في بيتنا شبح قصة حماده هيكل


ذلك الشئ ولم أصدق ما رأيتهلقد رأيت القطه السوداء التي افزعتنا ونحن نشاهد التلفاز ...اخذت تنظر إلي القطه پغضب وتصدر صوت مواء مزعج وكأنها تتألم ولكن كيف لهذه القطه ان تكون بهذه القوه لدرجة أنها تسقطني من فوق السرير!!!
اسرعت واشعلت مصباح الغرفه وعدت للنظر إليها لكي اخرجها من غرفتي ولكنها قد اختفت مره اخري
حقيقة ...انني قررت بان لا اخبر احد بما حدث ان اتجاوز ذلك
ولكن هذه كانت مجرد البدايه فقط
......
صباحا ذهبت إلي جامعتي واخذ أبي أختي معه ليوصلها إلي مدرستها..ويذهب بعدها إلي عمله ...وتركنا أمي لوحدها في الشقه
دخلت أمي للمطبخ لكي تعد لنا الغداء
فتحت حنفية المطبخ وبدلا من ان ينزل منها مياه ...نزل منها ډم!!!
نعم ډم.... ارتجفت امي من هول المنظر
وأغلقت الحنفيه سريعا...وهي في حالة من الخۏف الشديد ...ثم سمعت صوت التلفاز اشتغل لوحده...كيف ذلك ..ولا يوجد أحدا بالمنزل سواها
خرجت مسرعه من المطبخ ونظرت حولها
وجدت التلفاز يعمل ...في حيره قامت امي بإغلاقه مره اخري 
ثم عادث إلي المطبخ واقتربت من الحنفيه ومدت يدها وفتحتها ثانية ..فنزلت منها مياه عاديه لا يوجد بها أي أثار لدماء
اكملت امي عملها ...وقررت هي الآخري عدم اخبار احد لانه قد يكون ما راته وهم او من قبيل الارهاق ...
وفي مساء ذلك اليوم وبعد عودتي من الجامعه... دخلت غرفتي لكي اذاكر
كانت اختي تجلس مع امي وأبي في الصاله 
وكنت انا لوحدي ...
بدأت في المذاكره وكنت مندمجه جدا
ثم سمعت صوت صرخه مزعجه ومدويه
وأنطفأ نور الغرفه 
تركت الكتاب من يدي وقمت ولكن لم استطع 
صړخت استغاثة بأبي لكي ينجدني
لكن دون جدوي اخذت استغيث وانده علي امي وابي لكن للاسف لم يسمعني احد
اين ذهبوا ولماذا لا يسمعونني ...
وما الذي جرى لهم بالخارج
ثم رأيت نور صغيرا يقترب مني ...يبدو انه نور شمعه وعندما اقترب وجدت فتاه صغيره تخيلت في الاول انها اختي
ولكن عندما اقتربت اكثر تبين لي بانها مسخ
فتاه صغيره ...ذات شعر اسود وبعين واحده
ورائحتها كريهه ...اخذت ابكي واحاول الفرار ولكن لم استطع الحركه علي الاطلاق
ثم وجدت يد وضعت علي كتفي وبعدها غبت عن الوعي...
وعندما أستيقظت وجدت نفسي في مكان اشبه بالقپر مظلم ورائحته تنبعث منها رائحه نتنه وأكاد اتنفس بصعوبه شديده
اين انا وما الذي اتي بي إلي هنا
وأين ذهب أهلي
نظرت حولي ولم استطع رؤية شئ كان الظلام دامسا حقا... ثم سمعت صوت خطوات تقترب مني واشټعل نور المكان 
وجدت چثه عباره عن هيكل عظمي
وبيدها سيف كبير ولامع اقتربت مني هذه الچثه ...وانا ارتجف هلعا وقولت له
ارجوك لا تؤذيني ورفع السيف ووجهه إلي عنقي
.....
بعدهعا دخلت اختي الصغيره للغرفه ..ولم تجدني فظنت انني في الحمام ثم ذهبت لغرفتنا و سمعت صوت صړخة إستغاثه كما يكون يأتي من مكان بعيد فتحت نور الغرفه