رواية عشق بالصدفة كاملة بقلم الكاتبة إسراء ابراهيم


تتأقلم تعيش من غيري
عفاف بعتاب انت عملت ايه يا فارس فهمني حالا قولتلها ايه يخليها تسيب البيت وتمشي
فارس بندك قولتلها اني مش بحبها يا امي واني متجوزها ڠصب عني واني كنت بحب بنت عمي بس انتي غصبتي عليا اتجوزها لما ابوها ماټ
عفاف پصدمة وڠضب انت اټجننت يا فارس ليه عملت كدة انت فاكر انك كدة بتبعدها عنك غلطان حتي لو مريم زهقت ومشيت هتفضل شايلة منك ومش فاكرالك غير الغدر والۏجع انت غلطان يا فارس كان لازم تقولها الحقيقة
فارس بأسف اقولها ايه اني اكتشفت اني مريض واني ممكن اموت اي وقت ليه يا امي اعمل فيها كدة صدقيني كدة احسن خليها تبعد عني ووقتها لما تعرف هتعذرني وتفهم اني كنت خاېف عليها
عفاف بدموع انت ليه بتعمل في نفسك كدة ليه ياأس من رحمة ربنا للدرجادي انت مش مؤمن مش عارف ان المۏت والحيا ده في ايد ربنا وان لو ليك عمر مهما تعبت مش هيحصل الا اللي ربنا كاتبهولك ليه يا ابني تعمل كدة في نفسك بس
فارس بجدية عشان ده الاحسن ليها انا قولت هتزهق من سنتين بس هي مكنتش بتتكلم وكانت صابرة وساكتة بس خلاص بقي كفايا كدة لازم تشوف حياتها بعيد عني
عفاف بحنان انت غلط يا فارس حبك لمريم اللي مخليك بتضحي بيها عشان بتحبها قادر برضه يخليك تتعالج وتخف عشانها لكن اليأس اللي انت فيه ده غلط يا حبيبي
فارس بتنهيدة اديني بتعالج بقالي سنتين يا امي لو حصل وخفيت وقتها هروح انا اقولها كل حاجة بنفسي لكن لو محصلش وقدري اني مت وقتها هي هتعرف وتعذرني وتكون وقتها شافت حياتها ومضيعتش وقتها معايا
عفاف بدموع يابني حرام عليك كلامك ده بيوجع قلبي طب عالاقل خف عشاني يا فارس عشان خاطر امك اللي مالهاش حد غيرك هتسيبني لمين 
فارس بتفاؤل خير يا حبيبتي انا كدة كدة جمبك اهو صدقيني انا لو مكنتش شايل همك يا امي وخاېف عليكي مكنتش فكرت اتعالج انتي ومريم اهم حد في حياتي وان شاء الله ربنا يشفيني واكون سندكم
عفاف بحنية ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب
زهرة باستغراب انتي متأكدة يا مريم ان مفيش حاجة يا حبيبتي وانك جاية زيارة عادية 
مريم بابتسامة كدابة ايه يا امي زهقتي مني عاوزاني امشي
زهرة بلهفة لا يا بنتي طبعا ده انتي تنوري لو مشالتكيش الارض تشيلك عيوني بس انا مش مرتاحة حساكي تعبانة هو انا مش عارفاكي يا مريم 
مريم بسرحان انا كويسة يا حبيبتي متقلقيش انتي بس اللي قلقانة بزيادة
زهرة بحب ربنا يطمني عليكي يا حبيبتي صحيح جوزك مجاش معاكي ليه مش بعادة يخليكي تيجي لوحدك 
مريم بتوتر مفيش يا حبيبتي بس هو كان نايم لانه جه متأخر من شغله امبارح فقولت خلاص اسيبه يريح وانزل انا بس هو عارف من امبارح يعني
زهرة بتفهم طيب الحمد لله ربنا يعينه يارب يا حبيبتي
وهما بيتكلمو جرس الباب ضړب فقامت مريم تفتح وكانت تاج
تاج باحراج ده بيت طنط ام مريم بتاعة الجمعية
مريم بهدوء ايوة هي انتي مين 
تاح وهي بتديها الفلوس دي فلوس طنط عزة مرات ابويا هي عارفاها بس انتي قوليلها اوعي تنسي
مريم بابتسامة لا وعلي ايه طالما قلقانة كدة خشي اديهالها بنفسك
تاج باحراج لا مقصدش بس مرات ابويا مأكدة عليا عموما انتي اديهالها و
