطوها علي الأرض زي متكون خروف في عيد الأضحي وجي معاد دبحه سمر بدأت تصرخ وتتشنج وكان فاضلها ثواني وتغيب عن الوعي زي ما بيحصل معاها كل مرة لكن فجأة واحد فيهم طلع
حاجه كدا من جيبه وحطها في بوقها وفضل دايس عليه بإيده عشان متعرفش تطلعها أو تتفها الحركة بتاعتها بدأت تقل بالتدريج لحد ما هديت خالص وعنيها فضلت باصة للسقف الموضوع كله حصل في دقيقية أو أقل وصوت واحد من المعالجين خرجني من الذهول اللي كنت فيه وهو بيقولي هات ملاية بيضا بسرعة جريت علي البيت جوه لقيت النسوان وكام طفل صغيرين متجمعين في مكان واحد وكأنهم مستنيين يعرفوا الأخبار وايه اللي حصل وهل سمر بقت كويسة ولا لا
وقبل ماحد يسألني فيهم لمحت ملاية بيضه مفروشة علي سرير في أوضة الأطفال ومن غير مستأذن دخلت بسرعة وشديتها مرة واحدة ورجعت جري واديتها للمعالج اللي خطڤها من ايدي قبل مديهاله طبقها نصين ولفها علي رجل سمر تحديدا من تحت ركبتها لحد منطقة القدم.
ولأول مرة من ساعة متعبت سمر حد يسمع منها الصوت دا كان صوت ولد صغير بيسأل وهو خاېف
انتوا هتعملوا ايه 
رد عليه معالج بهدوء وقاله 
هنعمل ايه يعني هنخرجك منها 
رجع الصوت من تاني وكان الخۏف مسيطر على نبرته وكأنه هيعيط هخرج منها اروح فين أنا معرفش حد غيرها والله أنا مش بأذيها خالص 
بصراحه كلامه ولهجته خلته يصعب عليا واضح إنه جن صغير لا حول ليه ولا قوة لكني سمعت المعالج التاني بيرد عليه وهو بيزعق ويقول انت مكانك مش هنا 
كانت من عوايدي دايما إني بمشي بعصا من الخيرزان بقلد بيها الناس الكبيرة واللي ميعرفهاش فيكوا هيا حاجه كدا زي