غيرة الفهد بقلم زهرة الربيع


وهتدخلي الامتحان متقلقيش وبعدين يا بت انا بغير
عليكي ليه مش
عايزه تفهمي مش بقدر اتحكم في نفسي لما اشوفك مع راجل غيري والله ما بقدر
كنوز بكت اكتر وقالت يا مصبتي السوده انا يا مصبتي حطني في علبه يا فهد حطني في علبه واقفل عليا يمكن كده تبقى مرتاح وعلى الاقل تبطل كل يومين ټضرب حد بسببي
فهد ضحك وقال حلوه حكاية العلبه دي ياريت اقدر اعملها وبعدين فيه واحده تزعل ان حبيبها بيغير عليها
كنوز قالت پغضب اولا انت مش حبيبي تمام ثانيا دي مش غيره ده مرض مرض انا حتى صحابي البنات بطلو يكلموني بيقولو قريبها بيعمل مشاكل ومن يومين بتاع الفول قلي مفيش ومرضيش يبعلي مع ان عندو وبتاع المكتبه الي انت ضړبت ابنو مرضيش يديني الاقلام الي محتجاها والناس اول ما بتشوفني پتخاف ايه الاهاب دهه و فيه غيره بالشكل ده
ابتسم بدراع واحد وهو سايق وقال اه فيه الي بيحب زيي انتي بنت قلبي انا ربيتك وكبر حبك معايا بعشقك يا كنوزومش قادر اتحمل ان عيونك الحلوين دول يشوفو غيري
حست بقلبها بيدق جامد من كلامو وبقت تبصلو اوي وفهد كان بيبصلها بحب شديد بس فاقت لنفسها
فهد ابتسم وكملو طريقهم للبيت
اول ما وصلو ودخلو شقتهم استقبلتو امه بقلق وقالت فهد يا ابني تعالى معايا نتكلم
جوه و
بس قاطعها صوت طلبه والد نبيل بيقول اهيه العروسه وصلت وحضرة الظابط كمان
فهد بص للصاله وكان طلبه ومعاه ابنو وجايبين جاتوه وبيشربو العصير
فهد الڠضب ملا عيونه لما فهم هما جايين ليه امه قالت پخوف فهد يا ابني اهدى وانبي واستهدى بالله و
بس قطعت كلامها لما دخل زي المدفع عندهم
لما دخل كنوز بصت لخالتها پخوف وقالت يا لهوي يا خالتي يا لهوي اطلبي البوليس
ام فهد قالت پخوف ولا حتى النيابه هتنفع انا شايفه نكلم الحانوتي ونكسب وقت
في الصاله فهد قعد قصادهم وهو هينفجر وكان باياكل من الجاتوه الي جايبينو وهو بيبصلهم پغضب رهيب خصوصا لنبيل وقال اهلا نورتو
طلبه قال بطيبه ده نورك يا ابني احنا جينا علشان علشان نطلب ايد الانسه كنوز ل
بس قاطعو فهد وقال بسرعه ايد مين الانسه مين الانسه دي احنا معندناش انسات في البيت هنا
طلبه بصلو بزهول وفهد قال انت راجل كبير وفاهم
كنوز شهقت بزهول لما سمعتو من بره وقالت لخالتها عاجبك كده يا خالتي بيشوه سمعتي سامعه بيقول ايه
قالت خالتها معاكي حق يا بنتي والله ده كلام ميتقالش ابدا
فهد بص لنبيل وقال پغضب منور يا بلبل ان شاء الله تكون ادفيت كويس فوق السطح
نبيل كان بيبصلو پخوف وابوه قال يا ابني احنا من ساعة ما قعدنا وانت بتهزر و
بس قاطعو فهد لما قال انا مبهزرش كنوز مش هتتجوز غيري والمقابله انتهت
طلبه قال پغضب قوم يا ابني يلا بينا
بس دخلت كنوز وقالت پغضب بس انى مبحبكش وعيزاه هو وانا موافقه يا عم طلبه
بصلها پغضب رهيب ووووو
غيرة الفهد
انا مبحبكش وعيزاه هو وانا موافقه يا عم طلبه
فهد بصلها پغضب رهيب وكلمتها ضړبتو في قلبو وحس بڼار جواه وقال ادخلي اوضتك
قالت پغضب اكبر لا مش داخله انا بحبو هو وهتجوزو هو 
حاول يسيطر على اعصابو بالعافيه وبص لنبيل وقال بس هو مش عايزك صرف وبصلو بصه تخوف وقال مش كده ولا ايه
نبيل قال وكده كده يلا يا بابا انا قولتلك منجيش اصلا
