قصة ب 100 راجل ل حماده هيكل


جايه اضايف 
اني جايه احذرك تبعد ابنك عن بنتي 
ودي اخر مرة احذرك فيها
سبته ومشيت وهو بيضحك عليا وبيقول ولية خرفانه
للأسف عوض مرتجعش عن أفعاله
وفي نوبة أستغل اني في السوق 
وراح خبط
ع البت
في الدار
ولما فتحت ذقها ودخل وقفل الباب 
بنتي فاقت واول ما شافت المنظر فضلت تصرخ 
أخدتها في حضڼي وفضلت أهديها
وبقينا مش عارفين نعمل ايه في المصېبة دي 
عوض كان قطع النفس وماټ 
ولو حلفنا انه هو اللي اتعدا علينا محدش هيصدق
بفلوس ونفوذ ابوه واحنا غلابة لا حول لينا ولا قوة
انا ممكن أسلم نفسي ومش مهم اتحبس ولا اتعدم
بس بنتي أسيبها لمين لا أب ولا اخ كلاب السكك 
هتطمع فيها وتنهش في جسمها
مكنش قدامي حل غير اني اتخلص من الچثة
فضلنا طول الليل سهرانين خايفين وحاضنين بعض 
والصبح كان راشد وشيخ الغفر والغفر واهل البلد 
بيدورا على عوض
عديت من قدامهم وهما متجمعين في مدخل البلد 
وبيوزعوا بعض ع الاماكن اللي لسه مدوروش فيها
بالعربية الكر اللي عليها البرسيم والخضار 
وتحت منه چثة عوض وقفت وسألتهم 
خير حصل ايه
قالوا أن عوض ابن المعلم راشد غايب من امبارح 
العصر ومش عارفين هو فين
ربنا يطمنكم عليه ويرجعوا بالسلامه
اتحركت بالعربية واني خاېفه ومړعوبه 
لغاية ما وصلت للترعه اللي في اخر البلد 
ووقفت بتلفت حوليا يمين وشمال ونزلت الچثة 
ورميتها في الترعه وطلعت ع السوق وفرشت 
زي عادتي من غير ما حد يحس بحاجة
وبعد يومين كنت في دار المعلم راشد 
بعزيه في ابنه اللي لقوا جثته في الترعه 
بعد ما حدفتها المايه قصاد زرعة واحد من الفلاحين
وهو بيروي ارضه وبلغ النقطة باللي شافه
فات أسبوع في التاني ومع الوقت كان قلبي كل يوم 
بيقع في رجليا لما نسمع صوت خبط على دارنا 
واحنا خايفين أن اللي عملناه يتكشف
لغاية ما أتقفلت القضية واتقيدت ضد مجهول 
مكنتش عاوزه الأمور توصل لكدا بس هو اللي اضطرني 
لدا وبعدين دي بنتي الوحيده وانا لا يمكن اسمح 
لحد يأذيها ولا يقرب منها طول ما انت عايشه وفيا نفس 
تمت
حماده هيكل