زهرة بفرحة تاج معقولة ده انتي انا كدبت نفسي لما سمعت صوتك
تاج بصت لزهرة وعنيها دمعت وكأنها كانت بالنسبالها طوق نجاة جريت عليها وحضنتها وهي بټعيط يانهيار لدرجة ان عزة اتخضت عليها ومريم كانت متابعاهم باستغراب وقلق
زهرة بقلق مالك يا تاج في حاجة حصلت مرات ابوكي عملت فيكي حاجة تاني 
تاج باڼهيار هيجوزوني يا طنط مرات ابويا اقنعته يجوزني لواحد في الشارع اكبر مني ومتجوز كمان وبابا موافقها وكل ده عشان العريس ده مواعدها بدهب مقابل ان الجوازة تتم وانا خلاص استسلمت ووافقت اهي عيشة وخلاص
يوسف كان وراهم و سمع كلام تاج وعرف انها البنت اللي امه قابلتها فقال بضيق وهي سايبة ولا ايه فاكرين انهم يقدرو يتحكمو فيكي كدة عادي
بصت تاج ليوسف باستغراب وبصت لزهرة فطبطبت عليها بحنان وقالتلها ده يوسف ابني يا زهرة اللي حكتلك عنه
تاج فهمت فبصت في الارض باحراج انا لازم امشي اسفة اني ضايقتكم بمشاكلي بس انا فرحت اني شوفتك يا طنط زهرة 
زهرة بحزن هتروحيلهم يا تاج طب وهتعملي ايه 
تاج بقلة حيلة وهي بتمسح دموعها عادي يا طنط زهرة انا واخدة علي كدة وهتأقلم كالعادة بعد اذنك بقي همشي
زهرة برفض لا استني نفكر سوا في حل مناسب
تاج برفض لازم اسمي عشان مرات ابويا حاسبة الوقت اللي نزلت فيه يلا اشوفك علي خير
مشيت تاج وقعدت زهرة بحزن اخر حاجة اتوقعها ان تاج تطلع بنت عزة دي دلوقتي عرفت فعلا اللي كانت بتعانيه تاج اصلي عارفاها عزة بتاعة مصلحتها وابوها وامها القرش
مريم بشفقة طب والله صعبت عليا بس للاسف مفيش حاجة نقدر نعملها
زهرة بتأنيب ضمير حاسة ان البنت دي مسئولة مني يا ولاد كأن ربنا بعتني ليها عشان انجدها واهي جالتلي برجلبها لتاني مرة عشان اساعدها فكرو معايا نساعدها ازاي بس
مريم بشفقة بصراحة فعلا صعبانة عليا اوي مش متخيلة لو مكانها هبقي عاملة ازاي
يوسف بتفكير مفيش غير حل واحد يا امي واعقتد انه هيعجبك
زهرة بلهفة طب قول يا يوسف يابني الهي يسترك يارب
يوسف بجدية انا هروح اطلبها من ابوها وكأني يعني شوفتها في الشارع او اي حاجة وطبعا هقنعه بيا واخليه يوافق وبما انه واضح انه طماع فانا عارف هقنعه ازاي هو ومراته دي
مريم بانفعال لا يا يوسف مينفعش اوعي تفكر في حاجة زي كدة انت فاهم ذنبها ايه البنت تلعب بيها وتفتكر انك بتحبها وتتجوزها وفي الاخر تكتشف انك متجوزها ڠصب عنك انت كدة بتظلمها معاك وهي مش ذنبها حاجة 
كانت بتتكلم مريم باندفاع وكأنها بتتكلم عن نفسها وكانت متابعاها زهرة باستغراب وخصوصا ان مريم كانت متأثرة باللي بتقوله وحست زهرة وقتها ان في حاجة
يوسف باستغراب اايه كل ده يا مريم انتي كل ده الفتيه انا مش قصدي كدة خالص وبعدين اوهمها بالحب ازاي وانا لسة شايفها من دقيقتين انا بقول تمثيل وهي هتبقي عارفة طبعا وبعدين مفيش جواز دي مجرد خطوبة بس نكسب بيها وقت لحد ما نشوف هنعمل ايه في الموضوع بتاعها ده
سكتت مريم لما انتبهت لكلامها ووقتها بصتلهم بتوتر وردت اااه يبقي انا فهمت غلط اسفة عموما هي البنت غلبانة واكيد هتفرح انك هتقف جمبها
زهرة بابتسامة خلاص انا بكرة ان شاء الله هروح ليهم واقول لعزة انك شوفتها عندي امبارح واحدد معاد نروح نطلبها فيه
يوسف بحب ان شاء الله يا ست الكل المهم انتي متكونيش