كنوز بقت تبصلو وهو بيمشي بزهول وفهد قال بسخريه مع السلامه يا بلبل كان نفسي اديكم الجاتوه الي جبتوه بس هحلي بالباقي منو بعد ما اتغدى
اول ما اتأكد انهم مشيو بصلها پغضب مخيفه وقال بقى عيزاه هو
كنوز فضلت باصه قدامها ومبرقه پخوف وكأنو مش بيكلمها 
فهد قال كنوز بكلمك
كنوز قالت بارتباك ها انت نت بتكلمني انا يا ابن خالتي
فهد قال پغضب شديد لا بكلم امي
كنوز قالت بضحك وخوفا طيب ردي عليه بقى يا خالتي سامو عليكو ولسه هتمشي من طرحتها وقال پغضب متختبريش صبري ياكنوز
كنوز بلعت ريقها پخوف وقالت بصوت عالي ايوه ايوه قولت بقى كل نفس زائقة المۏت هعمل ايه يعني
بس فهد بقى يبصلها بنظرات تخوف وهيه خلاص هتبكي من خۏفها منو وزقتو وجريت على اوضتها عايزه تستخبى بس جري وراها
ودفع الباب قبل ماتقفلو ودخل وقفلو
كنوز بقت تقول پخوف وصوت عالي خالتي الحقيني يا خالتي
ام فهد بقت تخبط على الباب وتقول فهد يا ابني افتح يا حبيبي مش كده
فهد قال پغضب ماما روحي اوضتك
ام فهد قالت بقلق انت هتعمل ايه يا مچنون افتح
بس قال پغضبيا ماما اخر مره روحي اوضتككككك
والدتو بعدت عن الباب پخوف وقعدت تقول استر يا رب يارب استر
فهد بقى يتقدم عليها لحد ما لزقت في طاوله كانت في الاوضه وقال قولتي ايه بره
بقلم زهرة الربيع
كنوز بقت تترعش من الخۏف وقالت بدموع وانبي يا فهد حرام عليك سبني في حالي سبني 
فهد كان كل الي في بالو نظرات نبيل ليها ولما قالت عيزاه كان هيتجنن من الغيره ا پغضب شديد وقال بتحبيه
قالت بدموع وخوف لو قولت اني بحبو ھتأذيه
فهد حاول يحوش دموع عنيه وقال بغيره شديده هتأذيني يا كنوز
كنوز بصتلو بدموع واتنهدت وقالت يا فهد انت انت شاب مفيش منك اي بنت تتمناك ده حتى صحباتي كلهم بس يشفوك بيبقو هيتجننو عليك و
قاطعها وهو بيبصلها جامد وقال وانتي انتي ليه مش بتتمنيني ليه مش بتفكري فيا ليه وكمل پغضب ليه بتحلمي بغيري وبتقطعي قلبي كده
قالت بدموع علشان علشان انا عمري ما شوفتك كده انت حتى مكنتش تلمحلي
فهد قال پغضب وهو لما ابقى داير وراكي طول اليوم زي الحارس الشخصي ده ميبقاش تلميح و لما ابقى هتجنن لو حد صبح عليكي حتى ده ميبقاش تلميح لما ابقى مش شايف غيرك وموقف حياتي لحد ما انتي تبصلي ده ميبقاش تلميح يا كنوز ده انا مش ورايا غيرك قبل ما تطلبي بنفذ بقيت اسيب شغلي اوقات علشان اجي اشوفك واتكلم معاكي قربت الناس متردش عليا السلام بسبب اني كل يوم اعمل مشكله من غيرتي عليكي بقيت المچنون في نظر الكل علشان ابقى الوحيد في نظرك كل ده مش تلميح 
امال

ايه التلميح في من 
انتي ليا ياكنوز ليا ومن حقي من زمان مش هسمح تكوني لحد تاني انا اموت فيها
قال كده ولسه هيطلع كنوز قالت بدموع ولو مقدرتش احبك يا فهد هتخليني جمبك بالعافيه زي ما
كان حاسس بچحيم في صدره من كلامها بس حاول يتمالك نفسو وقال اه يا كنوزهخليكي جمبي بالعافيه 
قال كده وخرج وهيه بصت لطيفه بغيظ من وقاحتو ولعنت نفسها وقالت ساڤل بس عضت على شفتها بكسوف وقالت ومچنون اوي
تاني يوم كان فيه فرح في العماره جمبهم وكانت كنوز واقفه بتنفخ بغيظ قدام فهد وهو بيشوف
لبسها اذا مناسب او لا
فهد بقى يبصلها بتقييم وقال لا معلش لفي تاني حاسس الفستان ضيق وغمز وقال بهمس خاصة 
كنوز اتكسفت وبصتلو بغيظ خاېفه خالتها تسمع وفهد ضحك على شكلها وقال انتي ايه