كاميرا فى غرفه ابنتى


معهم لكن سلوك ناتالي تغير بشكل ملحوظ.
فبدلا من البقاء في المناطق المشتركة في المنزل كانت ناتالي تتراجع بسرعة إلى ملاذ غرفتها بعد المدرسة مباشرة.
وكانت تبقى منعزلة هناك معظم اليوم حيث كان العشاء هو السبب الوحيد الذي يجعلها تنزل إلى الطابق السفلي.
تكهن دارين لنفسه ربما كانت وسائل التواصل الاجتماعي هي السبب في ذلك.
كان قد قرأ قصصا عن وقوع المراهقين ضحاېا للتنمر عبر الإنترنت وغيرها من المشاكل المماثلة.
إلا أنه لم يكن مدركا أن الأحداث الوشيكة أكثر خطۏرة مما كان يفترضه ويجعل مخاوفه الحالية تبدو عادية تقريبا.
مسافة صحية
كان دارين حريصا على ألا يضغط على ناتالي كي تتحدث عن حياتها الشخصية مع ناتالي.
كان يحرص على مشاركة مشاعره الخاصة معها على أمل أن يجعلها ذلك تشعر بالراحة في البوح بمشاعرها له ولكن يبدو أن خطته لم تنجح.
ظلت ناتالي صامتة.
في النهاية اختار دارين أن يواجهها بما كان يحدث لكن كل ما أعطته له كان ردا غامضا يقول إنها لا تزال غير مرتاحة في بقية منزلهما.
فاختار أن يترك الأمر على حاله معتقدا أنه إذا كان هناك شيء خاطئ حقا فإن ابنته ستثيره معه.
وسرعان ما سيكتشف دارين أن هذا الإيمان لم يكن كافيا.
العطلة الصيفية
مع ازدياد دفء النهار بدأت العائلة في تخزين معدات الطقس البارد وبدلا من ذلك ارتدت السراويل القصيرة لتبقى مرتاحة في المنزل.
في أحد هذه الصباحات المعتدلة عندما لاحظ دارين الجالس على طاولة المطبخ ناتالي وهي تنزل الدرج.
وسرعان ما استرعى انتباهه مشهد كدمة كبيرة على ساقها.
على الرغم من محاولاته الحثيثة وجد نفسه غير قادر على تحويل نظره.
أثار الفضول بداخله مما دفعه إلى التساؤل عن كيفية حصولها على العلامة.
كان ردها مجرد هز كتفيها وادعاء الجهل ليس لدي أي فكرة. ومع ذلك فإن لا مبالاتها العارضة لم تطفئ شعورا بالقلق الذي كان يختمر في أعماقه.
كل شيء يبدو طبيعيا
بالنسبة لأي شخص ينظر من الخارج بدت عائلة ماكينلي وكأنها تملك كل شيء.
فقد كان دارين دائما ما يعمل لساعات إضافية في العمل لجمع مدخراتهم من أجل شراء منزل جديد.
ولكن بغض النظر عن مدى انشغاله أو مدى إرهاقه كان دائما ما يجد الطاقة لقضاء بعض الوقت مع زوجته بام.
وكان يحرص دائما على قضاء الوقت مع ابنته كلما سنحت له فرص الحياة الصغيرة.
في لحقيقة كانت مخاۏف دارين تتزايد مع مرور كل يوم. لم يتمكن من مراقبة ناتالي دائما الأمر الذي كان يقلقه بشدة.
وفي إحدى الليالي بالذات وجد نفسه مستيقظا من نومه. لم تكن زوجته في السرير وكانت هناك أصوات غريبة تتردد في أرجاء المنزل.
ومع ذلك في اللحظة التي غادر فيها غرفة نومهم المريحة لاستكشاف المكان توقفت الضوضاء بشكل غامض. ما الذي كان يحدث بالضبط
أكثر من واحد
في الأسابيع التالية لاحظ دارين ظهور عدد متزايد من