رواية العشق المصراوي كاملة للكاتبة إسراء ابراهيم


وقررت تفك الجو المشحون فبصت لأنس وقالت بمرح 
نورهان بضحك 
إحنا هنا على فكرة!
قدام باب شقة أنس وفاطمة
أنس بحب 
اتفضلي يا حبيبتي 
وبعدين فجأة قال 
لأ استني ما تدخليش!
بصت له فاطمة باستغراب 
في إيه يا أنس حصل حاجة
لقته بيقرب منها وفجأة شالها فابتسمت بخجل وشهقت بخضة 
فاطمة بخجل 
أنس! فزعتني اخس عليك 
أنس بعشق 
سلامتك من الخضة يا روح قلبي بصراحة كنت عايز أشيلك من وإحنا تحت بس يعني 
قاطعته فاطمة بسرعة 
وه لا طبعا! عيب تشيلني قدام أمك وأختك أتكسف 
أنس وهو بيبص لها بهيام 
والله مش ده السبب أنا أشيلك قدام الدنيا كلها ومش فارق معايا بس بصراحة خفت ضهري يوجعني! وضحك
فاطمة بزعل مصطنع 
بجي كده ماشي نزلني بجي أنا زعلانة منك جوي 
أنس وهو بيضحك 
وأنا أقدر ده إنت روح قلبي! أنا بهزر معاكي 
أنا كنت واخد عهد على نفسي إني أدخلك شقتنا
فاطمة اتكسفت 
طب نزلني بجي كفاية كده أحسن ضهرك يوجعك بجد 
أنس بحب 
خاېفة عليا
فاطمة بكسوف 
طبعا مش جوزي وراچلي!
أنس وهو بينزلها وبيبص في عنيها 
جوزك بس يعني من ساعة ما ارتبطنا ما سمعتهاش منك! وكنت بقول دي مكسوفة حتى لما كتبنا الكتاب عمرك ما قولتي إنك بتحبيني بس دلوقتي مفيش عذر 
حس أنس وقتها إنه عاوز
يسألها ويتأكد منها علشان قلبه يطمن فكمل بتردد 
إنتي لسه بتحبي خطيبك اللي سبتيه يا فاطمة
فاطمة پغضب 
معقول قدرت تقولها تفتكر لو مش عاشقاك كنت وافقت عليك ووافقت نكتب كتابنا
لو مش عاشجاك كنت رضيت أتجوزك
وأنا عارفة ومتأكدة إن أمك مش حباني ولا رايداني ومع ذلك وافقت عشانك إنت 
أصلا مينفعش تسألني سؤال زي ده كده تبجي مش واثق فيا!
أنس بلهفة 
حقك عليا بجد مقصدش اللي فهمتيه أنا بحبك يا فاطمة وبغير عليكي أوي وكنت بس عايز أطمن إنك بتحبيني زي
ما بحبك 
فاطمة پغضب وهي بتقوم 
وبعدين الحب مش كلمة
لما أقولها لك هثبتلك إني بحبك بتصرفاتي 
ممكن أقولك بحبك وعاشجاك وأنا من جوايا بكرهك 
بس تفتكر لو بكرهك هرضى أعيش معاك في بيت واحد أو هقبل إن اسمي يتكتب على اسمك
حس أنس بغباء السؤال اللي قاله هو كان بس عايز يطمن بس ندم 
أنس بندم 
فاطمة أنا آسف حقك عليا 
بصت له فاطمة بحزن واتكلمت برجاء 
لو سمحت يا أنس أنا هنام في أوضة الأطفال محتاجة أكون لحالي بعد إذنك 
أنس بلهفة 
لا خلاص! قولتلك إني مقصدش اللي فهمتيه ملوش لزمة تنكدي علينا في يوم زي ده!
وبعدين أنا ماليش دعوة عايز أنام جنبك
فاطمة بغيظ 
أنا اللي نكدت علينا ماشي يا أنس عموما أنا بس محتاجة أكون لوحدي 
أنس بندم 
خلاص يا فاطمة أنا اللي هبات هناك خليكي إنتي نامي هنا 
أخد أنس بيجامته وسابها وخرج 
فضلت هي متابعاه بعنيها وعلى وشها ابتسامة جميلة 
هي عملت كده عشان تقفل باب الشك اللي عند أنس من ناحية خطيبها القديم وتقفله للأبد 
قامت غيرت هدومها وقعدت على سريرها تفكر في أنس وفي شكله وهو مضايق وابتسمت بعشق 
صحيت فاطمة على صوت خبط على الباب فقامت بسرعة تفتح ولقته أنس وكان بيبصلها باستغراب 
فاطمة بتوتر 
أنس! مالك في إيه إنت مبلحج كده ليه
استوعبت فجأة إنها لابسة البيجامة فتكلمت بخجل 
إنت كنت عايز إيه
أنس بهيام 
إنتي قمر أوي يا قطوم يا ربي! أنا نسيت ده أهلك على الباب وحضرتك نايمة في أوضة وأنا في أوضة ولازم أغير هدومي دي 
فاطمة بخجل 
طيب طيب هروح أفتح أنا وإنت غير هدومك 
أنس بغيرة 
نعممم إنتي هتفتحي كده
فاطمة باستغراب 
أيوه مش أهلي! ده أمي وأبويا وأخويا يعني مفيش حد غريب هنا 
أنس بإصرار 
ولو ماليش فيه محدش هيشوفك كده يا فاطمة خشي غيري وخلي ليلتك تعدي 
ضحكت فاطمة بفرحة من غيرته عليها وقالت له بحب 
خلاص هغير