لحظات تحبس الانفاس تسونامي بارتفاع 20 متر ټضرب اليابان وتحذير عاجل من الخطړ القادم


بل ضرورة.
أن الوعي المجتمعي قد ينقذ مدنا بأكملها من المۏت.
وأن لكل إنذار صافرة لكن الإنذار الأكبر هو حين نغفل ونظن أن الخطړ بعيد عنا.
اليوم لم تعد الكوارث حكرا على أماكن بعينها بل أصبحت عابرة للحدود مفاجئة متقلبة وقد تصيب أي منطقة في لحظة.
فهل نحن مستعدون
هل لدينا خطط إخلاء
هل نجري تدريبات حقيقية في المدارس والبيوت
هل يعرف أطفالنا ما يفعلونه إذا سمعوا صفارات الإنذار
هل نمتلك الحقائب الطارئة في سياراتنا ومنازلنا
هل نتابع نشرات الطقس والزلازل والتقارير الرسمية
وهل نؤمن أن الوعي أهم من الإنكار وأن التهيؤ خير من الندم
هذه الأسئلة ليست لليابانيين فقط بل لنا جميعا.
ففي عالم يزداد اضطرابا يوما بعد يوم من تغيرات مناخية وزلازل غير متوقعة وحرائق وفيضانات لم يعد يكفي أن نقول هذا لا يخصنا .
بل كل شبر على وجه الأرض قد يكون مسرحا للعاصفة القادمة.
وربما في لحظة ما حين نكون جالسين في راحة منازلنا تهز الأرض فجأة أو تنسحب المياه من الشاطئ بطريقة غريبة أو تتبدل السماء بلون غير مألوف.
في تلك اللحظة سنعرف أن الاستعداد لم يكن رفاهية.
سندرك أن من نجا ليس الأقوى بل الأوعى.
ليس الأسرع بل الأسبق في اتخاذ القرار.
ليس الأغنى بل الأذكى في التعامل مع الخطړ.
لهذا لا تنتظر الکاړثة حتى توقظك.
ابدأ من الآن.
حدث نفسك عائلتك أصدقاءك.
اعرف موقعك الجغرافي احتمالات الزلازل الأماكن الآمنة.
تابع الأخبار الموثوقة لا الشائعات.
كن أنت صفارة الإنذار لمن تحب.
فاليابان ستعود أقوى لكن الخطړ لم يختف بل فقط غير وجهته.
احفظ هذه الكلمات 
لا يمكننا إيقاف الزلزال لكن يمكننا أن نمنع أن يتحول إلى مقپرة جماعية. 
ولعل هذه المأساة توقظ فينا فطرة الحذر وتجعلنا نعيد النظر في أسلوب حياتنا في استهتارنا بالأرض وبالماء وبالبيئة.
فربما ما نراه ڠضب الطبيعة هو مجرد صدى لما فعلناه بها.
وفي النهاية تبقى الحقيقة الأكثر وضوحا 
نحن ضيوف على هذه الأرض فلا ننسى أن نحترمها قبل أن تذكرنا بقسۏتها.