حكاية ضحى


ولذلك فلا يوجد حل غير الطلاق لأني لا أريد أن أدعك
أصابته الدهشة عندما جاء رد فعلها مخالفا تماما لكل ما توقع فهي لم تغضب ولم تثر ولم تتهمة بالظلم أو الخېانة اكتفت فقط بإبتسامة هادئة وهي تقول أنا موافقة علي الطلاق ولكن بشرطين فقط فقال بدون تفكير أنا موافق علي كافة شروطك .. فقالت الزوجة شرطي الأول أن تؤجل الطلاق حتي ينتهي ابننا الوحيد من فترة امتحانات نهاية العام حتي لا تتاثر دراسته ونفسيته بهذا الخبر والشرط الثاني أن تحملني كل ليلة بين ذراعيك من باب المنزل وحتي حجرة نومنا لمدة شهر كامل .. تعجب الزوج كثيرا من شروط زوجته ولكنه وافق علي أى حال فكان مستعد لفعل أى شئ حتي يتخلص من هذه القيود ويتزوج من حبيبته .
وبالفعل بدأ الزوج ينفذ شروط زوجته كل يوم لمدة شهر كامل فور رجوعة من العمل بحمل زوجتة من باب المنزل وحتى حجرة نومهما وهى تطوق عنقه بذراعيها وتقبله فى هدوء وبإبتسامة رقيقة وعندما يراهما ابنهما يقفز نحوهما في فرح ويبدأ يلعب معهم في سعادة ويستمتعان بقضاء أجمل الأوقات سويا .. مرت الأيام وبدأ الزوج يشعر بشئ غريب نحو زوجته عاطفة لم يحس بها ن قبل حتي أنه أصبح ينتظر الدقيقة التي يعود فيها إلي المنزل حتي يحملها ويلعب معها ومع ابنهما ويقضي معهما الوقت وفجأة شعر بنفور نحو حبيبته التي تعمل معه بدأ يتهرب منها وبدأت مشاعر حقيقية تنمو بينه وبين زوجته .. انتهى الشهر وكانت العلاقة بين الزوج وزوجته قد اختلفت تماما تقرب الرجل من زوجته وعرف حقيقة شخصيتها وطباعها الهادئة الجميلة وأخذ يفكر في نفسها كم هي إنسانة رائعة ولطيفة ندم كثيرا علي ما فعل ولكن بعد فوات الأوان .
عاد الزوج من منزله حزينا وهو يفكر كيف يراضى زوجته ويعتذر منها وجدها نائمة علي الأرض اقترب منها فوجدها في حالة إعياء شديد سألها عن حالها فبكت وهي تصارحه أنها مصاپة بالسړطان وأن الأطباء قد أخبروها أنها سوف ټموت بعد شهر ولذلك أرادت أن تؤجل موعد الطلاق حتي ينتهي هذا الشهر وتتمكن من قضاء آخر أيامها بقربه وكان هدفها أن تجعله يقترب من ابنهما ويحبه .. فارقت الزوجة الحياة وتركته يتألم وحدة ۏجعا وندما .. يكتب الزوج آخر سطور قصته قائلا فقدت جوهرتى الثمينة خسړت كل شئ هذا هو آدم لا يشعر بقيمة حواء إلا حين يخسرها..
كل دا وانا حزينه على وضعي مع زوجي اللي بقى مهمل فيا ودايما مسافر ومش مراعي مشاعري ووحدتي 
وكتير كلمته ينزل وكفايه غربه 
انا ست وليا مشاعر ..بس ولا هو هنا 
دائما بيقول انا بعمل كل دا لمين ما هو ليكم 
بقيت حاسه اني
كارهاه ومش عاوزه اكمل معاه 
.. وفي مره كانت بنتي لسه بتلبس ورامي جه وانا فتحت له الباب بص لي بانبهار وقال لي لولا اني عارف انك مامت ياسمين كنت قولت انك اختها ومسك ايدي باسها وقتها انا ارتبكت وبصيت في الارض وبقيت مش عارفه ارد عليه
وبصراحه حسيت ان نظراته ليا وكلامه معايا مش مجامله لكن في حاجه غريبه في عينيه.. بس كدبت نفسي ده خط ديب بنتي يعني انا في مقام مامته
وفي مره اتاخر اسبوع مجاش عندنا بصراحه وحشني جدا و وفعلا زي ميكون حس بيا اول ما دخل سلم علي ياسمين وباس ايديها كالعاده وسلم عليا
بصراحه المره دي انا حسيت ان الوضع ده غلوط ومش مفروض رامي يستنا خطيب بنتي  وحاولت اتلكك وافركش الخطوبه لكن جاذبيته وكلامه الحلو كان بيخليني اتراجع كل مره 
قررت اعمل له اختبار صغير علشان اتاكد 
في يوم عزمته علي الغدا عندنا ولما معاد وصوله قرب
بعت بنتي تجيب حاجه من عند خالتها تقريبا المشوار ياخد نص ساعه وفعلا رامي وصل وبنتي لسه عند خالتها واول مدخل سلم عليا 

لحد ما في يوم بنتي جت البيت ومحسيتش بيها الا وهي واقفه  طبعا اڼهارت وكلمت باباها وحكت له وكلمت سمر اخت رامي وحكت لها كل حاجه وهي مڼهاره..ومن اليوم ده حياتي اتبدلت ١٨٠درجه 
جوزي رجع من السفر واول حاجه عملها انه طلقني وقال لي انا مكانش ينفع اسافر واتغرب واتعب علشان واحده زيك 
وبنتي قاطعتني واتبرت مني .. 
دلوقتي انا حياتي ادمرت وخسړت كل حاجه بيتي وولادي وجوزي وسمعتي وفوق كده شايله ذنب اتحاسب عليه امام ربنا 
انا توبت وبستغفر ربنا كل لحظه 
ادعو لي ربنا يسامحني ويغفر لي
اناحكيت لكم قصتي علشان تكون عبره اوعو الشيطان يزين لكم لحظات سعاده
زائفه ټندمو بعدها وتفوقو تلاقو نفسكم خسرتم كل حاجه ووقتها مش هيفيد الندم