سر أختي بتاع الړعب كتابة محمد عصمت

 

واقف علي الباب بيراقبنا علي فكرة 
في اللحظة دي دخلت الأوضة بسرعة و شديت اللاب توب من إيدها قبل ما تلحق تقفله أو تعمل أي حاجة كنت فاكر إن ده برنامج أو أي حاجة زي دي
إتصدمت و إتفاجئت إنه عادي جدا و شغال علي برنامج من برامج تشغيل الفيديوهات سألتها و كشرت في وشي و رفضت تتكلم 
حاولت أفتح الهيستوري عشان أجيب منه اسمه لكن فوجئت إن الهيستوري كله ممسوح !
سبتلها اللاب و قلتلها تنام و كفاية سهر كنت هقول لبابا و ماما كل حاجة بكرة و أخليهم يشوفوا ليها حل 
حاولت أنام لكن كلمة أخوكي بيراقبنا كانت بتطاردني لو مكانش ده لايف عرف منين إني براقبهم عرف منين أصلا إني كنت موجود إزاي شافني لو هو مجرد عادي !
فضلت أفكر لحد ما نمت من غير ما أحس أو آخد بالي !
الصبح لما صحيت إستغربت من حاجتين أولا إزاي محدش صحاني لحد دلوقت و ده كان حاجة غريبة جدا 
و ثانيا إزاي البيت هادي بالشكل ده و دي كانت حاجة أغرب ... و تخوف أكتر !
دخلت أوضة بابا و ماما أول حاجة 
ماما مقتولة في الغرفه بابا تقريبا صحي و حاول يدافع عنها لأنه مېت و مرمي جنب السرير
أختي التانية ماټت و هي نايمة بالمخدة وشها و علي وشها نظرة ړعب مالهاش مثيل 
أختي اللي كانت بتتفرج عليه مش موجودة خالص !
إختفت تماما 
الدليل الوحيد اللي الشرطة لقته كان بدلة الأرنب اللي كان لابسها بشكل مخيف و عليها ورقة مكتوبة بخط حلو جدا
إوعي تفكر إننا نسيناك هنجيلك بس لما وقتك ييجي ... هعيشك في ړعب لحد ما أجيلك  
الشرطة لحد دلوقت ملقتش أي دليل علي اللي قتل أهلي 
الشرطة لحد دلوقت ملقتش أي دليل علي اللي خطڤ أختي
أنا كل يوم و كل ليلة و كل ساعة بتعدي عليا بخاف أكتر ... خاېف وقتي ييجي و ييجي يموتني ... أنا بقيت عايش في ړعب !
بتاع_الرعب