قصة حقيقية حنكة النساء بقلم احمد حسن


القيام بدور والده نظرا لكبر سنه
ومن هنا علمت غصون بأن ابو القاسم هو مفتاح تفكيك وټدمير هذا البيت 
دائما كانت تنصح زوجها للذهاب للعمل ومشاركة أبو القاسم كل العمل و أدق التفاصيل حتى لا يضيع حقه ويضع أبو القاسم كل الميراث المنتظر في جعبته
. بقلم روايات احمد حسن
بدأ أبو القاسم يغضب من معاملة أخيه له وطريقته في طلبه معرفة الأرباح 
بعد فترة وجيزة بدأت تتفاقم المشاكل بين الأخوين 
وكان دور غصون أن تأجج المشاكل وتشعل الفتنة
فكانت دائما تقنع زوجها بأن يستعين بباقي إخوته ليكونوا كتفه الثابت وجلب الأكثرية لصفه فبدأ الإنقسام يجتاح هذا البيت 
كل هذا و غصون تتظاهر بأنها الملاك وأنها ضاقت ذرعا بما يدور حولها ...وكانت تنصح زوجها أمام الكل بأن لا يغضب أخاه الكبير وأنا يتعاون مع بعضهم هذا سيكون أفضل للجميع
ولكن كل هذا كان بالإتفاق مع زوجها حتى لا يقال إنه ضعيف الشخصية وأن زوجته تقوم في تحريضه 
حتى وصل الأمر بأن الأخ الأكبر إقتنع إقتناع تام وبدأ يتكلم أمام الجميع بأن الوحيدة التي تقف بصفه هي زوجة أخاه !
بقلم روايات احمد حسن
وعندما علم الأب عبدالكريم بأمر أبنائه طلب منهم أن يجتمعوا على مائدته ليضع نهاية للخلافات القائمة بينهم 
فكانت أول كلماته في الإجتماع
لما عرف الوالد عبد الكريم بتصرفات أولاده طلب منهم ان يجتمعوا جميعهم على مائدته لوضع نهاية للخلافات التي بينهم .
كان أول كلام الوالد في الاجتماع .
انا جمعتكن اليوم وانا كتير زعلان ومقهور ومتحسر من تصرفاتكن وافعالكن قصتنا صارت لسان الكل حابين اموت من الزعل والقهر على بكير مستعجلين على مۏتي .
عبد الكريم ! لا وعم تقسموا المصاري وانا لسى عايش !!! شو عم بصير معكن ! انتو بحياتكن ما كنتوا هيك ! انا فنيت عمري حتى ما نقص عليكن اي شي تقوموا تطلعوا ماديين وبتحبوا المصاري صدمتوني!!! .
ابو القاسم الله يطول بعمرك يا ابي لا تشيل هم ولا تشغل بالك صحتك أهم من كلشي القصة بسيطة ومحلولة
رفيق قصة شو الي محلولة وبسيطة يا ابو القاسم انا من يوم ما فتت المحل وحطيت رجلي بلمحل وانت مو طايقني وبتعمل مشكلة على اتفه سبب
قاطعتهم وحدة من البنات وهي بتقول بما انه الحل بسيط بدنا نحله هلاء حالا وبابا موجود .
باقي الأخوة بنفس النبرة لازم تنحل هلاء وقدام ابونا .
وقف ابو القاسم وهو غاضب وبلهجة استنكار ايمت انا اكلت حق حدا ايمت حدا سمع اني ظلمت حدا حتى اكل حق اخواتي لا وكمان مو واثقين فيني وخايفين اكل حقهن !!!
الوالد اجلس يا ابو القاسم . انا حريحكن وحاعطي كل واحد فيكن حقه مع انه الله وحده عارف الي جواتي اول شي حاعطي ابو القاسم تلت ثروتي لانه لولا تعبه معي وزكائه وركضه ليل نهار ومعارفه للناس ما كانت ثروتنا وصلت لهيك والتلتين الباقيين حوزعهن على باقي الرجال اما البنات حشوف قيمة ورثتهم وكل حدا من اخواتكم الرجال يعطي خيته بحقها مصاري يعني راح يدفع لها مقابل الورث حتى لا يدخل غريب بيناتنا
هذا الأمر جعل الجميع يهيج الأخوة الرجال اعترض بعضهم على إعطاء أبو القاسم الثلث بمفرده والبنات يعترضون على موضوع التراضي بالمال وأصبحت مائدة عبد الكريم تعم في الضجة لينظر عبد الكريم لأبنائه يمينا ويسار و يتحسر في نفسه حتى قضى عليه أمر الله في مكانه بنفس الطريقة التي رحل بها عمران والد غصون التي كانت تنظر إليه من بعيد